الاثنين، 18 يناير 2010

لماذا تضطرين للشجار مع زوجك؟


يتشاجر المتزوجون في بريطانيا 156 مرة في العام، أي ما يعادل يومين كاملين من الشجار.

هذا ما توصلت إليه دراسة حديثة نشرت نتائجها صحيفة "صن"، وجاء فيها أن كل جولة شجار بين المتزوجين تستمر نحو 18 دقيقة، كما أن غالبية الأسباب ترتبط بالمال أو الجنس أو تربية الأطفال أو عدم استماع كل طرف للطرف الآخر.
ووجدت الدراسة أن هناك 10 أسباب أساسية لوقوع الشجار بين المتزوجين وهي:

1- عدم استماع كل طرف للطرف الآخر.

2- عدم توفر المال.

3- التجاهل المتعمد.
4- العمل المنزلي الروتيني.
5- طريقة تربية الأطفال.
6- إنفاق المال بشكل مفرط.
7- التذمر.
8- الحماة.
9- الجنس.
10- تنفيذ الأعمال المنزلية.

لماذا تغار المرأة من أصدقاء زوجها؟


هذه النظرية الإجمالية تحتفظ بسر جلسات الرجال مع بعضهم بعضاً، وتبقى الأسئلة التي تشغل بال المرأة عالقة : ترى ماذا يفعلون؟ وعن ماذا يتحدثون؟ وما سر هذه الصداقة المتينة؟

وهل يعني ذلك أنني غير قادرة على أن أملأ حياة زوجي؟ وحتى بين الأزواج الجدد نرى جذوراً لهذه المشكلة: هو يريد الخروج للترفيه عن نفسه بعد يوم طويل من العمل، وهي لا تستطيع مرافقته لأن طفلتها الرضيعة نائمة، وتغار ضمنياً من خروجه مع أصدقائه.

فيبدأ النقاش وتتفاقم المشكلة، وتكون النتيجة سلبية في شتى الأحوال. فهل السبب هو استبداد المرأة أم "صبيانية" الرجل؟
تقول إحدى النساء إن زوجها عضو في مجموعة أصدقاء لا ينفصلون عن بعضهم أبداً، وكل شيء يمكن أن يتغير من حولهم من دون أن يؤثر في علاقتهم، وفي العطلات السنوية الكبيرة يستأجرون منزلاً قريباً من هدفهم، حيث يمارسون الصيد، أو كرة القدم، أو الغوص في البحر... حسب مزاجهم.

وعندما يعود الزوج إلى المنزل، لا تتمكن شريكته من انتزاع ولو ثلاث كلمات منه، وتقول إن هذه العلاقة تُقلقها وتحزنها كثيراً، حتى إنها تشعر أحياناً بوجود مكيدة ما. وتُضيف:"أتساءل دائماً كيف هو مع أصدقائه وهل يحدثهم عني ياترى ، وماذا يقول ؟"

هذه الحالة، في رأي علم النفس تُشعر المرأة بأنها مهجورة، وتطرح سؤالاً أساسياً:"ماذا يحصل وكيف يتكلم وهي بعيدة عنه؟".
إنها تعيش خوفاً نرجسياً من احتمال توقف زوجها عن التفكير بها، ولو علمت على الأقل أنه يتحدث عنها بفخر واحترام أمام أصدقائه، لارتاحت بعض الشيء.

وفي السياق نفسه تتحدث إحداهن عن الحياة الجميلة التي كان يؤمنها لها زوجها، فيحرص على إرضائها وتحقيق كل رغباتها، ولا تعنيه العلاقات الاجتماعية في مقابل أن يبقى بالقرب منها. لكنه فجأة وبعد عشر سنوات، أصبح يهتم أكثر بعلاقاته مع أصدقائه ، ورويداً رويداً بات يسهر معهم ويُشاركهم مختلف النشاطات التي يقومون بها.

وتقول الزوجة: "ألا يحق لي أن أتساءل ما سر هذا الشغف بصداقة رجالية؟".
وتؤكد أنها تشعر بغيرة ساحقة في داخلها، لأنها لا تتحمل انشغاله عنها. فهما يشكلان ثنائياً رائعاً، وهي لن تسمح لهذه الصداقة أن تحول زوجها إلى مراهق، وتدفع بزواجهما إلى الهاوية.

