الخميس، 3 ديسمبر 2009

التربية الجنسية .. متى وكيف ؟



أسئلة الأبناء الجنسية….. تختلف باختلاف المرحلة والآن إليكم بعض التفاصيل الخاصة بكل مرحلة على حدة:
 

أولاً: الفترة من 3 - 6 سنوات :

تتركز الأسئلة في هذه الفترة حول الحمل والولادة ، والفارق بين الجنسين.
1- تساؤلات حول الحمل والولادة:
وهنا يمكن ببساطة شديدة شرح مراحل تطور النطفة ، والعلقة ، المضغة عن طريق الكتب أو شرائط الفيديو. ويكون السؤال المتوقع من الطفل في خلال هذه الشروحات هو:
الطفل: من أين جاءت البذرة التي تنبت في رحم الأم؟
هنا لا داعي إطلاقًا لا للكذب أو للإحراج فعلى المربي أن يجيب ببساطة ،
المربي: الأب لديه جزء معين يعطيه للأم ، والله سبحانه وتعالى بقدرته يحمي هذا الجزء ، وينفخ فيه الروح ، ويعطيه القدرة على النمو فيكبر ويكبر حتى ينمو الطفل ، ثم يولد.الطفل: كيف يعطي الأب إلى الأم هذا الجزء؟
المربي: الله سبحانه وتعالى يُعلّم كل أب طريقة فعل ذلك.
 

2- تساؤلات حول الفارق بين الجنسين

يتبلور إدراك الفارق بين الجنسين بداية من سن الثانية والنصف ، وهنا يجدر الذكر أيضًا ضرورة إفهام الأبناء أن قضية وجود جنسين هي قضية اختلاف نوعي يعطي لكل من الجنسين دوره المتميز المكمل لدور الآخر، فلا بد أن تدرك الابنة أنها لا تملك شيئًا أقل من الولد ، ولكن الأعضاء المختلفة التي تملكها بداخل جسدها وهي الرحم ، ولا بد من الحديث هنا بنبرة الاعتزاز بهذا الفارق ، فهي إن شاء الله ستكون أمًّا تحمل وتلد، وتصبح الجنة تحت أقدامها وهو ما ليس بمقدور الولد ، ومن ناحية أخرى لا بد من تربية الابنة منذ الصغر (بدءاً من 7 سنوات) على إشعارها بأن جسدها شيء خاص بها غالٍ ، لا تفرط فيه ، فلا تسمح لأي أحد أن يختلس النظرات إليه ولا أن يلامسها.

ثانيًا: الفترة من 6 سنوات - إلى المراهقة:


في هذه المرحلة يبدأ الولد مرحلة الوصول إلى النضج الجنسي والنفسي ، وتهدأ حياته الانفعالية ، وتتزن وتنمو مشاعر هادئة كالرغبة في تحصيل المعلومات وتنمية المهارات المدرسية ، وهي "مرحلة الكمون" بلغة علماء النفس.. فنرى كيف أن تساؤلاته تطورت وفقًا لنموه العقلي واتساع خبرته، وأصبحت أكثر دقة، وقد يعتقد البعض أنه لا يجهل شيئًا بسبب غزو الفضائيات، والفيديو، والإنترنت.
الواقع أن الأبناء في مجتمعاتنا المشبعة بالمعطيات الجنسية التي تتساقط عليه من كل حدب وصوب، جهلاء جهلاً كاملاً بحقيقية قضية الجنس، فالمعلومات التي يتلقاها الأبناء على غزارتها الكمية، مجتزأة، مبعثرة، ناقصة، كما إنها تضفي على "الجنس" طابعًا دنيئًا من ناحية، وطابعًا عدوانيًّا يتداوله الأبناء على إنه "سلعة استهلاكية" مترفة معدَّة للأثرياء أو عصابات شيكاغو.
في نفس هذا الوقت نرى الفتى/ الفتاة يُظهر تحفظًا أكبر حيال الموضوع ؛ وذلك لعدة أسباب، أولها أن شخصيته بدأت في الاستقلال عن الأهل، كما أنه أصبح أكثر تحسسًا للموانع الاجتماعية، وسمت التكتم الذي يحيط بالعلاقة الحميمة. كما أنه في هذه الفترة يجد راحة أكبر في التحدث عن هذه الأمور الدقيقة مع أناس لا تجمعه بهم علاقة حميمة كالوالدين.

الاستعداد لمرحلة المراهقة


بدءاً من سن العاشرة عند الابن ، الثامنة عند الابنة لابد من إعدادهم لتحولات المراهقة بشرح وافٍ. وتُقدّم هذه التحولات لهما على أنها ترقية ومسؤولية ، فقد تبدو بوادر المراهقة في سن مبكرة ، خاصة عند البنات ؛ لذا ينبغي أن نسلّح الأبناء بمعلومات كافية حولها كي يدخلوها بحد أدنى من القلق ، وبحد أقصى من الشوق والرغبة. أما إذا حرم/حرمت من هذه المعلومات ، فقد يصدم بالتحولات المباغتة التي تطرأ عليه ، وقد يتوهم عند حدوثها أن ما يحصل في جسده من تغييرات وما يرافقها من أحاسيس جديدة ، إنما هي ظواهر غير طبيعية أو أعراض مرضية.

ابنتك على أعتاب الأنوثة


بالنسبة للفتيات ولموضوع الحيض تبرز أهمية موقف الأم وبديلاتها من المربيات؛ إذ يجب عليهن أن يؤكدن على الناحية الإيجابية من بدء الحيض للفتيات ، وأن يتحاشين التلفظ بعبارات يصفنها بها على أنها "العبء الشهري النسائي الذي نعاني منه كلنا، يا ابنتي المسكينة!"، ولا بد من الإشارة هنا إلى أن إعلام البنت عما ينتظرها من تحولات في أوان المراهقة يتأثر تأثرًا بالغًا بموقف الراشدين حولها من هذه التحولات ، فكثيرًا من النساء تنتابهن - حيال الحيض - مشاعر الخجل والدنس ، ويعتبرنه بمثابة علامة لعنة وُصِم بها الوضع الأنثوي ، فإذا كانت أم الفتاة تنتمي إلى هذا الاتجاه ، يكون من الصعب عليها أن تساعد ابنتها على الوقوف من أنوثتها موقف الاعتزاز والترحيب.
على الأم أن تشرع في تعليم إبنتها الجوانب الشرعية للحيض ، وكيف تتعامل معه ، وكيفية النظافة الشخصية أثناءه، ثم كيف تتطهر منه، وما يترتب على ذلك من أحكام شرعية بالنسبة للصلاة والصيام ومسّ المصحف وغير ذلك.. وتتابعها عن كثب، وتجيبها على أسئلتها التي ترد على ذهنها بعد هذا الحوار بدون حرج وبصورة مفتوحة تمامًا، ولا تتحرج من أي معلومة أو تكذب ؛ لأن البنت إذا شعرت أن الأم لا تعطيها المعلومة كاملة فإنها ستبحث عنها وتصل إليها من مصدر آخر لا نعلمه ، وسيعطيها لها محملة بالأخطاء والعادات السيئة والضارة ، فنحن لن نستطيع وقتها أن نعلم ماذا سيقول لها هذا المصدر والذي غالبًا ما يكون هو زميلاتها.

