الأحد، 1 نوفمبر 2009

طرق رهيبة من اجل اثارة الزوجة

طرق جديدة لاثارة الزوجة

طرق رهيبة من اجل اثارة الزوجة وجعلها تطلب الجنس من الزوج من اجل المتعة
المتطلبات
- مجموعة من الشموع لإضفاء جو رومانسي
- برطمان كبير من العسل
الطريقة
يدخل الزوجان إلي غرفة النوم ويتم أطفاء جميع الأنوار وإضاءة الشموع فقط من اجل اضفاء جو رومانسى جميل
2- تخلع الزوجة ملابسها كاملة لتصبح عارية تماما وتنام على الفراش على ظهرها برفق
3- يأتي الزوج ويقبل زوجتة ويداعبها لفترة قصيرة في منطقة الرقبة ووراء الأذنين مع مص اللسان برفق والاحضان البسيطة
4- بعد ذلك يقوم الزوج بسكب كمية من العسل على المنطقة من الرقبة وحتى الثدي ثم يقوم بلحس العسل بتحريك لسانة بشكل دائري على طول المنطقة المغطاة بالعسل على أن يبدأ بالمناطق الأقل إثارة فالأكثر إثارة بحيث يكون الثدي هو آخر منطقة يلحس العسل من عليها في هذا الجزء وعلية أن يجعل الحلمتين آخر منطقة يتعامل معها عند الوصول للثدى

طريقة لا بأس بها اذا لم تكن لديكم مشكله مع العسل ولكن احذر بعد ذلك من الالتصاق الذى يسببه العسل وقم فى النهاية بادخال قضيبك فى مهبل زوجتك وانزل المنى واتسمتع بليلة جنسية جميلة ومثيرة

كيف تعرف شهوة المراه

يمكن تصنيف درجات شهوة المرأه على 3 مستويات…
1- المرأه الشهوانيه
وهي التي تكون أفرازاتها المخاطيه((وليست الأفرازات التي تنزل من المرأه عند الجماع)) بعد الدوره الشهريه كثيره وتستمر لمدة 10 أيام لذى تكون المرأه في هذه الفتره مثاره جداً جداً ولذلك ينصح بالجماع في تلك الفتره لزيادة شهوتها ويحذر منها في أن يقع حمل لذى ينصح أستخدام الوقايه لمن لا يريد الأنجاب ..وتكون أفرازاتها قبل الدوره متوسطه وهذا النوع من النساء لا يتعرض للجفاف أبد إلا لمدة يوم أو يومين..وأيضا تكون شفراتها الداخليه كبيره عن الحجم المعتاد وليست كبيره كبيره ولكنها تكون واضحه ومتحقنه((منتفخه)) وبظرها أيضا يكون أكبر من الحجم العادي.. ولهذا النوع من الناساء يستثار بسرعه نتيجة لكبر حجم هاتين المنطقتين لسرعه أستجابتها لأحتكاك القضيب بمعنى انها لا تحتاج مجهود من الزوج لكي تصل إلى الرعشه الجنسية والإثاره وهذا النوع فقط من النساء يكون فرجها دائم الرطوبه وأيضا معلومه أنها حاره جنسيا بمعنى أن درجة حرارة فرجها تكون دافئه عن المعتاد… ويكون تفكيرها في ***** كثير لما تجده من متعه فائقه وسريعه ..وتكون تعرضت للأحتلام كثيرا أو متوسط في فترة المراهقه..أو كانت تجيء لها حالات بأن تشعر بالضغط الخفيف على الفرج مما يصيبها بالشهوه وهذا الأمر يستمر حتى بعد الزواج أحيانا لضيق الملابس الداخليه أو عندماأقتراب القضيب من الفرج ولو كان من الخارج فأنها تستثار بسرعه..وهذا النوع ممكن أن يوقظك في الليل لممارسة الجنس والجماع لأنه يحدث لها رعشات الشبق أحيانا..ولأان تدفق الدم في هاتين المنطقتين ((البظر والشفرتان الداخليتان)) كبيره …فيا بخت من كانت زوجته كذا 2-المرأه المتوسطة الشهوه…
وهي التي تكون أفرازاتها المخاطيه كثيره ولكن ليست بكثره الشهوانيه تكون بدرجه اقل منها وقبل الدوره تكون افرازاتها قليله ويحدث جفاف ..وتكون الشفرتان الداخليتان حجمهما متوسط ليس بحجم الشهوانيه وبظرها صغير وأحتلامها في المراهقه قليل وهذا النوع لا يكتشف الشعور بالرغبه إلا بعد الزواج..بخلاف الشهوانيه التي تشعر بها ولاكن لا تعلم مالذي تشعر به حتى تتزوج وتعلم بأنها نوع من الإثاره والرعشه .. وهذا النوع يمثل أغلبيه النساء ..وممارسه الجنس لديها لا يمثل أهميه كبيره ولا حيز كبير من تفكيرها وأحتياجاتها فهي ممكن أن تصبر عن ممارسه الجنس والجماع والأمر لديها عادي بخلاف الشهوانيه فهي التي تحب هذا الشيء…-
-3المرأه البارده جنسياً…
وهي التي تكون أفرازاتها قليله بعد الدوره وتعاني من الجفاف في المهبل وغالبا ما تكون دورتها الشهريه غير منتظمه..إضافه إلى صغر حجم بظرها والشفرتان الداخليتان..وهذا النوع لا يفكر بالجنس ولا يمثل له أهميه وتقوم المرأه بممارسته أرضاء لزوجها لكنها لا تستمتع به ولا يعني لها شيء ..فهي مجرد وظيه تؤديها وتنتهي منها..بل أنها تعاني من الجماع بسبب الأتهابات والألام وكثير ما تستخدم الكريمات المرطبه للجمع ولكنها ليست مثل الإفرازات التي تحفز المرأه لممارسة الجنس
إذا تعرف درجات شهوة المرأه من 4 أمور وهي….
1- من درجة أستمرار وكميه الأفرازات المخاطيه
2-من حجم البظر والشفرتان الداخليتان.
3-من الأحتلام قبل الزواج وتفكيرها بالجنس
4-من أنتظام الدوره الشهريه