بينما جاء رأي امرأة أخرى مختلفاً فهي اعتادت غياب زوجها عن المنزل في الفترات المسائية، حيث يذهب مع أصدقائه للشرب والتدخين ولعب الورق، بينما تبقى هي في البيت ويكون شغلها الشاغل تربية الأولاد. لكنها ليست منزعجة فهي أيضاً تفرح لدى رؤية صديقاتها ومشاركتهن الأحاديث والنشاطات المختلفة. وتُضيف أنها عاشت منذ صغرها مع أمها وشقيقاتها من دون أب أو أشقاء.

وربما كان غياب الرجل عن عائلتها جعلها تتقبل وضعها الحالي. فهل يختلف رأي المرأة في صداقات زوجها حسب البيئة التي ترعرعت فيها؟

هل يقبل الرجل المرأة المتسلطة ؟


"اختار عدة شروط يجب أن تتصف بها فتاة أحلامه ومن أهم تلك الصفات أن تكون ذات شخصية قوية وتستطيع اتخاذ القرار السليم دون تردد إذا دعت الظروف لذلك وكان يكره الفتاة الوادعة الساكنة التي يحركها الآخرون كاللعبة فنحن في زمن صعب بحاجة إلى الجرأة وقوة الشخصية"

إن القوة والتسلط صفتان متلازمتان يصعب التفريق بينهما وقد ترتبط هاتان الصفتان بأمور تفرقهما وخاصة لدى المرأة، فالقوة ترتبط لديها بالذكاء والحكمة والثقافة أما التسلط فيرتبط لديها بالنفوذ والمال وضعف الآخرين، ولذلك فكثيراً ما نسمع نبرات الكره والحقد على المرأة المتسلطة خصوصاً والسؤال كيف يتصرف الرجل مع المرأة المتسلطة والتي يتعامل معها يومياً ؟

ويعود السبب في تسلط المرأة بحسب ما يرى بعض علماء النفس أن التنشئة الاجتماعية هي الأساس فيما يعاني منه بعض الأزواج من تسلط زوجاتهم لان شخصية هؤلاء الأزواج تكون مبنية على أساس خاطئ وسلبي ناتج عن تسلط الأب والأم على الفرد منذ أن كان طفلاً وعدم إعطائه الحب والحنان والثقة اللازمة لبناء شخصيته سوية فينتج عن ذلك بناء شخصية سلبية لا تستطيع اتخاذ القرار في أي من أمور الحياة وبالتالي عندما يبحث عن زوجة تشاركه الحياة فإنه يبحث عن امرأة قوية الشخصية حتى يستطيع أن يعتمد عليها في اتخاذ القرارات المصيرية التي لا يكون قادراً على اتخاذها بنفسه، وهؤلاء الرجال هم استثناء عن القاعدة البشرية التي تقضي بقوامة الرجل التي تعتمد على العقل والفكر قبل أي شيء. 

الجماع الأول في ليلة الزفاف


مما لا شك فيه أن الجماع الأول بعد الزفاف هو أمر مهم جدا في الحياة الزوجية وشيء يترك تأثير على الرجل والمرأة إلى الأبد.
فالشاب والفتاة يتطلعان إلى لقاءهما الأول على فراش الزوجية لبدء مرحلة جديدة، حافلة بالمسؤوليات والأعباء، وهذا أمر فطري في الزوجين ولكن قد تكون مفاجأة الواقع مختلفة عن التصور لذلك لا بد لكل واحد منهما مراعاة الأخر في الليلة الأولى، والتعامل معه برفق ولين ليتم الاتصال الأول بينهما بالتوافق والرغبة المتبادلة.

ولقد كتب الكثير من الباحثين والعلماء في هذا الموضوع وأجمعوا على أن عملية فض البكارة ينبغي لها أن تسير بحنية ورفق، وأن يراعي الزوجين ما يلي 

أولاً: أن لا يستعجل الرجل في إزالة البكارة، بل عليه أن يأخذ الأمر بالتلطف والترفق حتى لو استغرق ذلك الأمر أياما، إذ انه لا فائدة في التعجل ولا مصلحه.

ثانيا: أن لا تكون الزوجة فاترة المشاعر تجاه زوجها، لان هذا الفتور يسبب للرجل خيبة أمل شديدة تؤدي في كثير من الحالات إلى الفرقة والطلاق أو إلي حياة زوجيه تعيسة.