ابنك والمراهقة


كذلك، ينبغي إعلام الصبي بعناية بكافة التغييرات التي سيشهدها جسده ، في الفترة المقبلة - بنفس نبرات الترحاب والتقبل ، ولا بد من إعلامه بأن السائل المنوي قد يُقذف في أثناء نومه ، وأن القذف الذي ترافقه لذة هو ظاهرة طبيعية ؛ لأنها دلالة على رجولته ، ولكن يستتبع ذلك آداب شرعية خاصة بالطهارة والغسل ، وإن الميل إلى الجنس الآخر شيء وارد ، ولكن الإسلام حدد لنا سبل التلاقي الحلال في إطار الزواج ، وشرع لنا الصيام في حالة عدم القدرة على الزواج ؛ لتربية النفس على تحمل الصعاب والتي منها الرغبة في لقاء الجنس الآخر - على أن يكون ذلك بنبرة كلها تفهم - ولا يغفل هنا القائم بالشرح ذكر " المودة والرحمة " التي يرزقها الله للأزواج.

أصعب الأسئلة


مع عتبات البلوغ يتم التطرق إلى موضوع شائع في تلك المرحلة وهو الزواج والجماع ولكن السؤال الصعب هو: كيف يتم شرح عملية الجماع في هذه السن؟
هناك مثال ورد في كتاب "كيف نواجه أسئلة أولادنا عن الجنس"، وهو شرح والد لابنه الذي يبلغ من العمر 11 سنة ، لوجاهته رأينا الاستشهاد به حيث رسم الأب فيما كان يشرح مثلَّثين ، رأس أحدهما متجهًا نحو قاعدة الآخر، وقال بالإجمال : فكأن هذا المثلث (الذي قاعدته لأعلى ورأسه لأسفل) هو الخصيتان والقضيب لدى الصبي، وكأن ذاك المثلث (الذي قاعدته لأسفل ورأسه لأعلى) هو المبيضان والرحم، عند البنت….
ثم تابع الأب ، الخصيتان هما الغدتان الموجودتان داخل الكيسين ، إنهما سوف تنضجان عندما تصبح أنت رجلاً وسوف تنتجان سائلاً ، كما تنتج الغدد اللعابية اللعاب في الفم ، والغدد الدمّعيه ، الدموع في العينين.. إنما الأمر هنا أهم بكثير من القدرة على البكاء أو البصق ؛ إذ إن تلك الغدد تنتج بذار حياة ، السائل الذي سوف يجري من القضيب عندما تصبح كبيرًا ، هذا السائل سيخولك لاحقًا أن تصبح أبًا.
أما البنت الصغيرة ، فستتحول لتصبح امرأة ، وعندما تصبح زوجة ، فإن بذار الأب الذي أودع فيها سوف ينبت على مَهَل ويكبر ، إلى أن يتمكن الطفل من العيش وحده ؛ إذ ذاك يخرج من الرحم ، هذا ما يسمّونه الوضع. في غضون ذلك كان القلم قد تابع مسيرة رأس المثلث الأول ليرسم في الثاني طفلاً صغيرًا جدًّا.
أليس هكذا يا بني الأمر يستحق أن يتحمل المرء بعض المضايقات ، كأن يضطر إلى الحلاقة كل يوم! ذلك أن الشعر يكون قد نبت في ذقنك آنذاك ! ولكن لا يزال أمامنا متسع كافٍ من الوقت لنفكر بإهدائك آلة حلاقة كهربائية.

ثالثا ً: التربية الجنسية …..من يقوم بها؟؟


هناك فكرة شائعة، ألا وهي أن الأب هو المحاور الطبيعي للولد الذكر في موضوع الجنس، وأن الأم - بالمقابل - هي المحاورة الطبيعية لابنتها في هذا الميدان؛ ولكن حتى يكون تناولنا للأمور تناولا واقعياً لابد من الاعتراف بأن هناك غياب معنوي للأب عن عالم الإبن نجده شائعًا في مجتمعنا الشرقي لا بسبب انشغال الآباء وحسب ، بل بسبب اعتقادهم أن أمور الأبناء - والبيت بشكل عام - شأن أنثوي بحت يتركونه للأم ، فيما ينصرفون هم إلى الأعمال والعلاقات الخارجية ، وإلى تحصيل المال لإنفاقه على الأسرة. لكن يؤكد علم النفس المعاصر على أهمية مشاركة الأب في تنشئة وتربية الأبناء بشكل فاعل لأن ذلك يساهم في اكتمال النمو النفسي لهم سواء كان الأبناء فتيان أو فتيات وذلك على صعيد " التربية الجنسية" أو على الصعيد العام.
باختصار إن إعداد الفتى إلى تحولات المراهقة العتيدة ، الأفضل أن يختص به الأب الذي من جنسه ، وذلك لأن الموضوع هنا يعني الفتى بصورة شخصية مباشرة ؛ مما يضفي على الحديث طابعًا حميمًا جدًّا ، مما يساعد على نمو الرجولة لدى الصبي ، وحديث الأم إلى ابنتها يقربهما من بعض ويساعد على نمو الأنوثة لدى البنت.
ولكن إذا وجد أحد الوالدين أنه غير قادر على خوض الموضوع بشكل سليم مع الفتى ، فالأفضل أن يترك هذا الإعلام للوالد الآخر إذا كان هذا - من جهته - يقف من الجنس موقفًا أكثر موضوعية وصفاء ، أو إذا كانت علاقته بالابن المعنيّ أقل توترًا واضطرابًا.

الثقة بين الزوجين



الثقة

هذة العمله النادرة بين الافراد .. و بالآخص الازواج!!!!!!!!!
الحقيقة و للآسف الشديد نحن نفتقر لهذة الكلمه بين مجتمعنا الشرقى .. و نجدها تائها فى حقل ليس له عمق ... و لست ادرى من السبب فى وضع هذة الكلمة فى قفص الاتهام ؟؟
المراة أم الرجل أم المجتمع  أم الحضارة .
كل هؤلاء متهمون فى نفى هذة الكلمة و بترها من قاموس الحياة و اعتبارها ليس لها وجود بيننا . اقدر انسان على غرس ذلك المعنى فى قلب المراة...... وليس العكس..
اذا لم تتواجد الثقة بين الازواج ضاعت حياتهم و دمرت ... ليس الازواج فقط و انما جميع العلاقات التى تتكون بين البشر بعضهم ببعض لابد ان تتسم بالعنصر المهم و الفعال الا و هو الثقة الثقه الثقه
الحقيقه النقاش فى هذا الموضوع يحتاج لوقت طويل و تعمق اكبر و انا فى الواقع اردت ان ادون خاطرة طرأت على بالى و الحت على ان ظهرها لكم و ان نتناقش فيها بحكم تجاربنا و خبراتنا فى الحياة.
الاخوة الاعزاء ..... من لديه الرغبه الجادة فى التحدث فى هذا المجال و تعريفنا بالطريقه السليمه للتحلى بهذة الصفه الجميله يتقدم بقلمه العبقرى و فكرة الذهبى و يحدثنا فى ما يتعلق بهذا الموضوع.