كيف اصل مع زوجتى زوجى للمتعة والنشوة الجنسية فى الجماع

سؤال جنسى يتردد على الكثير من الالسنة

تشتكي احدي المتزوجات من عدم حصول النشوه والمتعة الجنسية  أثناء ممارسة الجنس مع زوجها بسبب ادمانها على العادة السرية أثناء فترة المراهقة قبل الزواج وبسببها تعودت على النشوة البظرية التي تحدث بممارسة الاستمناء الذاتي وذلك بمداعبة بظرها كثيرا حتى تقوم بالانزال او تداعب الثدى والافخاد
وهنا عليها أخبار زوجها بضرورة المداعبة البظرية قبل الإيلاج المهبلي  لأن المهبل خالي من الأحاسيس ونقاط الاستثارة مقارنة بالبظر الذي يوجد به أكثر من 10 آلاف خلية عصبية وبالتالى يداعبه الزوج قبل اخراج وادخال قضيبه فى المهبل

وعن اللذة والمتعة أثناء الجماع

إن المرأة المتزوجة تستطيع أن تحصل على النشوة القصوى بواسطة
1- الخيال الجنسي
2- المداعبة البظرية ( لمس ومداعبة البظر )
3- استعمال يد ولسان وفم وعضو الزوج  والإيلاج لقضيب الزوج أثناء الاستثارة البظرية سواء باليد أو اللسان أو الهزاز الكهربائي لأن المهم هو استثارة النقاط الحسية الغنية بالخلايا العصبية في المرأة – الشفاه، اللسان، حلمة الأذن، الرقبة، حلمات الثدي، البظر.
ويلزم كذلك معرفة الأسباب العميقة لعدم وصول النساء للنشوة القصوى ومن أهمها :
التزمت والجهل الجنسي والكبت والخوف والإحباط والاكتئاب والمشاجرة الزوجية والتعرض لتجارب جنسية مؤلمة كالاغتصاب أو علاج لالتهابات تناسلية والاحتقانات الحوضية وقرحة عنق الرحم وتغيير طريقة الجماع والوضعية الملائمة واستعمال المداعبة البظرية لفترات طويلة و تشجيع الزوج على معرفة مفاتيح النشوة في جسم الزوجة

وبالتالى يجب على الزوجه ان تكون صريحه مع زوجها وتخبره بكل ما يثيرها ويهيجها جنسيا لكى يقوم بامتاعها جنسيا اثناء ممارسة الجنس والجماع

الجنس والأمراض التناسلية – الكلاميديا

الجنس والأمراض التناسلية – الكلاميديافى المرأة تصيب الكلاميديا عنق الرحم ومجرى البول، من الممكن أن تصاحبها بعض العلامات مثل الإفرازات الغزيرة من المهبل وحرقان أثناء التبول، إنتقاله من عنق الرحم إلى قنوات فالوب من الممكن ألا تصاحبه أى أعراض فى بعض السيدات!!، البعض الآخر يعانى من ألم أسفل البطن وأسفل الظهر وقئ وإرتفاع فى درجة الحرارة ونزول دم ما بين الدورات الشهرية، ربما تنتقل الكلاميديا من عنق الرحم إلى المستقيم والشرج.

الرجل يعانى من إفراز من القضيب وحرقان أثناء التبول، وربما يصاحب بهرش حول فتحة القضيب، أما ألم الخصيتين وزيادة حجمهما فنادراً ما يحدث. الكلاميديا توجد فى الشرج والمستقيم من خلال الجنس الشرجى، ومن الممكن فى حلق المرأة من خلال الجنس الفمى.

مضاعفات الكلاميديا:

هناك مضاعفات سريعة ومضاعفات متأخرة. فى المرأة من الممكن إنتشاره من عنق الرحم إلى قنوات فالوب التى تنقل من خلالها البويضة وتسبب التهابات شديدة فى الحوض ما يعرف pelvic inflammatory disease (PID). وهو ما يحدث فى 40% من حالات الكلاميديا التى لا تعالج، وتدمر فيها قنوات فالوب والرحم والأنسجة المحيطة، وهو ما يحدث العقم ويزيد من إحتمالية الحمل خارج الرحم ectopic pregnancy.

فى الولايات المتحدة ينصحون السيدات فوق ال 25 سنة بفحص سنوى للكلاميديا. المضاعفات نادرة فى الرجال، ربما إلتهاب البربخ، ونادراً ما يحدث العقم. نادراً ما يحدث ألتهابات جلدية وفى العين(Reiter s syndrome).

ماذا يحدث للأم الحامل المصابة بالكلاميديا وطفلها؟ الكلاميديا التى لا تعالج تسبب الولادة المبتسرة قبل الأوان. الطفل الذى يولد لأم مصابة تتأثر العينان والرئتان pneumonia.

كيف يتم التشخيص؟

عن طريق عينة البول أو عينة من عنق الرحم.

العلاج

* جرعة azithromycin
* أسبوع doxycycline مرتين يومياً

الإثارة قبل الجنس.. تزيد احتمال الانجاب

قال طبيب بريطاني إن ممارسة الرجال للجنس بشغفٍ وفي جو مليء بالإثارة والحميمية يزيد احتمال خصوبتهم وإنجابهم للأطفال.