ثالثا: على الزوج أن لا يتوقع من زوجته أن تبادره هي برغبتها في لقائه تلك الليلة، فهي لن تفعل لحياءها الشديد ولكن ينبغي أن يبدأ هو بالخطوة تلو الخطوة، وهي تتجاوب معه في كل خطوه وهكذا حتى ينتهي الأمر.

رابعا: أن تعاون الزوجين وتجاوب كل منهما مع الأخر بالإضافة إلى ما ذكر سابقا يسهل عملية فض البكارة في الزوجة، بحد أدنى من الألم وبوقت أسرع.

خامسا: الإخفاق في فض البكارة في الليلة الأولي لا يصح أن يعتبر عجزا أو ضعفا، فإن من الأزواج من يغلب عليهم الحياء فينتابهم خوف واضطراب حين الهم بالمجامعة، فتفتر الشهوة وتبرد ولا يعتبر ذلك مرضا إذ لا يمضي وقت طويل ,حتى يزول هذا العارض بعد أن يتعرف كل منهما على الأخر ويتبادلا المشاعر دون حرج أو اضطراب.

وأخيرا ننصح جميع المقبلين على الزواج بالتروي، والأخد بعين الإعتبار النصائح التي ذكرت أعلاه، لأن الليلة الأولى بداية لحياة زوجية تستمر إلى الأبد ولها أثر في نفوس الزوجين.

طرق لابقاء الحرارة الجنسية بين الزوجين


1- اتباع وسائل الغزل السابقة


أيام الخطبة كانت هناك مداعبات لطيفة بين الشاب والفتاة، وكانا يتبادلان عبارات الشوق واللهفة والإعجاب. وبمرور الزمن ومع زيادة المشاغل ومسؤوليات الحياة اليومية تقل عبارات الغزل وأساليب المداعبة بين الزوج وزوجته. لهذا كان من الضروري عودة المياه إلى مجاريها والاهتمام بهذا الجانب مرة أخرى. وعلى الزوجة أن تهتم بمظهرها، وترتدي الملابس الرقيقة الجذابة، وأن تستخدم العطور والشموع وتضفي جوا من الرومانسية على العلاقة. وعلى الزوج أن يداعب زوجته، ويلاعبها ويراودها ويبادلها عبارات الحب والإعجاب.


(2) الاهتمام بالزوج من على بعد أحيانا!


تقول إحدى الزوجات أنها في الزيارات الأسرية وفي الاحتفالات تراقب زوجها من على بعد. وهذا الاهتمام بالطرف الآخر على وجود مسافة بين الاثنين يولد الشوق والتجاذب ويعمق مشاعر الإعزاز والموجة. وقد يفترض الزوجان أنهما شخصان غريبان تعرفا على بعضهما من مدة قصيرة، وأن كلا منهما يحاول جذب انتباه الآخر وربما لجأ إلى مغازلته. وعند العودة إلى البيت تشعر المرأة أنها اصطحبت رجلا جذابا معها إلى العش السعيد.


(3) الانفراد بالزوج والخروج سويا


الاتصال بالزوج وهو في العمل أو في أي مكان آخر وتحديد موعد للالتقاء به والخروج معه في نزهة عملية ممتعة. وفي هذه الحالة تشعر المرأة أن الموعد مع زوجها موعد خاص وأنه ملكها وحدها. ويمكن أن يجلس الزوجان في كافيتيريا أو علة شاطئ البحر وأن يتناولا مشروبا، وتتشابك أيديهما ويتلامسان ويجلسان تحت النجوم الساحرة الجميلة.


(4) استعادة الذكريات


ينبغي العودة إلى حياة الرومانسية السابقة واستعادة الذكريات الحلوة أيام الخطبة وفترة التعارف الأولى. ففي تلك الفترة كانت العاطفة متقدة واللهفة طاغية، وكان لكل كلمة رقيقة معناها المؤثر، وكل لمسة تأثيرها العميق. وبإمكان الزوجين أيضا أن يقلبا صفحات الألبوم لمشاهدة صور الخطبة والزفاف، وأن يزورا أماكن اللقاءات الأولى، ويستمتعا للأغاني التي كانا يسمعانها في تلك الفترة.


(5) التوجه إلى فندق مريح


أيام الخطبة كان الزوجان يرتادان أماكن جميلة ويقضيان أوقاتا رائعة معا.. في الفندق أو الكازينو أو النادي. وتكرار الزيارة إلى تلك المواقع يجعل الزوجين يستعيدان أيامهماالحلوة ويشعران بالسعادة والانطلاق، وتتولد الجاذبية الحارة من جديد وتصبح ممارسة الحب عملية أكثر إمتاعا ونشوة.