كلمه اخيرة


فقدان الثقه فى الاخرين يساعد على هدمهم و تدميرهم من جميع النواحى خاااااااصة النفسيه ؟!!

الوصايا العشر للسعادة الزوجية


 

أولا: السعادة الزوجية قائمة على عدة جذور؛ صحية ونفسية وفكرية واجتماعية وليست قائمة فقط على اللذة الجنسية فيجب الاهتمام بصحة الزوج والزوجة. واهتمام الزوجة بالطعام والشراب والبيت الصحي المنظم النظيف .

ثانيا: الاحترام المتبادل والثقة المتبادلة والحوار المتبادل من أسس السعادة لزوجية لأن إساءة العشرة والأنانية والشكوك والغيرة والغرور والديكتاتورية من أكثر عوامل هدم السعادة الزوجية .
ثالثا: يجب تعلم فن الشجار الزوجي الذي يجب أن يكون داخل حجرة النوم بعيدا عن الجيران والأهل ويمون الحوار قصيرا ومثمرا ومعرفة تصفية العلاقات والقضاء على الأحقاد وتلاشي رواسب العداوة .

رابعا: على الزوجة أن تحاذر من الاعتراف لزوجها بماضيها العاطفي أو علاقاتها السابقة حتى لو كانت مجرد علاقة رومانسية أو خيالية أو هاتفية لأن هذا كفيل لزرع بذور الشك والكراهية وعدم الثقة .

خامسا: يجب تعلم التسامح والإغضاء عن الأخطاء فالزوجة ليست ملاكا 100% وليست ممثلة إثارة طوال 24 ساعة وليست خادمة مطيعة 100% لكنها إنسانة تشعر بالتعب والملل والإرهاق وبحاجة للراحة .

سادسا: يجب تعود على الصراحة التامة وعدم إخفاء أي أسرار بين الزوجين .

سابعا: يجب على الزوجة تعويد زوجها على الادخار والإنفاق قدر الحاجة ولا تضطره للإستدان لكي تشتري كل يوم أحدث الأزياء وكل شهر عشاء في أغلى الفنادق وكل عام السفر لأجمل الشواطئ .

ثامنا: يجب على الزوجة تعويد زوجها على الادخار والإنفاق قدر الحاجة ولا تضطره للإستدان لكي تشتري كل يوم أحدث الأزياء وكل شهر عشاء في أغلى الفنادق وكل عام السفر لأجمل الشواطئ .

الطلاق ممنوع والتهديد بالطلاق ممنوع والنكد ممنوع لا تحرم زوجتك من زيارة أهلها ولا تحرم أولادك رعاية الأم وحبها وحنانها ولا نحرهم وجودك بحجة أعمالك المستمرة .

تاسعا: يجب تعلم فنون الترفيه والتسلية البريئة وعدم الإفراط في الاختلاط بالغرباء وعدم ذكر مساوئ الزوج للصديقات أو للأهل وعدم الاستماع للنصائح من الجاهلات .

إحدى الزوجات تم طلاقها بسبب تدخل أهلها الدائم في الشجار الزوجي مما زاد من حدة الخلافات .

عاشرا: الزواج ليس منفعة أو تجارة أو متعة جنسية مستمرة ولكن مشاركة ومسؤولية مشتركة وعن ما يحول الزواج لمنفعة أو صفقة يفقد رومانسيته وأهدافه الإنسانية والمودة والرحمة والسكن النفسي .

يجب الحذر من عداوة الأقارب فالأقارب عقارب لا تخلو قلبهم من الحقد والحسد والغيرة وكم من بيوت هدمها سوء الظنون وتناقل الكذب والحسد من الأقارب.. وتدخل الحموات في أمور الزواج يفسد العلاقة .

ضرورة مراعاة ظروف الطرفين لبعضهما البعض وعدم المغامرة بالزواج السريع. يجب أن يتوفر شرط التكافؤ في المستوى الثقافي والاجتماعي؛ والعلاقة الزوجية.. علاقة ليست مثالية 100% ورومانسية 100% أو عقلانية 100% لكنها مزيج من الواقعية والمثالية والعاطفية والعقلانية والمادة والروحانية والمتعة النفسية والجنسية .

وعلاقة الحب بين الزوجان يحكمها القلب ومشاعر والعقل والمنطق. الحب عاطفة حسية روحية يحلق بها المحبوبان فوق السحاب مع أحلام وردية جميلة ولكن الحب قبل الزواج شرطا للسعادة بعد الزواج .

قد تنطفئ شعلة الحب بالشجار أو الملل أو الخلافات المستمرة والنكد والنقار من الزوجة بسبب تدخلات الحموات ولكن العكس صحيح زواج العقل والمنطق القائم على التكافؤ في كل شيء التكافؤ العمري والثقافي والاجتماعي والصحة الجسدية هو من شروط السعادة الزوجية .

يجب من الفحوص الطبية الكاملة قبل الزواج للتأكد من الخلو من الأمراض والتحقق من الخلو من العاهات الخفية والأمراض النفسية والعلل العقلية والعادات الإدمانية السيئة والأمراض التناسلية وليكن كل لقاء زوجي كأول لقاء بأول ليلة؛ لقاء مفعما بالأشواق واللهفة .