وبرأي الدكتور ألن بايسي¡ وهو محاضر في علم الذكورة وخصوبة الرجال في جامعة شفيلد ببريطانيا¡ فإن الأزواج الراغبين بالإنجاب غالباً ما يشكون من أن "ممارسة الجنس أصبحت أمراً روتينياً وميكانيكياً وهذا أمر خاطئ".

وقال بايسي وهو عضو أيضاً في جمعية الخصوبة البريطانية لصحيفة "ديلي ميل" يجب أن تكون ممارسة الجنس مليئة بالإثارة والاندفاع الشديد كما لو أن الزوجين يلتقيان لأول مرة".

وأوضح بأن ممارسة الجنس بهذه الطريقة ينعكس بشكل إيجابي على نوعية وكمية السائل المنوي¡ لافتاً إلى أن بلوغ المرأة للذروة الجنسية بشكل قوي يزيد فرصة تلقيح السائل المنوي لبويضاتها وبالتالي الإنجاب.

وأضاف إن الرجل يقذف حوالي 250 مليون نطفة خلال ممارسة الجنس وإذا ما مارس الجنس باندفاع وحميمية فإن هذا العدد قد يزداد بنسبة 50 بالمائة.

ودعمت هذا الرأي الدكتورة الأميركية جوانا إيلنغتون الخبيرة في علم النسل والتي ستبلغ مشاهدي برنامج " سباق السائل المنوي الكبير" " كلما كان الجنس جيداً كلما زادت فرص الإنجاب".

وأضافت " الشيء الذي لا يعرفه الرجال هو أنه كلما كانت الإثارة تتملكهم كلما استخدموا احتياطي السائل المنوي الذي لديهم"¡ مشيرة إلى أن ذلك يزيد فرصتهم في الإنجاب.

جمال المرأة وأنوثتها يثيران أكثر الرجل

في دراسة تعد الأولى من نوعها اكتشف علماء استراليون أن الحيوانات المنوية تنطلق بأقصى سرعتها من أجل تخصيب بويضة الأنثى إذا كانت جميلة أو جذابة.

وتقدم الدراسة التي نشرت في مجلة " بروسيدنغز أوف ذا رويال سوسايتي بي" دليلاً آخر على أن الذكور الذين ينتمون إلى أنواع تمارس الجنس بشكل متكرر¡ ومن ضمنهم البشر¡ يزيدون فرص تخصيبهم وتناسلهم عندما تكون الانثى جميلة.





وذكر موقع أستراليان برودكاستنغ سنتر اليوم الخميس أن التجارب التي أجريت على ديوك "رد جنغلفول" Red Junglefowl ذات الالوان المتعددة والزاهية والتي يعتقد بأن جميع الديوك وطيور الدجاج تحدرت من صلبها أظهرت أن الديك يميل أكثر إلى الدجاجة " الجميلة