أثر السائل المنوي على قوة المرأة ونفسيتها

السائل المنوي ، هل هو نهاية المطاف ، وما أثره على قوة المرأة
هناك الكثير من الزوجات لديهن الفضول لمعرفة ماهية السائل المنوي، الذي يكون بذرة الزرع للجنين رحم المرأة.
شكل السائل المنوي

هو مادة لزجة بيضاء تميل للصفرة تشبه مادة زلال البيض، ولكنه غير متجانس ويتبدل منظره حالا بمجرد تعرضه للهواء فيتحول إلي سائل غروي يحوي ذرات وحبيبات متجمدة، وعندما يجف على الملابس يترك بقع بلون أصفر ذات قوام صلب .
أقسام السائل المنوي:

ولأن السائل المنوي غير متجانس فله عدة اقسام هي:
1- قسمه الأول رائق شفاف وناجم عن الأحليل.
2- جزء مخاطي ناتج من غدد كوبر.
3- قسم مشكل من سائل غدد البروستات وله رائحة خاصة، وتسبح فيه الحيوانات المنوية ويعتبر هو القسم افعال.
4- القسم الأخير سائل الحويصلات المنوية.

حجم الدفقه الواحدة من السائل:
يقدر حجم دفقة المني الواحدة حوالي 3 إلى 6 سم مكعب تقريبا، ويختلف كثر أو قلة دفقة المني على طول الراحة فكلما زادت الراحة زاد المني,

وكذلك الوزن ضروري فكلما زاد الوزن زاد حجم المني المتدفق .لذلك فحجم السائل المتدفق يختلف من شخص لاخر، وبقدر ما يكون الرجل اشد تهيجا وشهوة ومستمتع بالممارسة بقدر ما يفرغ كل شحناتة المنويه والعكس بالعكس، ولطول الرحة دور أيضا فكلما ابتعدت المسافة بين الجماع والاخر كانت كمية السائل اكبر، وكلما زادت المعاشرات الجنسية كلما نقص السائل إلي اقل مقدار وربما تدفق الدم.

تركيب السائل المنوي:
تزن الدفقة الواحدة 3 غرامات تقريبا وتحوي من 250 الي 350 مليون حيوان منوي مذكر بإمكان كل حيوان منوي تشكيل جنين، ويحتوي السائل المنوي فضلا عن النطف مادة التوتيا واللستين مع الفوسفور ومادة المنوين.
رائحة السائل المنوي:

تأتي رائحة المني المتميزه من مادة المنوين الموجوده بعصير البروستات الذي ذكرناه ,وهو يشبه رائحة الكستناء، وتختلف شدة الرائحة باختلاف العمر والصحة والبيئه.

وهناك بعض الزوجات يقمن بشم رائحة مني أزواجهن بلهفة وشوق والحق معهن فالمني ورائحته تساعد المرأة على اكتساب الحيوية والنشاط، وتسرع لديها عملية الأيض الغذائي وبناء الجسم .
وهناك من يقول أنه لا داعي للزوجة من شم رائحة المني، لكن رأي الطب يختلف فالمواد التي تمتصها الزوجة من مكونات المني كمادة السبرمين وغيرها من المواد الحيويه بواسطة جدران المهبل ,وذلك خلال نصف ساعة من بعد اللقاء الجنسي، تتجول بالدم وتطرح مع هواء الزفير أثناء التنفس وتطرح مع البول.

وقد ثبت للعلماء أن نفس المرأة يظل مشبع برائحة المني مدة ساعة إلى ساعتين، وان هذه الروائح تعيد لها الحيوية الجنسيه والنشاط وربما هذا سبب يجعل المرأة تكره أستعمال العازل الطبي مع زوجها,وتصاب بالضيق والضجر من موانع الحمل الأخرى، ولأن أعضاء التناسل بالمرأة تكون بحالة احتقان وتهيج شديدين ,فإن أنصباب السائل المنوي يخفف من هذا التوتر والأحتقان وينشر الهدوء والسكينة في الزوجة

الجماع الأول في ليلة الزفاف

مما لا شك فيه أن الجماع الأول بعد الزفاف هو أمر مهم جدا في الحياة الزوجية وشيء يترك تأثير على الرجل والمرأة إلى الأبد.
فالشاب والفتاة يتطلعان إلى لقاءهما الأول على فراش الزوجية لبدء مرحلة جديدة، حافلة بالمسؤوليات والأعباء، وهذا أمر فطري في الزوجين ولكن قد تكون مفاجأة الواقع مختلفة عن التصور لذلك لا بد لكل واحد منهما مراعاة الأخر في الليلة الأولى، والتعامل معه برفق ولين ليتم الاتصال الأول بينهما بالتوافق والرغبة المتبادلة.