الزواج هل يقتل الحب ؟



الزواج لا يقتل الحب، بل لعله يزيده عمقاً وأصالة، كل ما فى الأمرأن الحب لا يعود بحاجة إلى التعبير عن نفسه ما دام الزواج يشهد بوجوده ويحميه، لكن من الناس من لا يشعر بذاته وبعواطفه فيظل بحاجة إلى أن نقول له أننا نحبه، و ان نكرر ذلك فى كل حين وإلا شعر بالألم والتعاسة، وهذا شأن المرأة والرجل أيضأ. وفى الحياة المشتركة يجد الحب أشكالأ جديدة يعبر بها عن وجوده ويؤكد بها أصالته وعمقه، وبالتالى تصبح عبارات الحب بلا فائدة ولا جدوى، فالأعمال والمواقف فيها الكفاية، بل أنها هى وحدها التى تثبت وجود الحب وتعبر عنه حقا.والواقع أن الحب تعبر عنه محاولات الزوجة الجادة لتحقيق مزيد من التفاهم والانسجام، وكذا الرغبة المشتركة في انجاب طفل وآمالهما المشتركة، كل هذا صحيح فى حد ذاته، لكنه لا يحول دون إحساس المرأة بالألم ما دام الزوج لا يعبر لها عن حبه ولا يبدى نحوها مزيدا من الرقة واللطافة ، وكثيرا ما تلحظ المرأة أن إقبالها على الزوج وزيادة رقتها تجاهه، كثيرأ ما تزيده توترأ، فبعض النساء تشعرن بأنهن كلما أبدين مزيدا من الرقة واللطف شعرن بابتعاد أزواجهن عنهن. ولا يستطيع الزوجان فى الحقيقة أن يتجنبا لحظات الفتور التى تنتاب حياتهما من آن لآخر، وخير لهما أن يعترفا بالواقع وأن يواجهاه فى هدوء وشجاعة، وهما واثقان بأن السحب لا تلبث أن تزول، فتوتر أحدهما وغضبه ليس حتمأ أن يكون تابعأ لهدوء الآخر وابتسامته، بل قد يزداد التوتر كلما بالغ الآخر فى اصطناع الهدوء والمرح الزائف. عادة المحبان أنهما يتباهيان بأنهما وحدة متكاملة لا فرق بينهما ولا تكليف، وهذا خطأ، فمهما كانت الروابط بينهما قوية وثيقة، ومهما كان الانسجام بينهما كاملأ فسوف تظل لكل منهما ذاته ومزاجه وميوله وقدراته وطباعه وأفكاره، ومن هنا لابد من وجود الكلفة بينهما حتى يتجنبا الصدمة حين يكتشفا أنهما غير متفقين فى كل شىء بعكس ما كانا يتوهمان.ثم إن كل منهما قد يخشى على حريته من ظغيان الحب لا شك ينأى عن المحبوب كلما اقترب هذا منه، إن طغيان الحب يخيف أحيانآ. إن عبارة " قل لى أنك تحبنى " قد تعنى " قل لى أنك تحبنى ما دمت بالفعل تحبنى.. قل لى إنك فعلا تحبنى بصرف النظر عن حقيقة عواطفك نحوى ".إن رد الفعل التلقائى قد تكون الصمت أو إجابة قصيرة مثل " طبعا أحبك كما تعلمين " والحقيقة أن الحب لا يقتله الزواج، وتكفى التصرفات والأفعال للدلالة على الحب وقوته.وليست المرأة وحدها هى التى تود أن يعبر لها زوجها عن حبه، فالرجل أيضا يستبد به أيضا نفس الإحساس... والحقيقة أن الحب لا يقتله الزواج إنما يتم التعبير عنه بأشياء أخرى تلحظها وتشعر بها المرأة الذكية، ويدركه ويلمس حرارته الزوج النبيه، وكل يعبر عن حبه بأسلوب أو بآخر.
أن الغريزة الجنسية تُولد وتتحرك وتقوى في سِنّ اليافعة، أي حوالي الخامسة عشرة من العمر، أي قبل اكتمال القدرة العقلية، واستطاعة النهوض بأعباء الزواج، ورعاية الأسرة، ومعاملة الصاحب الآخر بعدالة وشرف.
إن الزواج ليس تنفيسًا عن ميل بدني فقط ! إنه شركة مادية وأدبية واجتماعية تتطلب مؤهلات شتى، وإلى أن يتم استكمال هذه المؤهلات وضع الإسلام أسس حياة تكفل الطهر والأدب للفتيان والفتيات على سواء.
وأرى أن شغل الناس بالصلوات الخمس طول اليوم له أثر عميق في إبعاد الوساوس الهابطة، ينضم إلى ذلك منع كل الإثارات التي يمكن أن تفجّر الرغبات الكامنة. إن الحجاب المشروع، وغَضّ البصر، وإخفاء الزينات، والمباعدة بين أنفاس الرجال وأنفاس النساء في أي اختلاط فوضويّ، وملء أوقات الفراغ بضروب الجهاد العلمي والاجتماعي والعسكري -عند الحاجة-؛ كل ذلك يؤتي ثمارًا طيبة في بناء المجتمع على الفضائل.
ثم يجيء الزواج الذي يحسن التبكير به، كما يحسن تجريده من تقاليد الرياء والسرف والتكلف، التي برع الناس في ابتداعها فكانت وبالا عليهم.
إن من غرائب السلوك الإنساني أنه هو الذي يصنع لنفسه القيود المؤذية، وهو الذي يخلق الخرافة ثم يقدسها!!
إن الإسلام الحق هو الدواء الناجع، والعناصر التي يقدمها لقيام مجتمع طاهر، تصان فيه الأعراض، وتسود أرجاءه العفّة وتبدأ من البيت، فالصلوات تنتظم أفراده كلهم الصبية والرجال، ويُراقَب أداؤها بتلطف وصرامة، وتراعي شعائر الإسلام في الطعام واللباس والمبيت والاستئذان، واستضافة الأقارب والأصدقاء..
إن جوانب الحياة العامة كثيرة، وهي مسئولة عن صون البيت وإشاعة الطهر، وإنشاء أجيال أدنى إلى الاستقامة.
هناك معالم ثلاثة ينبغي أن تتوفر في البيت المسلم، أو أن تظهر في كيانه المعنوي ليؤدي رسالته ويحقق وظيفته، هذه الثلاثة هي: السكينة والمودة والتراحم..
وأعني بالسكينة الاستقرار النفسي، فتكون الزوجة قرة عين لرجلها، لا يعدوها إلى أخرى، كما يكون الزوج قرة عين لامرأته، لا تفكر في غيره..
أما المودة فهي شعور متبادل بالحب يجعل العلاقة قائمة على الرضا والسعادة.. ويجيء دور الرحمة لنعلم أن هذه الصفة أساس الأخلاق العظيمة في الرجال والنساء على سواء، فالله سبحانه يقول لنبيه "فبما رحمة من الله لنت لهم، ولو كنت فظا غليظ القلب لانفضوا من حولك.."(آل عمران:159)، فليست الرحمة لونا من الشفقة العارضة، وإنما هي نبع للرقة الدائمة ودماثة الخلاق وشرف السيرة..
وعندما تقوم البيوت على السكن المستقر، والود المتصل، والتراحم الحاني فإن الزواج يكون أشرف النعم، وأبركها أثرا…
وسوف يتغلب على عقبات كثيرة، وما تكون منه إلا الذُّريات الجيدة، أن أغلب ما يكون بين الأولاد من عُقَد وتناحر يرجع إلى اعتلال العلاقة الزوجية، وفساد ذات البين.
إن الدين لا يكبت مطالب الفطرة، ولا يصادر أشواق النفس إلى الرضا والراحة والبشاشة، وللإنسان عندما يقرر الزواج أن يتحرّى عن وجود الخصال التي ينشدها و ذلك حق المرأة أيضا فيمن تختاره بعلاً.
فإذا صدَّق الخُبْر الخَبر صحَّ الزواج وبقى، وإلا تعرض مستقبله للغيوم.
وهناك رجال يحسبون أن لهم حقوقًا، وليست عليهم واجبات، فهو يعيش في قوقعة من أنانيته ومآربه وحدها، غير شاعر بالطرف الآخر، وما ينبغي له. والبيت المسلم يقوم على قاعدة عادلة "ولهن مثل الذي عليهن بالمعروف وللرجال عليهن درجة"(البقرة:228)، وهي درجة القوامة أو رياسة هذه الشركة الحيّة.. ! وما تصلح شركة بدون رئيس.
وبديهي ألا تكون هذه الرياسة ملغية لرأي الزوجة، ومصالحها المشروعة أدبية كانت أو مادية..
إن الوظيفة الاجتماعية للبيت المسلم تتطلب مؤهلات معينة، فإذا عَزَّ وجودها فلا معنى لعقد الزواج.
وهذه المؤهلات مفروضة على الرجل وعلى المرأة معًا، فمن شعر بالعجز عنها فلا حقَّ له في الزواج..
إذا كانت المرأة ناضبة الحنان قاسية الفؤاد قوية الشعور بمآربها بليدة الإحساس بمطالب غيرها فخير لها أن تظل وحيدة، فلن تصلح ربة بيت، إن الزوج قد يمرض، وقد تبرّح به العلّة فتضيق به الممرضة المستأجرة. المفروض أن تكون زوجته أصبر من غيرها وأظهر بشاشة وأملاً ودعاء له..
ولن نفهم أطراف هذه القضية إلا إذا علمنا بأن البيوت تبنى على الحب المتبادل، "هن لباس لكم وأنتم لباس لهن"(البقرة:187) كما قال تعالى