الزواج هل يقتل الحب ؟‏

الزواج لا يقتل الحب، بل لعله يزيده عمقاً وأصالة، كل ما فى الأمرأن الحب لا يعود بحاجة إلى التعبير عن نفسه ما دام الزواج يشهد بوجوده ويحميه، لكن من الناس من لا يشعر بذاته وبعواطفه فيظل بحاجة إلى أن نقول له أننا نحبه، و ان نكرر ذلك فى كل حين وإلا شعر بالألم والتعاسة، وهذا شأن المرأة والرجل أيضأ. وفى الحياة المشتركة يجد الحب أشكالأ جديدة يعبر بها عن وجوده ويؤكد بها أصالته وعمقه، وبالتالى تصبح عبارات الحب بلا فائدة ولا جدوى، فالأعمال والمواقف فيها الكفاية، بل أنها هى وحدها التى تثبت وجود الحب وتعبر عنه حقا.والواقع أن الحب تعبر عنه محاولات الزوجة الجادة لتحقيق مزيد من التفاهم والانسجام، وكذا الرغبة المشتركة في انجاب طفل وآمالهما المشتركة، كل هذا صحيح فى حد ذاته، لكنه لا يحول دون إحساس المرأة بالألم ما دام الزوج لا يعبر لها عن حبه ولا يبدى نحوها مزيدا من الرقة واللطافة ، وكثيرا ما تلحظ المرأة أن إقبالها على الزوج وزيادة رقتها تجاهه، كثيرأ ما تزيده توترأ، فبعض النساء تشعرن بأنهن كلما أبدين مزيدا من الرقة واللطف شعرن بابتعاد أزواجهن عنهن. ولا يستطيع الزوجان فى الحقيقة أن يتجنبا لحظات الفتور التى تنتاب حياتهما من آن لآخر، وخير لهما أن يعترفا بالواقع وأن يواجهاه فى هدوء وشجاعة، وهما واثقان بأن السحب لا تلبث أن تزول، فتوتر أحدهما وغضبه ليس حتمأ أن يكون تابعأ لهدوء الآخر وابتسامته، بل قد يزداد التوتر كلما بالغ الآخر فى اصطناع الهدوء والمرح الزائف. عادة المحبان أنهما يتباهيان بأنهما وحدة متكاملة لا فرق بينهما ولا تكليف، وهذا خطأ، فمهما كانت الروابط بينهما قوية وثيقة، ومهما كان الانسجام بينهما كاملأ فسوف تظل لكل منهما ذاته ومزاجه وميوله وقدراته وطباعه وأفكاره، ومن هنا لابد من وجود الكلفة بينهما حتى يتجنبا الصدمة حين يكتشفا أنهما غير متفقين فى كل شىء بعكس ما كانا يتوهمان.ثم إن كل منهما قد يخشى على حريته من ظغيان الحب لا شك ينأى عن المحبوب كلما اقترب هذا منه، إن طغيان الحب يخيف أحيانآ. إن عبارة " قل لى أنك تحبنى " قد تعنى " قل لى أنك تحبنى ما دمت بالفعل تحبنى.. قل لى إنك فعلا تحبنى بصرف النظر عن حقيقة عواطفك نحوى ".إن رد الفعل التلقائى قد تكون الصمت أو إجابة قصيرة مثل " طبعا أحبك كما تعلمين " والحقيقة أن الحب لا يقتله الزواج، وتكفى التصرفات والأفعال للدلالة على الحب وقوته.وليست المرأة وحدها هى التى تود أن يعبر لها زوجها عن حبه، فالرجل أيضا يستبد به أيضا نفس الإحساس... والحقيقة أن الحب لا يقتله الزواج إنما يتم التعبير عنه بأشياء أخرى تلحظها وتشعر بها المرأة الذكية، ويدركه ويلمس حرارته الزوج النبيه، وكل يعبر عن حبه بأسلوب أو بآخر.
أن الغريزة الجنسية تُولد وتتحرك وتقوى في سِنّ اليافعة، أي حوالي الخامسة عشرة من العمر، أي قبل اكتمال القدرة العقلية، واستطاعة النهوض بأعباء الزواج، ورعاية الأسرة، ومعاملة الصاحب الآخر بعدالة وشرف.
إن الزواج ليس تنفيسًا عن ميل بدني فقط ! إنه شركة مادية وأدبية واجتماعية تتطلب مؤهلات شتى، وإلى أن يتم استكمال هذه المؤهلات وضع الإسلام أسس حياة تكفل الطهر والأدب للفتيان والفتيات على سواء.
وأرى أن شغل الناس بالصلوات الخمس طول اليوم له أثر عميق في إبعاد الوساوس الهابطة، ينضم إلى ذلك منع كل الإثارات التي يمكن أن تفجّر الرغبات الكامنة. إن الحجاب المشروع، وغَضّ البصر، وإخفاء الزينات، والمباعدة بين أنفاس الرجال وأنفاس النساء في أي اختلاط فوضويّ، وملء أوقات الفراغ بضروب الجهاد العلمي والاجتماعي والعسكري -عند الحاجة-؛ كل ذلك يؤتي ثمارًا طيبة في بناء المجتمع على الفضائل.
ثم يجيء الزواج الذي يحسن التبكير به، كما يحسن تجريده من تقاليد الرياء والسرف والتكلف، التي برع الناس في ابتداعها فكانت وبالا عليهم.
إن من غرائب السلوك الإنساني أنه هو الذي يصنع لنفسه القيود المؤذية، وهو الذي يخلق الخرافة ثم يقدسها!!
إن الإسلام الحق هو الدواء الناجع، والعناصر التي يقدمها لقيام مجتمع طاهر، تصان فيه الأعراض، وتسود أرجاءه العفّة وتبدأ من البيت، فالصلوات تنتظم أفراده كلهم الصبية والرجال، ويُراقَب أداؤها بتلطف وصرامة، وتراعي شعائر الإسلام في الطعام واللباس والمبيت والاستئذان، واستضافة الأقارب والأصدقاء..
إن جوانب الحياة العامة كثيرة، وهي مسئولة عن صون البيت وإشاعة الطهر، وإنشاء أجيال أدنى إلى الاستقامة.
هناك معالم ثلاثة ينبغي أن تتوفر في البيت المسلم، أو أن تظهر في كيانه المعنوي ليؤدي رسالته ويحقق وظيفته، هذه الثلاثة هي: السكينة والمودة والتراحم..
وأعني بالسكينة الاستقرار النفسي، فتكون الزوجة قرة عين لرجلها، لا يعدوها إلى أخرى، كما يكون الزوج قرة عين لامرأته، لا تفكر في غيره..
أما المودة فهي شعور متبادل بالحب يجعل العلاقة قائمة على الرضا والسعادة.. ويجيء دور الرحمة لنعلم أن هذه الصفة أساس الأخلاق العظيمة في الرجال والنساء على سواء، فالله سبحانه يقول لنبيه "فبما رحمة من الله لنت لهم، ولو كنت فظا غليظ القلب لانفضوا من حولك.."(آل عمران:159)، فليست الرحمة لونا من الشفقة العارضة، وإنما هي نبع للرقة الدائمة ودماثة الخلاق وشرف السيرة..
وعندما تقوم البيوت على السكن المستقر، والود المتصل، والتراحم الحاني فإن الزواج يكون أشرف النعم، وأبركها أثرا…
وسوف يتغلب على عقبات كثيرة، وما تكون منه إلا الذُّريات الجيدة، أن أغلب ما يكون بين الأولاد من عُقَد وتناحر يرجع إلى اعتلال العلاقة الزوجية، وفساد ذات البين.
إن الدين لا يكبت مطالب الفطرة، ولا يصادر أشواق النفس إلى الرضا والراحة والبشاشة، وللإنسان عندما يقرر الزواج أن يتحرّى عن وجود الخصال التي ينشدها و ذلك حق المرأة أيضا فيمن تختاره بعلاً.
فإذا صدَّق الخُبْر الخَبر صحَّ الزواج وبقى، وإلا تعرض مستقبله للغيوم.
وهناك رجال يحسبون أن لهم حقوقًا، وليست عليهم واجبات، فهو يعيش في قوقعة من أنانيته ومآربه وحدها، غير شاعر بالطرف الآخر، وما ينبغي له. والبيت المسلم يقوم على قاعدة عادلة "ولهن مثل الذي عليهن بالمعروف وللرجال عليهن درجة"(البقرة:228)، وهي درجة القوامة أو رياسة هذه الشركة الحيّة.. ! وما تصلح شركة بدون رئيس.
وبديهي ألا تكون هذه الرياسة ملغية لرأي الزوجة، ومصالحها المشروعة أدبية كانت أو مادية..
إن الوظيفة الاجتماعية للبيت المسلم تتطلب مؤهلات معينة، فإذا عَزَّ وجودها فلا معنى لعقد الزواج.
وهذه المؤهلات مفروضة على الرجل وعلى المرأة معًا، فمن شعر بالعجز عنها فلا حقَّ له في الزواج..
إذا كانت المرأة ناضبة الحنان قاسية الفؤاد قوية الشعور بمآربها بليدة الإحساس بمطالب غيرها فخير لها أن تظل وحيدة، فلن تصلح ربة بيت، إن الزوج قد يمرض، وقد تبرّح به العلّة فتضيق به الممرضة المستأجرة. المفروض أن تكون زوجته أصبر من غيرها وأظهر بشاشة وأملاً ودعاء له..
ولن نفهم أطراف هذه القضية إلا إذا علمنا بأن البيوت تبنى على الحب المتبادل، "هن لباس لكم وأنتم لباس لهن"(البقرة:187) كما قال تعالى