ولقد كتب الكثير من الباحثين والعلماء في هذا الموضوع وأجمعوا على أن عملية فض البكارة ينبغي لها أن تسير بحنية ورفق، وأن يراعي الزوجين ما يلي 

أولاً: أن لا يستعجل الرجل في إزالة البكارة، بل عليه أن يأخذ الأمر بالتلطف والترفق حتى لو استغرق ذلك الأمر أياما، إذ انه لا فائدة في التعجل ولا مصلحه.

ثانيا: أن لا تكون الزوجة فاترة المشاعر تجاه زوجها، لان هذا الفتور يسبب للرجل خيبة أمل شديدة تؤدي في كثير من الحالات إلى الفرقة والطلاق أو إلي حياة زوجيه تعيسة.

ثالثا: على الزوج أن لا يتوقع من زوجته أن تبادره هي برغبتها في لقائه تلك الليلة، فهي لن تفعل لحياءها الشديد ولكن ينبغي أن يبدأ هو بالخطوة تلو الخطوة، وهي تتجاوب معه في كل خطوه وهكذا حتى ينتهي الأمر.

رابعا: أن تعاون الزوجين وتجاوب كل منهما مع الأخر بالإضافة إلى ما ذكر سابقا يسهل عملية فض البكارة في الزوجة، بحد أدنى من الألم وبوقت أسرع.

خامسا: الإخفاق في فض البكارة في الليلة الأولي لا يصح أن يعتبر عجزا أو ضعفا، فإن من الأزواج من يغلب عليهم الحياء فينتابهم خوف واضطراب حين الهم بالمجامعة، فتفتر الشهوة وتبرد ولا يعتبر ذلك مرضا إذ لا يمضي وقت طويل ,حتى يزول هذا العارض بعد أن يتعرف كل منهما على الأخر ويتبادلا المشاعر دون حرج أو اضطراب.

وأخيرا ننصح جميع المقبلين على الزواج بالتروي، والأخد بعين الإعتبار النصائح التي ذكرت أعلاه، لأن الليلة الأولى بداية لحياة زوجية تستمر إلى الأبد ولها أثر في نفوس الزوجين.

الأربعاء، 30 ديسمبر 2009

ما هو اضطراب التيقظ الجنسي عند النساء


اضطراب التيقظ الجنسي عند النساء هو عبارة عن قصور أو عجز مستمر في الوصول إلى المفرزات المزلقة والاحتقان أو المحافظة عليهما استجابة للاستثارة الجنسية، بما يكفي لإتمام العملية الجنسية، ويحدث هذا التثبيط رغم كفاية التنبيه الجنسي من حيث تركيزه وشدته ومدته ، وقد يكون هذا الاضطراب أوليا أي يبقى مدى الحياة ولا تستطيع المصابة الوصول إلى أداء جنسي فعال في أي حالة بسبب صراع نفسي داخلي، أو يكون الاضطراب ثانويا لسبب ما وهو الأكثر شيوعا.

الأسباب :

تؤدي العوامل النفسية المكتسبة إلى معظم الحالات، مثل التنافر بين الزوجين في حوالي 80% من الحالات تقريبا، الاكتئاب، الظروف الحياتية الصعبة.

ومن الشائع وجود الجهل بتشريح أعضاء التناسل ووظيفتها لدى المريضة، لاسيما وظيفة البظر ونماذج التيقظ الفعال وطرائقه، وقد يكون الربط بين الإثم والخطيئة والجنس وبين النشوة الجنسية والإثم أمرا دائما، كما قد يساهم في ذلك الخوف من العلاقات الجنسية غير الشرعية.

وتشتمل الأسباب العضوية على الأمراض الموضعية (مثل الانتباذ البطاني الرحمي endometriosis والتهاب المثانة والتهاب المهبل ) وأمراض أخرى ( مثل قصور الغدة الدرقية والسكري، رغم أن تأثيرها أكبر لدى الرجال )، والاضطراب العصبية مثل التصلب المتعدد والاضطرابات العضلية والأدوية ( مثل مانعات الحمل الفموية وخافضات الضغط والمهدئات )، والجراحة الاستئصالية (مثل استئصال الرحم واستئصال الثدي، اللذين قد يكون لهما تأثير سلبي في رؤية المرأة لصورتها الأنثوية الجنسية .