ليلة الدخلة




تقول احداهن  بعد عشرة أيام ليلة الزفاف وأنا متخوفة منها حيث أنني أسمع من بعض المشاكل التي تحدث للمتزوجات مثل عدم نزول الدم أو الخوف الشديد والتشنج ما النصيحة ؟  لا داعي للخوف أبدا ليلة الزفاف ليلة عادية وهي مناسبة سعيدة للاستمتاع الجنسي مع الزوج شرط الهدوء والاسترخاء والاهتمام بالقبلات والملامسات والملاطفات والمداعبات الحسية واللمسات الذكية بمناطق الاستشارة الجنسية مثل الشفتان الرقبة والنهدان وحلمات الاذن والثدي والأسطح الداخلية للفخذان والبظر والشفرات وعدم الإيلاج مباشرة من الزوج حتى لا يسبب آلام وعسر الجماع لزوجته إلا بعد إطالة التمهيد بالمداعبات كي يترطب المهبل ويسمح بدخول القضيب كي تحقق النشوة المشتركة . مخاوف العروس الشديدة تمنعها من الاستمتاع الجنسي مع الشريك الزوجي قد يسبب لها تقلصات مهبلية وحوضية لا إرادية قد تعوق الجماع لمدة طويلة.. واطمئنك فإن النزيف المهبلي في ليلة الدخلة يكون عبارة عن نقاط قليلة من الدم على حسب نوعية غشاء البكارة وقد لا يحدث نزيف بالمرة إذا كانت العروس ذات غشاء مطاطي يسمح بالإيلاج دون أن يتمزق اطمئني اهدئي استرخي لكي تستمتعي وبذكائك الأنثوي أرشدي عريسك على مناطق الشهوة العارمة كي تحققا الانسجام والمتعة المنشودة