أسلحتك لإمتاع زوجك وإ شباع رغباتك

هل تعيشين حياتك الجنسية كما كنتِ تحلمين بها قبل الزواج ؟ إذا سئلتِ هذا السؤال في يوم من الأيام ، فماذا ستكون إجابتك ؟.

الإجابة قد تكون متغايرة ومتباينة من امرأة لأخري ، عزيزتي الزوجة السطور التالية سنقدم لكِ فيها الإجابة على هذا السؤال ونوضح لكِ ما العوامل التي تفسد عليكِ حياتك الجنسية وكيف تتغلبين عليها لتحظي بعلاقة ناجحة مع زوجك .

يؤكد خبراء العلاقات الزوجية أن تجاربنا الجنسية تتأثر بشكل أساسي بالأشخاص الذين نقيم معهم علاقة جنسية، فنحن نعطيهم ونأخذ منهم ، وهذا ينطبق أيضاً على المزاج ، فإذا كان الزوج سريعاً متلهفا للانتهاء بسرعة ، تتأثر الزوجة بعد فترة بهذا النمط ، وتصبح مثله متلهفة على الانتهاء بسرعة دون وعي الطرفين بأن هذه العلاقة تحتاج إلى وقت لكي تكون على خير ما يرام .

اخبري شريكك بما تريديه

ولكي تكون هذه العملية ناجحة للطرفين وتستمتع بها المرأة دون أي ملل ، يشير الخبراء إلى ضرورة استيقاظ المرأة من نومها وخمولها وتعرف أنها مسئولة عن نجاح أو فشل العلاقة الجنسية ، فالمرأة يجب أن تحدد ما الذي تريده من حياتها الجنسية ، وبعد ذلك تخبر الشريك عن رأيها في دوره في هذه العلاقة ، ولن تتحرر من اعتقادها الخاطئ بأنها أداة لمتعة الرجل إلا عندما تعانق هويتها الجنسية وتخبر الشريك بما تريده وما تتوقعه منه ضمن هذه العلاقة الجنسية، وعندها فقط تستطيع الاستمتاع بالتجربة الجنسية كما هو مقدر لها .

لكن من سوء الحظ أنه ليس كل الأزواج على هذا المستوى من الصراحة ، فبينما بعض الشركاء قريبون من بعضهم البعض إلا أن الأكثر لا يفهمون حتى أوضح التلميحات.



لغة التواصل مهمة جداً

ينصحك الخبراء بأن تبني قنوات للتواصل الصريح مع زوجك لكسر حدة الخجل والإحراج ، وبعد أن تبدأ هذه الصراحة بالتصاعد ، خصوصاً أحاديث غرفة النوم ، عندها يمكنك استبدال الخوف من الرفض بالتفاهم المطلق ، أما إذا شعرت بعدم الراحة في التحدّث عن الشيء الذي تريدينه من حياتك الجنسية ، حاولي إظهار ذلك للزوج ، يقول الخبراء بأن تمثيل التجربة الجنسية يعتبر أفضل طريقة لإيصال الرسالة إلى االزوج .

أما إذا لم تكوني بهذه الشجاعة، لما لا تحاولي دفع عجلة التطور قليلاً، مثلا قومي بشراء كتب عن الممارسة الجنسية ، عندما يراك تقرئينها سوف تثيرين فضوله ، وقد يرغب في أن يتبادل معك أطراف الحديث عن الأمور التي قراءتها، كذلك يمكنك أن تشجعيه بالنظر إليه خلسة وأنت تقرئين، حتماً سيثير هذا فضوله وشهيته الجنسية وعندها يمكنك إطلاق العنان لأفكارك الجنسية .

استخدمي أسلحتك الفتاكة

ولتفوزي بعلاقة زوجية تنال إعجابك وتحرك مشاعر زوجك تجاهك ، لا تنسي أسلحتك الفتاكة فأنتِ قادرة بها على تدمير الوسائل الدفاعية للرجل والسيطرة عليه ، بل وجعله أسيراً لهذه القوة الضاربة ومطيعاً لكِ .

ويختلف استخدام هذه الأسلحة من زوجة لأخرى ، كل زوجة بحسب ثقافتها وإدراكها وفلسفتها في الحياة ، وإن كانت المرأة الذكية بلا شك هي من تطوع هذه الأسلحة للحفاظ على ولاء الزوج واستمرار سعادتها في الحياة الزوجية ، ومن أمثلة هذه الأسلحة :



إغراء نظرة العين

تأثيرها خطير لو عرفت المرأة كيف تستخدمها سوف تكون أسعد امرأة في الكون وهي أنواع ، نظرة شوق ، نظرة حب ، نظرة إحراج ، نظرة إغراء مع أنوثة .