الكبر أو الشيخوخة: 

رغم أن الإناث قد يحتفظن برعشة الجماع طوال حياتهن، فإن فعاليتهن الجنسية غالبا ما تنقص بعد الستين من العمر بسبب التغيرات الفيزيولوجية غير مثل ضمور المخاطية المهبلية.
التشخيص والعلاج :

تساعد القصة المرضية والفحص السريري على إثبات:
الأساس النفسي أو العضوي أو المشترك للاضطراب
وتعيين درجة الخلل الوظيفي

وينبغي على الطبيب أن يناقش بشكل لبق الأمور الجنسية وأن يحصل على معلومات دقيقة، ويكون ذلك عادة بطرح أسئلة تنتقل تدريجيا من النواحي العامة أكثر من حيث حساسيتها الزائدة وصولا إلى الشؤون الخاصة أكثر.
ويتم تقصي العوامل العضوية بالفحص السريري والدراسات المخبرية المناسبة.

وتتجه شكوى المريضة عادة نحو نقص الإحساس بالرعشة أو عدم الوصول إليه ( لأن تثبيط الاستثارة الجنسية تؤدي بشكل أكيد تقريبا إلى تثبيط رعشة أو هزة الجماع عند الأنثى، ولذلك فمعالجتهما متماثلة.

الثلاثاء، 29 ديسمبر 2009

نساء الثلاثينات ماذا يفضلن الانجاب ام الحب؟!!

ماذا يفضلن نساء الثلاثينات الانجاب ام الحب؟!!


أظهر بحث جديد ان النساء في الثلاثينيات من العمر يعطين الأولوية للإنجاب على الحب. 
وذكرت صحيفة "دايلي مايل" البريطانية ان البحث، الذي أجراه خبراء في شركة
متخصصة 
بالإنجاب، أظهر ان تأخير الإنجاب قد يتسبب بتفكك الزيجات لأن النساء والرجال
يميلون إ
لى إيجاد شريك يتمتع بخصوبة مرتفعة بدلاً من الاستقرار من أجل الحب.

وأظهرت الأرقام انه في العديد من حالات الزواج من أجل الإنجاب، قد يتخلى طرف
عن الطرف الآخر بحثاً عن زوج جديد ليتحقق الانجاب. وشمل الاستطلاع 3100 رجل وامرأة
وتبين ان أكثر من ثلثهم يختارون الزوج بناء على قدرته على الإنجاب وليس انسجامهم.




أين تكمن الاثارة الجنسية الشوكولاتة أم القبل الحارة؟؟





خلافاً للاعتقاد السائد بأن القبلات الحارة التي يتبادلها العشاق تخلق حالة من الاثارة 
الشديدة لا يضاهيها أي شيء آخر توصلت دراسة حديثة إلى أن الشوكولاتة تحدث 
أثراً يفوق ذلك بعدة مرات. وذكرت هيئة الاذاعة البريطانية أن الدكتور دافيد لويس 
من مؤسسة "مايند لاب" أجرى دراسة على أزواجٍٍ من المراهقين في العشرينات 
من العمر حيث تناولوا في البداية الشوكولاتة ثم طلب منهم تبادل القبل.

وقال لويس إن أجهزة تسجيل ضربات القلب ونشاط الدماغ أظهرت أن"الشعور بالاثارة"
كان أقوى عند هؤلاء المراهقين بعد تناولهم الشوكولاتة مقارنة بتبادل القبل.

مضيفاً "لاشك أن الشوكولاتة تتفوق على القبلات من ناحية توفير فترة إثارة أطول للجسم
والدماغ".

وأضاف "إن الشعور بالاثارة "بعد تناول الشوكولا" كان في بعض الحالات 4 أضعاف
مما تحدثه القبل" مشيراً إلى المواد التى تتكون منها الشوكولاتة لها تأثير "نفسى نشط" وذوبانها
في الفم قد يفسر سر الشعور الأقصى بالاثارة.  وقال الباحث "لقد فاجأتنا هذه النتائج". واستخدم
الباحث شوكولا سوداء تحتوى على 60 بالمئة من مادة الكاوكاو.