الزوجة النكدية




يشكو الرجل من أن زوجته نكدية. وأن بيته قطعة من الجحيم. يعود إلى بيته فتداهمه الكآبة، إذ يطالعه وجه زوجته الغاضبة الحاد النافر المتجاهل الصامت. بيت خال من الضحك والسرور ويغيب عنه التفاؤل مثلما تغيب الشمس عن بيته فتلتهمه الأمراض. يقول في بيتي مرض اسمه النكد. ويرجع السبب كله إلى زوجته ويدعي أنه لا يفهم لماذا هي نكدية لماذا تختفي الابتسامة من وجهها معظم الوقت ويحل محلها الغضب والوعيد؟ ولماذا هي لا تتكلم ؟ لماذا لا ترد ؟ والحقيقة أن هذا الزوج لا يعرف أن زوجته بصمتها الغاضب إنما هي تدعوه للكلام.إنها تصدر إليه رسالة حقيقية إنها رسالة سلبية ولكن هذه طريقتها لأنهما لم يتعودا معاً – الزوج والزوجة – على طريقة أكثر إيجابية في التفاهم. ويقلق الزوج. يكتئب هو أيضاً . ثم يغلي في داخله . ثم ينفجر . وتشتعل النيران وبذلك تكون الزوجة قد نجحت فقد استفزته إلى حد الخروج عن توازنه . لإنها ضغطت على أهم شيء يوجع رجولته وهو التجاهل . أي عدم الاعتراف بوجوده . أي اللامبالاة . ولكن هذه ليست حقيقة مشاعرها فهي تغلي أيضاً لأنها غاضبة . غاضبة من شيء ما . ولكنها لا تستطيع أن تتكلم فهذا هو طبعها وربما يمنعها كبرياؤها فهذا الزوج يخطئ في حقها وهو لا يدري أنه يخطئ وأن أخطاءه ربما تكون غير إنسانية . ربما يتجاهلها عاطفياً ، ربما يتجاهلها فراشياً . ربما بخله يزداد . ربما بقاؤه خارج البيت يزداد من دون داع حقيقي . ربما أصبح سلوكه مريباً .. ربما وربما وربما وهناك عشرات الاحتمالات. ولكنه هو لا يدري أو هو غافل . أو يعرف ويتجاهل . وهو لا يدري أنها تتألم . أي أنه فقد حساسيته. ولكنها لا تتكلم.
لا تفصح عن مشاعرها الغاضبة. وربما لأنها أمور حساسة ودقيقة. ربما لأن ذلك يوجع كرامتها . ربما لأنهما لم يعتادا أن يتكلما. ولهذا فهي لا تملك إلا هذه الوسيلة السلبية للتعبير. وهي في الوقت نفسه وسيلة لعقاب التجاهل. وإذا بادل الزوج زوجته صمتاً بصمت وتجاهلاً بتجاهل فإن ذلك يزيد من حدة غضبها وربما تصل لمرحلة الثورة والانفجار فتنتهز فرصة أي موقف وإن كان بعيداً عن القضية الأساسية لتثير زوبعة. لقد استمر في الضغط عليها حتى دفعها للانفجار.
ضغط علها بصمته وتجاهله رداً على صمتها وتجاهلها وتلك أسوأ النهايات أو أسوأ السيناريوهات فهي – أي الزوجة – تصمت وتتجاهل لتثير وتحرق أعصابه وتهز كيانه وتزلزل إحساسه بذاته ليسقط ثائراً هائجاً وربما محطماً. وهنا تهدأ الزوجة داخلياً ويسعدها سقوطه الثائر ، حتى وإن زادت الأمور اشتعالاً وشجاراً تتطاير فيه الأطباق وترتفع فيه الأصوات وهذا هو شأن التخزين الانفعالي للغضب . وتتراكم تدريجياً مشاعر الغضب حتى يفيض الكيل وتتشقق الأرض قاذفة بالحمم واللهب فتعم الحرائق.
قد يستمر هذا الأسلوب في التعامل والتفاعل سنوات وسنوات وهذا يؤدي إلى تآكل الأحاسيس الطيبة ويقلل من رصيد الذكريات الزوجية الحلوة ويزيد من الرصيد السلبي المر. ويعتادان على حياة خالية من التفاهم وخالية من السرور ويصبح البيت فعلاً قطعة من جحيم فتنطوي الزوجة على نفسها ويهرب الزوج من البيت. وتتسع الهوة كان من الممكن ألا توجد لو كان هناك أسلوب إيجابي للتفاهم.
وتشخيصاً للموقف نستطيع أن نقول :
أننا أمام زوج لا يعرف ما يضير ويضايق ويؤلم زوجته ، وهذا الزوج يتمادى في غيه مع الوقت ، وهو أيضاً قد فقد حساسيته تجاه زوجته.
وأننا أمام زوجة تكتم انفعالاتها وتخزن أشجانها. وتحترق بالغضب. وهذه الزوجة تلجأ إلى أسلوب سلبي في الرد على زوجها وذلك بإشاعة جو النكد في البيت لتحرم زوجها من نعمة الهدوء والاستقرار والسلام ونعمة الإحساس بذاته.
وتظل الزوجة تستفز زوجها حتى يثور. ولكنهما لا يتعلمان أبداً بل يستمران في نفس أسلوب الحياة الذي يهدد بعد ذلك وبعد سنوات أمن واستقرار البيت ، واستمرار حالة الاستنفار معناه تراجع المودة والرحمة.
وهنالك ألف وسيلة تستطيع الزوجة عن طريقها استفزاز زوجها، وكذلك هناك أكثر من ألف طريقة يستطيع بها الزوج استفزاز زوجته أهمها كما قلنا الصمت والتجاهل والوجه الغاضب والكلمات اللاذعة الساخرة والناقدة والجارحة أو يتعمد أي منهما سلوكاً يعرف أنه يضايق الطرف الآخر. أو قد يلجآن إلى أسوأ أنواع الاستفزاز وهي إثارة الغيرة والشك.
والعناد هو نوع من أنواع البغي والتمادي والتحدي . والتحدي هو أسوأ سلوك زوجي والتحدي يخلق عداوة والعداوة تؤدي إلى العدوانية وبذلك يحدث تصلب وتخشب وتحجر وتفتقد المرونة وتضيع روح التسامح والتواضع والتساهل والتنازل. واستمرار الزوجين في العناد معناه عدم النضج أو معناه أن أحدهما يعاني ألماً نفسياً حقيقياً وأن الطرف الثاني يتجاهل عن عمد أو عن غير عمد هذا الألم.
وهذا معناه أننا أمام مشكلة زوجية تحتاج إلى رعاية .. فكلاهما يعاني . وكلاهما غاضب. وكلاهما خائف . وكل منهما يتهم الآخر ويحمله النصيب الأكبر من المسؤولية ويرى نفسه ضحية . أي لا يوجد استبصار ولا يوجد بصيرة.
الخطأ الأكبر الذي يقع فيه الزوجان أن يجعلا المشاكل تتراكم من دون مواجهة. بدون توضيح بدون حوار بصوت عال هادئ بدون أن يواجه كل منهما الآخر بأخطائه أولاً بأول . بدون أن يعبر كل منهما عن قلقه ومخاوفه وتوقعاته وآلامه وهمومه .. يجب أن يرفع كل منهما شكواه إلى الآخر بكلمات واضحة وصوت مسموع ونبرة ودودة ويجب الاستمرار والمثابرة والإلحاح في عرض الشكوى حتى تصل إلى ضمير الطرف الآخر.
قد يكون تجاهل الزوج لمتاعب الزوجة ليس عن قصد أو سوء نية أو خبث. ولكن لأنه لا يعرف ، لا يعلم لأنها لم تتحدث إليه لأنها لم تعبر بشكل مباشر . ربما لأنها تعتقد بأنه يجب أن يراعي مشاعرها دون أن تحتاج هي أن تشير له إلى ذلك. ربما تود أن يكون هو حساساً بالدرجة الكافية ربما تتمنى هي أن يترفع هو عن أفعال وسلوكيات تضايقها وتحرجها. وهذا جميل وحقيقي، جميل أن يكون لديها هذه التصورات وهذه الأمنيات المثالية ولكن الأمر يحتاج أيضاً إلى تنبيه رقيق – إشارة مهذبة – تلميح راق كلمات تشح ذوقاً وحياء دون مباشرة. ولا مانع خاصة في الأمور الهامة والحساسة والدقيقة من المواجهة المباشرة والحوار الموضوعي . فهذا حق كل منهما على الآخر وهذا هو واجب كل منهما تجاه الآخر وهذا هو أصل المعنى في المودة والرحمة . لأن الزوجين اللذين وصلا إلى هذه المرحلة من الاستفزاز المتبادل يكون قد غاب عنهما تماماً المعنى الحقيقي للمودة والرحمة. والحقيقة أن أي إنسان مقدم على الزواج – رجلاً أو امرأة – يجب أن يكون متفهماً وبعمق وبقلبه وعقله وروحه المعاني الحقيقية لأعظم كلمتين : المودة والرحمة

فيروسات الحياة الزوجية




الفيروس الأول : الغيرة تصنيفه : فتاك
أسبابه :
الرغبة بالامتلاك
الشك بالشريك الآخر
الافتقاد إلى الصراحة

طريقه العلاج:
احترام حرية وخصوصية الشريك الآخر
الصراحة التامة والمناقشة الهادئة الموضوعية
الابتعاد عن الاختلاط قدر الامكان
الفيروس الثانى : الكذب تصنيفه : قاتل
أسبابه :
الخوف
التقصير
الهروب وعدم المواجهة

طريقه العلاج:
تجاوز الأخطاء البسيطة للشريكين
معرفه الوجبات والمسؤوليات لكليهما
الاعتراف بالأخطاء ببساطه حين حدوثها

الفيروس الثالث : العنف تصنيفه : خطير جدا
أسبابه :
العناد والتحدي والجدال الاستفزازي
ضعف الشريك الآخر وعدم التكافؤ
بعض الفيروسات في هذا الموضوع

طريقه العلاج :
الصبر.المسايرة .التسامح.القناعة
العطف والحميمة في العلاقة الزوجية
الصدق والصراحة في كل الأحوال

الفيروس الرابع : تدخل الأهل تصنيفه : خطير جدا
أسبابه :
تسرب المشاكل الشخصية خارج المنزل
كثره الزيارات للأهل واطلاعهم على تفاصيل خاصة وبدون مبرر

طريقه العلاج:
المحافظة على سريه وخصوصية العلاقة الزوجية والاعتدال في الزيارات والاهتمام في شوؤن المنزل والعائلة أولا

الفيروس الخامس : الانانيه تصنيفه : خطير
أسبابه :
حب الذات
عدم الشعور بالمسؤولية

طريقه العلاج:
احترام حاجات ورغبات الطرف الآخر
المشاركة بين الطرفين في السراء والضراء

الفيروس السادس : البخل تصنيفه : خطير
أسبابه :
طبع سيء وصفه منفره

طريقه العلاج :
الحمد والشكر على عطاء الله والتمتع بالرزق الحلال واليقين بان الموت قريب دائما