الصوت

صوت الهمس الناعم أثناء الكلام والتنهدات المثيرة من فتره لأخرى تؤثر بشدة على الزوج ويجذبه ، كما أن للصوت مدلولات خاصة تظهر من خلالها ما تخفيه الشخصية الحقيقية ، فهو أيضاً له تأثير كبير وخاص على من يسمعه ، فنبرة الصوت الهادئة تحرك مشاعر الرجل القوية وتجعلها سيل من الحنان والعاطفة ، والمرأة الذكية هي التي تحسن استخدام أسلحتها الأنثوية وتبسطها ، فصوتها وروعة إيقاعه وقدرتها على الحديث من أهم العوامل التي تؤثر بشكل كبير في مشاعر الرجل ، فالمرأة التي تنتقي كلماتها وتعرف متى تتكلم ومتى تصمت وتعلم مواطن الضحك والتهكم وغيرها من الأصوات هي المرأة التي تملك أهم عامل من عوامل جذب اهتمام الرجل وتوثيق علاقات الألفة والمودة والتجاوب.

الملابس الجذابة

ملابس المرأة الجذابة داخل المنزل لها دور كبير ورئيسي في سلب عقل الرجل ، وخاصة إذا كانت مغلفة بروائح زكية ، وألوان ملفتة .



رشة رومانسية لحياتك

وأخيراً عزيزتي لا شيء يمكن أن يحسّن حياتك العاطفية أفضل من رشة رومانسية صغيرة على حياتك ، مع إضافة بعض اللمسات الرومانسية مثل التنزه تحت ضوء القمر وأكثر ، وإليك بعض النصائح الرومانسية :

- استغني عن الكهرباء واستعملي ضوء الشموع عند العشاء أو في غرفة النوم ، فانعكاس ضوء الشمعة الشاعري يجعل جسديكما أجمل وأنعم.
- ضعي بعض أوراق الزهور على السرير وأرض الغرفة لإضفاء بعض الرومانسية والرائحة الرائعة لتحسين التجربة الجنسية.
- خذا حمّاماً لطيفا سوياً .
- خذا الوقت للمداعبة فالمداعبة عامل مهم جدا للمغازلة.
- تبادلا القبل ، فالقبلة تجعل الأجواء حميمة أكثر.
- استمتعا برفقة بعضكما البعض، ولا تتحدثا عن أمور أخرى .

وأخيراً ، لا تدعي الملل يسيطر على حياتك العاطفية ويحولها إلى حياة عادية خالية من المرح، حتى لو لم يتقبل الشريك بعض الأفكار السابقة ، وفكري في أمور أخرى يجدها ممتعة ومرحة ، وبذلك أنت الرابحة فحياتك العاطفية ستعكس أجوائها على حياتك ككل ، وانتبهي أنكِ إذا تنازلتِ عن حقك في الحصول على المتعة والراحة الجنسية ، فقد تستيقظين فجأة لتجدي بأنك أصبحت مجرد جسد بلا روح لإشباع رغباته الجنسية فقط

التربية الجنسية .. متى وكيف ؟

أسئلة الأبناء الجنسية….. تختلف باختلاف المرحلة والآن إليكم بعض التفاصيل الخاصة بكل مرحلة على حدة:


أولاً: الفترة من 3 - 6 سنوات :


تتركز الأسئلة في هذه الفترة حول الحمل والولادة ، والفارق بين الجنسين.
1- تساؤلات حول الحمل والولادة:
وهنا يمكن ببساطة شديدة شرح مراحل تطور النطفة ، والعلقة ، المضغة عن طريق الكتب أو شرائط الفيديو. ويكون السؤال المتوقع من الطفل في خلال هذه الشروحات هو:
الطفل: من أين جاءت البذرة التي تنبت في رحم الأم؟
هنا لا داعي إطلاقًا لا للكذب أو للإحراج فعلى المربي أن يجيب ببساطة ،
المربي: الأب لديه جزء معين يعطيه للأم ، والله سبحانه وتعالى بقدرته يحمي هذا الجزء ، وينفخ فيه الروح ، ويعطيه القدرة على النمو فيكبر ويكبر حتى ينمو الطفل ، ثم يولد.الطفل: كيف يعطي الأب إلى الأم هذا الجزء؟
المربي: الله سبحانه وتعالى يُعلّم كل أب طريقة فعل ذلك.


2- تساؤلات حول الفارق بين الجنسين


يتبلور إدراك الفارق بين الجنسين بداية من سن الثانية والنصف ، وهنا يجدر الذكر أيضًا ضرورة إفهام الأبناء أن قضية وجود جنسين هي قضية اختلاف نوعي يعطي لكل من الجنسين دوره المتميز المكمل لدور الآخر، فلا بد أن تدرك الابنة أنها لا تملك شيئًا أقل من الولد ، ولكن الأعضاء المختلفة التي تملكها بداخل جسدها وهي الرحم ، ولا بد من الحديث هنا بنبرة الاعتزاز بهذا الفارق ، فهي إن شاء الله ستكون أمًّا تحمل وتلد، وتصبح الجنة تحت أقدامها وهو ما ليس بمقدور الولد ، ومن ناحية أخرى لا بد من تربية الابنة منذ الصغر (بدءاً من 7 سنوات) على إشعارها بأن جسدها شيء خاص بها غالٍ ، لا تفرط فيه ، فلا تسمح لأي أحد أن يختلس النظرات إليه ولا أن يلامسها.