الفيروس السابع : الملل تصنيفه : خطير
أسبابه :
روتين الحياة
الافتقار إلى التجديد في الأمور اليومية
الفراغ

طريقه العلاج :
السعي إلى التجديد حتى في ابسط الأمور
قليل من التغير وخلع ثوب المثالية قد يفيد
ملا الفراغ بأشياء مفيدة وأفكار متجددة

الفيروس الثامن : الكسل تصنيفه : خطير
أسبابه :
منشأ ذاتي
الاتكاليه

طريقه العلاج :


تنظيم الحياة اليومين
الاعتماد على الذات قدر الامكان
الإحساس بالمسؤليه

زيادة الرغبة الجنسية



القلق وعدم الراحة النفسية:

فكما يمكن أن تسبب الاضطرابات النفسية ضعف الرغبة الجنسية ففى بعض الأحيان تؤدى الى زيادة الرغبة .
كثرة تعرضها لمؤثرات جنسية تنشط فيها هذه الرغبة عن طريق حواسها المختلفة مثل حاسة البصر أو السمع " أحاديث عن الجنس " أو غيرها من الحواس كاللمس أو الشم .
الاضطرابات الهرمونية :
فقد يصاحب اضطراب هرمونات الجسم فى بعض الحالات زيادة فى الرغبة الجنسية مثل مرض زيادة هرمونات الغدة الدرقية ففى بادئ الأمر تزداد الرغبة الجنسية لكنها تقل عن طبيعتها مع تقدم المرض .

مرض مانيا "Mania " :
وهو أحد الأمراض النفسية الذى يتميز بزيادة الرغبة الجنسية بشكل واضح قد يصل الى حد الهياج الجنسى حتى أن المريضة بهذا المرض قد تسعى الى احتضان الطبيب المعالج وتقبيله وربما تلاحقه من مكان الى آخر طلباً للمتهة الجنسية . وتتصف أيضاً المريضة بهذا المرض بالمرح والسرور الزائد وهو مرض يصيب كل من الإناث والذكور .

وأفضل وسيلة للتغلب على الرغبة الجنسية الزائدة هى محاولة السمو بها وتوجيهها الى حب الله بالصلاة وقراءة القرآن والابتعاد عن المؤثرات الجنسية الى جانب شغل أوقات الفراغ بالقراءة أو العمل أو الحديث الى الصديقات الفاضلات .

كذلك الاكثار من العادة السرية خاصة مع زيادة الرغبة الجنسية بصورة قوية قد يعرض غشاء البكارة الى ضرر نتيجة الاثارة الجنسية الشديدة وحالة اللاوعى كذلك فاللجوء الى ممارسة العادة السرية ليس هو الحل الصحيحبل على العكس قد يؤدى عدم اشباع رغبتك تماما من خلال ممارسة العادة السرية الى مزيد من التوتر والاثارة الجنسية .

كيف تعيش حياة العزوبية؟

 






















يجمع معظم الشباب على "روعة" حياة العزوبية، ولكنهم ولسبب غير معروف يسعون بقوة إلى الزواج والبحث عن شريكة الحياة. ونظرًا لأن تكاليف الزواج أصبحت عبئًا ثقيلاً على ظهور الشباب، فقد تفرض عليهم العزوبية بالإكراه، لذا عليك عزيزي الشاب أن تستمتع بها وبشتى الطرق.


 كيف تقضي حياة العزوبية؟!
  •  اجعل لنفسك هدفًا تعيش من أجله وتسعى إلى تحقيقه .  ركز اهتمامك بأكمله في إنجاز هذا الأمر .
     مثال : الوصول إلى منصب مرموق ، الحصول على ترقية في العمل. 
  •   دلع نفسك ، حاول أن تشتري شيئًا تستطيع من خلاله استغلال وقت الفراغ .
      مثال :  ما رأيك في شراء سيارة ، موبايل ، لاب توب  ؟
  •   مارس لعبة الرياضة المفضلة لديك بقوة ، ستشغل بالك على الأقل عن فتاة الأحلام وشهر العسل معها .
  •   إذا كنت من هواة المذاكرة والبحث العلمي ، اشغل نفسك بالدراسات الأكاديمية .
      مثال :  رسائل الماجستير والدكتوراه .
  •   أعط اهتمامًا لأسرتك وفكر في إسعادهم.
  • بكل تأكيد لديك مجموعة من الأصدقاء تقضي معهم وقت فراغك .
    لكن يفضل الأصدقاء غير المرتبطين ، لماذا ؟
    حتى لا ينقلب الحوار إلى الحديث عن مميزات الزواج ، وهو ما يدفعك إلى السقوط في الفخ.
  • حدد علاقتك مع زميلاتك في العمل في نطاق الشغل فقط ، لا تحاول التفكير في الارتباط بإحداهن.
  • خصص مرة في الأسبوع أو في الشهر للقيام بعمل مختلف وجديد عليك.
    مثال :  السفر إلى مكان جديد ، نزهة غير تقليدية.
  •  امسح من ذاكرتك جميع المواقف السيئة والحزينة في حياتك .
     مثال :  الحب الأول والفشل الذي صاحبه.
  •  سجل جميع المواقف السلبية التي تعرضت لها وكانت بسبب فتيات، وتعلم من أخطائك حتى لا ترتكبها في المستقبل.
  •  فكر دائمًا في الحرية التي تستمتع بها، تفعل ما تحب وقتما تريد، أنت رقيب نفسك.
  •  إذا فتح معك أحد الأشخاص أمر الزواج، وغالبًا ما تكون امرأة سواء أمك أو أختك أو مديرتك في العمل، تعامل مع الحوار بمنتهى السخرية والفكاهة، ولا تفكر فيه بأمر جاد حتى يأتي وقته وتكون مستعداً.
  •  ستقابل في حياتك العديد من الفتيات ، إذا وجدت نفسك تفكر في إحداهن ، تذكر النصائح السابقة وجربها .
     إذا نجحت في القيام بالنقاط السابقة فتأكد أن قلبك ليس منشغلاً بتلك الفتاة . 
  • أعط نفسك وقتاً كافياً للتفكير في تلك الفتاة ، ولا تستعجل في قرارك فربما تكون مصاباً بحالة فراغ عاطفي ليس أكثر.
  • أما إذا فشلت هذه الحيل ، تيقن أنك وقعت في حبها .  حينئذ راجع حساباتك وأمورك لأنك ستكمل نصف دينك وتدخل عش الزوجية وتودع العزوبية .



الأربعاء، 2 ديسمبر 2009

الأيدز: لعنة من الله... والرجال ينقلونها لزوجاتهن




انتحر محمود. ب الحامل لفيروس الإيدز عندما تخلى عن أخذ الأدوية، واتصل بزميله نوفل. ك، الحامل هو أيضا للفيروس قائلا "المرض أنهكني والناس تخلو عني واحتقروني وحتى عائلتي، لم تتفهم انني استحق الإحترام، انا لا اريد العيش" وتوفي سليم في الصيف الماضي. هذه الحادثة تعبر عن معاناة الآلاف من حاملي فيروس الأيدز في البلدان العربية وعجز المجتمع عن التعامل مع مرض فقدان المناعة المكتسبة الإيدز.