ثانيًا: الفترة من 6 سنوات - إلى المراهقة:


في هذه المرحلة يبدأ الولد مرحلة الوصول إلى النضج الجنسي والنفسي ، وتهدأ حياته الانفعالية ، وتتزن وتنمو مشاعر هادئة كالرغبة في تحصيل المعلومات وتنمية المهارات المدرسية ، وهي "مرحلة الكمون" بلغة علماء النفس.. فنرى كيف أن تساؤلاته تطورت وفقًا لنموه العقلي واتساع خبرته، وأصبحت أكثر دقة، وقد يعتقد البعض أنه لا يجهل شيئًا بسبب غزو الفضائيات، والفيديو، والإنترنت.
الواقع أن الأبناء في مجتمعاتنا المشبعة بالمعطيات الجنسية التي تتساقط عليه من كل حدب وصوب، جهلاء جهلاً كاملاً بحقيقية قضية الجنس، فالمعلومات التي يتلقاها الأبناء على غزارتها الكمية، مجتزأة، مبعثرة، ناقصة، كما إنها تضفي على "الجنس" طابعًا دنيئًا من ناحية، وطابعًا عدوانيًّا يتداوله الأبناء على إنه "سلعة استهلاكية" مترفة معدَّة للأثرياء أو عصابات شيكاغو.
في نفس هذا الوقت نرى الفتى/ الفتاة يُظهر تحفظًا أكبر حيال الموضوع ؛ وذلك لعدة أسباب، أولها أن شخصيته بدأت في الاستقلال عن الأهل، كما أنه أصبح أكثر تحسسًا للموانع الاجتماعية، وسمت التكتم الذي يحيط بالعلاقة الحميمة. كما أنه في هذه الفترة يجد راحة أكبر في التحدث عن هذه الأمور الدقيقة مع أناس لا تجمعه بهم علاقة حميمة كالوالدين.

الاستعداد لمرحلة المراهقة


بدءاً من سن العاشرة عند الابن ، الثامنة عند الابنة لابد من إعدادهم لتحولات المراهقة بشرح وافٍ. وتُقدّم هذه التحولات لهما على أنها ترقية ومسؤولية ، فقد تبدو بوادر المراهقة في سن مبكرة ، خاصة عند البنات ؛ لذا ينبغي أن نسلّح الأبناء بمعلومات كافية حولها كي يدخلوها بحد أدنى من القلق ، وبحد أقصى من الشوق والرغبة. أما إذا حرم/حرمت من هذه المعلومات ، فقد يصدم بالتحولات المباغتة التي تطرأ عليه ، وقد يتوهم عند حدوثها أن ما يحصل في جسده من تغييرات وما يرافقها من أحاسيس جديدة ، إنما هي ظواهر غير طبيعية أو أعراض مرضية.

ابنتك على أعتاب الأنوثة


بالنسبة للفتيات ولموضوع الحيض تبرز أهمية موقف الأم وبديلاتها من المربيات؛ إذ يجب عليهن أن يؤكدن على الناحية الإيجابية من بدء الحيض للفتيات ، وأن يتحاشين التلفظ بعبارات يصفنها بها على أنها "العبء الشهري النسائي الذي نعاني منه كلنا، يا ابنتي المسكينة!"، ولا بد من الإشارة هنا إلى أن إعلام البنت عما ينتظرها من تحولات في أوان المراهقة يتأثر تأثرًا بالغًا بموقف الراشدين حولها من هذه التحولات ، فكثيرًا من النساء تنتابهن - حيال الحيض - مشاعر الخجل والدنس ، ويعتبرنه بمثابة علامة لعنة وُصِم بها الوضع الأنثوي ، فإذا كانت أم الفتاة تنتمي إلى هذا الاتجاه ، يكون من الصعب عليها أن تساعد ابنتها على الوقوف من أنوثتها موقف الاعتزاز والترحيب.
على الأم أن تشرع في تعليم إبنتها الجوانب الشرعية للحيض ، وكيف تتعامل معه ، وكيفية النظافة الشخصية أثناءه، ثم كيف تتطهر منه، وما يترتب على ذلك من أحكام شرعية بالنسبة للصلاة والصيام ومسّ المصحف وغير ذلك.. وتتابعها عن كثب، وتجيبها على أسئلتها التي ترد على ذهنها بعد هذا الحوار بدون حرج وبصورة مفتوحة تمامًا، ولا تتحرج من أي معلومة أو تكذب ؛ لأن البنت إذا شعرت أن الأم لا تعطيها المعلومة كاملة فإنها ستبحث عنها وتصل إليها من مصدر آخر لا نعلمه ، وسيعطيها لها محملة بالأخطاء والعادات السيئة والضارة ، فنحن لن نستطيع وقتها أن نعلم ماذا سيقول لها هذا المصدر والذي غالبًا ما يكون هو زميلاتها.

ابنك والمراهقة


كذلك، ينبغي إعلام الصبي بعناية بكافة التغييرات التي سيشهدها جسده ، في الفترة المقبلة - بنفس نبرات الترحاب والتقبل ، ولا بد من إعلامه بأن السائل المنوي قد يُقذف في أثناء نومه ، وأن القذف الذي ترافقه لذة هو ظاهرة طبيعية ؛ لأنها دلالة على رجولته ، ولكن يستتبع ذلك آداب شرعية خاصة بالطهارة والغسل ، وإن الميل إلى الجنس الآخر شيء وارد ، ولكن الإسلام حدد لنا سبل التلاقي الحلال في إطار الزواج ، وشرع لنا الصيام في حالة عدم القدرة على الزواج ؛ لتربية النفس على تحمل الصعاب والتي منها الرغبة في لقاء الجنس الآخر - على أن يكون ذلك بنبرة كلها تفهم - ولا يغفل هنا القائم بالشرح ذكر " المودة والرحمة " التي يرزقها الله للأزواج.

أصعب الأسئلة


مع عتبات البلوغ يتم التطرق إلى موضوع شائع في تلك المرحلة وهو الزواج والجماع ولكن السؤال الصعب هو: كيف يتم شرح عملية الجماع في هذه السن؟
هناك مثال ورد في كتاب "كيف نواجه أسئلة أولادنا عن الجنس"، وهو شرح والد لابنه الذي يبلغ من العمر 11 سنة ، لوجاهته رأينا الاستشهاد به حيث رسم الأب فيما كان يشرح مثلَّثين ، رأس أحدهما متجهًا نحو قاعدة الآخر، وقال بالإجمال : فكأن هذا المثلث (الذي قاعدته لأعلى ورأسه لأسفل) هو الخصيتان والقضيب لدى الصبي، وكأن ذاك المثلث (الذي قاعدته لأسفل ورأسه لأعلى) هو المبيضان والرحم، عند البنت….
ثم تابع الأب ، الخصيتان هما الغدتان الموجودتان داخل الكيسين ، إنهما سوف تنضجان عندما تصبح أنت رجلاً وسوف تنتجان سائلاً ، كما تنتج الغدد اللعابية اللعاب في الفم ، والغدد الدمّعيه ، الدموع في العينين.. إنما الأمر هنا أهم بكثير من القدرة على البكاء أو البصق ؛ إذ إن تلك الغدد تنتج بذار حياة ، السائل الذي سوف يجري من القضيب عندما تصبح كبيرًا ، هذا السائل سيخولك لاحقًا أن تصبح أبًا.
أما البنت الصغيرة ، فستتحول لتصبح امرأة ، وعندما تصبح زوجة ، فإن بذار الأب الذي أودع فيها سوف ينبت على مَهَل ويكبر ، إلى أن يتمكن الطفل من العيش وحده ؛ إذ ذاك يخرج من الرحم ، هذا ما يسمّونه الوضع. في غضون ذلك كان القلم قد تابع مسيرة رأس المثلث الأول ليرسم في الثاني طفلاً صغيرًا جدًّا.
أليس هكذا يا بني الأمر يستحق أن يتحمل المرء بعض المضايقات ، كأن يضطر إلى الحلاقة كل يوم! ذلك أن الشعر يكون قد نبت في ذقنك آنذاك ! ولكن لا يزال أمامنا متسع كافٍ من الوقت لنفكر بإهدائك آلة حلاقة كهربائية.

ثالثا ً: التربية الجنسية …..من يقوم بها؟؟


هناك فكرة شائعة، ألا وهي أن الأب هو المحاور الطبيعي للولد الذكر في موضوع الجنس، وأن الأم - بالمقابل - هي المحاورة الطبيعية لابنتها في هذا الميدان؛ ولكن حتى يكون تناولنا للأمور تناولا واقعياً لابد من الاعتراف بأن هناك غياب معنوي للأب عن عالم الإبن نجده شائعًا في مجتمعنا الشرقي لا بسبب انشغال الآباء وحسب ، بل بسبب اعتقادهم أن أمور الأبناء - والبيت بشكل عام - شأن أنثوي بحت يتركونه للأم ، فيما ينصرفون هم إلى الأعمال والعلاقات الخارجية ، وإلى تحصيل المال لإنفاقه على الأسرة. لكن يؤكد علم النفس المعاصر على أهمية مشاركة الأب في تنشئة وتربية الأبناء بشكل فاعل لأن ذلك يساهم في اكتمال النمو النفسي لهم سواء كان الأبناء فتيان أو فتيات وذلك على صعيد " التربية الجنسية" أو على الصعيد العام.
باختصار إن إعداد الفتى إلى تحولات المراهقة العتيدة ، الأفضل أن يختص به الأب الذي من جنسه ، وذلك لأن الموضوع هنا يعني الفتى بصورة شخصية مباشرة ؛ مما يضفي على الحديث طابعًا حميمًا جدًّا ، مما يساعد على نمو الرجولة لدى الصبي ، وحديث الأم إلى ابنتها يقربهما من بعض ويساعد على نمو الأنوثة لدى البنت.
ولكن إذا وجد أحد الوالدين أنه غير قادر على خوض الموضوع بشكل سليم مع الفتى ، فالأفضل أن يترك هذا الإعلام للوالد الآخر إذا كان هذا - من جهته - يقف من الجنس موقفًا أكثر موضوعية وصفاء ، أو إذا كانت علاقته بالابن المعنيّ أقل توترًا واضطرابًا.

الزوجة الصغيرة الذكية تهبك السعادة

الزوجة الصغيرة الذكية تهبك السعادة


جميع الأزواج يبحثون عن سر السعادة الزوجية بعيداً عن المشاحنات المستمرة، حتى جاءت دراسة بريطانية جديدة كشفت عن أن سر الزواج السعيد يمكن في اختيار زوجة أصغر سناً من الرجل بخمس سنوات وأكثر منه ذكاء.

وأجرى الدراسة فريق تابع لجامعة "باث" البريطانية ، وأظهرت أن الزواج الأمثل هو بين رجل وامرأة تصغره بخمس سنوات على الأقل تكون أكثر ذكاء منه على ألا يكون أي من الزوجين قد تطلق في السابق.

واستندت الدراسة، إلى مقابلات مع أكثر من 1500 ثنائي متزوج أو على علاقة جدية، وبعد 5 سنوات تم تتبعهم لرؤية من استمر منهم.

وأفادت الدراسة أنه حين تكون المرأة أكبر من الرجل بخمس سنوات أو اكثر، تكون احتمالات الطلاق أكثر بثلاث مرات، أما في حال انقلب الوضع وكان الرجل أكبر من المرأة بخمس سنوات أو اكثر تتراجع احتمالات الطلاق.

كما أن نسبة الطلاق تتراجع أيضاً في حال كانت المرأة متعلمة أكثر من الرجل. وبينت الدراسة أيضاً أن زواج غير المطلقين في السابق يستمر أكثر من زواج المطلقين، كما أن زواج شخصين مطلقين هو اكثر استقراراً من زواج شخص مطلق من شخص غير مطلق.