مثل هذه القصص كثيرة ومتكررة في المجتمع العربي، حيث لا يزال الأيدز يعتبر لدى الأغلبية "لعنة من الله وانتقاما منه على ممارسة الفاحشة." هذه النظرة تنتشر في كل البلدان العربية. ويقول عنها البروفيسور مصطفى خياطي رئيس الهيئة الجزائرية لترقية الصحة وتطوير البحث والمختص في ابحاث الأيدز "إن التابوهات المحيطة بهذا المرض وارتباطه بالعار، جعل من الصعوبة معرفة الارقام الحقيقية حول الإصابات في المجتمعات العربية. فإذا أخذنا الجزائر كمثال فالارقام الرسمية تقول "ان هناك 2500 حامل للفيروس اما نحن كمختصين فنقول أن العدد تجاوز 12 ألف مصاب، وتخفي الحكومة ذلك بسبب رغبتها في التغطية عن عجزها في الوقاية والتوعية من الإيدز." ولا يكاد مرض الأيدز يذكر الا بمناسبة اليوم العالمي لمرض الايدز الموافق للأول من ديسمبر كانون الاول، في حين أن حاملي الفيروس يعيشون في المجتمع وفي كل مكان إلا انهم يخفون وجودهم بسبب عدم تفهم الآخرين وفي أحيان أخرى الى درجة الإضطهاد.

حياة. ب حاملة للفيروس وتعيش في الجزائر، أصيبت بالعدوى منذ 15 عاما عن طريق زوجها الذي عمل بالخارج، تقول "انا تقبلت الإصابة بكل سهولة لأنني لم اكن مسؤولة عنها، ومع ذلك سامحت زوجي الذي توفي بالإيدز، لكن الناس هنا يعايرونني ويقولون ستموتين في ظرف عام او عامين، انهم يتصرفون مع المصابين بطريقة همجية، وحتى في المستشفيات عندما تتوجه إمرأة حامل للولادة، ومصابة بالفيروس تتعرض للشتم والطرد والكثيرات منهن ينجبن في البيوت."



"نكافح الايدز بالشريعة"

وتعتقد الأغلبية الساحقة من الإسلاميين أن "الشريعة الإسلامية هي الوسيلة الوحيدة لمكافحة انتشار الأيدز" ، وهم يسمون البغاء والخطيئة سببا لانتشاره. ترفض أغلبية من المتدينين في العالم العربي تسميات من قبيل "لإتصال الجنسي غير الآمن" أو "الجنس التجاري." فاليوم مثلا تظاهر الكثير في سورابايا، ثاني أكبر مدينة في إندونيسيا ضد استعمال الواقيات الذكرية (الكوندوم)، وأغلبهم من النساء المحجبات من أتباع حزب التحرير. وينادي هذا الأخير بتطبيق الشريعة الإسلامية. "إن قبول استخدام هذه الواقيات هو اعتراف صريح بشرعية الممارسة الجنسية خارج اطار الزواج، والشريعة ستحرر بلدنا من خطر الأيدز" تقول فابريانتي اباسوني الناطقة باسم حزب التحرير.

بكاء الأئمة

تقول حياة. ب التي روت قصة اصابتها بالأيدزلاذاعة هولندا العالمية "لا يوجد هناك خطيئة، واي حامل للفيروس برئ، لماذا نضطهد، نحن لدينا كل شيء يوجد في أوربا والغرب من أمراض وسلوكات والفرق الوحيد اننا محافضون ولا نتكلم بصراحة." وتعمل حياة مرشدة اجتماعية للوقاية من الأيدز، وعندما أشرفت مع زميلاتها على دورة تدريبية لأئمة المساحد حول الايدز، كانت المفاجئة، تقول حياة " كل الأئمة الذين حضروا واستمعوا الينا وتعرفوا على معاناة المصابين وحاملي الفيروس بكوا، لأنهم تيقنوا أننا اشخاص عاديون وضحايا ولسنا مرتكبي الخطيئة." ومنذ ذلك الحين أصبح ائمة المساجد يتطرقون في خطبهم لحاملي الفايروس وضرورة التوعية في التعامل مع المرض.

يعيش العالم العربي وكأنه في بداية الثمانينات عندما اكتشف المرض - يقول البروفيسور مصطفى خياطي- حيث لا يزال يعتبره الناس عارا، ومحصورا في أمكنة خاصة، ويتعلق بالمومسات ويأتي من دول الغرب بالتحديد بسبب الزنا والمشاعية الجنسية. وفي الوقت الذي تحول فيه الأيدز الى مرض كباقي الأمراض الأخرى، قامت البلدان العربية بتخصيص مستشفيات خاصة بمرضى الأيدز، ويعتبر خياطي ذلك " إنه خطأ فادح، كان يجب أن يكون الأطباء العرب قادرين على تشخيص الأيدز، لكن ذلك همش المصابين وجعلهم فئة غير مرغوب فيها اجتماعيا."

ولا يقتصر التهميش لحاملي فيروس الأيدز على الناس العاديين في المجتمع، لكن يتعداه حتى الى الأطباء انفسهم "عندما عرف طبيب الأسنان أنني حامل لفيروس الأيدز تركني الأخير في قائمة الإنتظار وحينما جاء دوري قال لي آسف، أنهيت ساعات الدوام" ويقول نوفل. ك الحامل للفيروس من الجزائر العاصمة."

ونفس التجربة تكررت مع حياة ب. في مصلحة الإستعجالات في أحد المستشفيات "مرات عديدة عندما نأخذ حاملا للفيروس الى مصلحة الإستعجالات يفر الجميع بمن فيهم الأطباء ويتركونهم دون رعاية ناهيك عن الشتم."

ويلاحظ البروفسور مصطفى خياطي أن " في البلدان العربية أغلبية من يصابون بالفيروس هم من الرجال بسبب العلاقات الجنسية غير الآمنة، أما الاغلبية الساحقة من النساء في المغرب والمشرق العربيين فينتقل اليهن المرض من الأزواج بالتحديد" وكرد فعل على رفض بعض الائمة استخدام الوقيات الذكرية (الكوندوم) يرى خياطي "إننا كمختصين مقتنعين بضرورة استعمال هذه الواقيات التي تحمي من انتشار مرض الأيدز وفقا للقاعدة الأساسية في الفقه الإسلامي التي تقول بأن الضرورات تبيح المحضورات."

وإذا كان سليم .ب انتحر في بيته في الجزائر بسبب تهميشه وعدم تقبله كحامل لفيروس مرض المناعة المكتسبة الأيدز، فإن حياة.ب المصابة منذ 15 عاما اصرت أن تعيش وأن تنشأ "جمعية الحياة للأيدز في الجزائر" لتوعية المجتمع أن المصصابين بالمرض اناس عاديون كباقي المرضى الآخرين، وأن الفيروس لا ينتقبل عبر لمسة يد او كلمة طيبة.

إذاعة هولندا العالمية- تقرير: عبد العالي رقاد