الأربعاء، 26 مايو 2010

المتضررون من الطلاق الرجال أم النساء

الذي  يضايق الرجال بعد الطلاق ليس فقط  فقدان  دورهم 

كأزواج،بل خسارتهم لدورهم كآباء ، فالأم  قد  تمارس  دور 

الأب و الأم  معاً  بعد  الطلاق أما الزوج فيخسر دوره كأب.



كشفت دراسة علمية حديثة أن الرجال هم المتضررون من


الطلاق في المقام الأول و ليست النساء  كما  هو  شائع، 

وشملت تلك الدراسة  10 آلاف رجل مطلق  تزايدت  نسبة 

إصابتهم بأمراض  جسدية  و نفسية، كما أن  الإقبال  على

الانتحار   لدى  هؤلاء  يفوق  مرتين و نصف  معدل  الرجال

المتزوجين.

و أشار أطباء الصحة النفسية إلى أن السبب الذي يضايق


الرجال بعد الطلاق ليس فقط فقدان  دورهم  كأزواج ، بل
  
خسارتهم لدورهم كآباء ، فالأم  قد تمارس دور الأب والأم

معاً بعد الطلاق أما الزوج فيخسر دوره كأب.

وأكد أساتذة علم الاجتماع أن الزوج المطلق أكثر معاناة من


المرأة التي  غالباً ما تتأقلم مع و ضعها الجديد ، فالنساء أكثر

قدرة  من الرجال على تحمل صدمة الطلاق، حيث إن الرجال

يميلون عادة إلى كبت أحزانهم و عدم البوح  بها   للغير  كما

تفعل معظم  النساء ، مما يعرضهم  إلى  أمراض جسدية  و

مشكلات نفسية عديدة بعد الطلاق.

الثلاثاء، 25 مايو 2010

العنف الجنسي صدمة تفسد العلاقة مودتها

العنف الموجه للمرأة لا يقتصر على العنف  البدني  فقط  بل

يوجد العنف النفسي الذي يعتمد على الإهانة أيضاً فهو من

أشد أنواع العنف.


بعض الرجال لا يدركون أن العلاقة الحميمة هي علاقة قائمة


على   الحب و المودة و الاحترام  بين  الطرفين ،  فمعظمهم 

يتعاملون مع  الزوجة  على  أنها  أداة  و وسيلة للمتعة  فقط،

حتى   لو  كانت  هذه  المتعة  قائمة  على  أساليب  تعذيب

مختلفة كالضرب والإهانة والغلظة في المعاملة .

وهذا ما يسمي بالعنف الجنسي حيث يؤكد  الأطباء  أن 


العنف الجنسي  يتعارض   تماماً  مع  المعنى  الأسمى 

للعلاقة الزوجية الصحيحة، فهو صدمة قوية جداً بالنسبة

للزوجة لأنها دائماً ترسم حياة معينة ومختلفة بعد الزواج

لكنها تصدم عندما تتقابل  مع العنف و الغلظة في  اللقاء 

الحميم.

ويقول الأطباء أن العنف في معظم  أحواله  يقع من الزوج


على الزوجة، وفي أوقات قليلة جدا يكون واقع من الزوجة

و هنا تكون صدمة الرجل أكبر بكثير، لأن  المرأة  بطبيعتها 

رقيقة وعندما تتحول في  هذه النقطة فالرجل يقلق منها

ويصدم من تحولها المفاجئ، وأن للعنف الجنسي درجات

منها المقبول و منها غير المقبول وهو أنواع منها  المرتبط 

بالاضطرابات النفسية  أو الأمراض  النفسية  أو  الذكريات 

السيئة وعلى أساسه يتعامل الرجل مع زوجته .

ويتنوع العنف في الجنس، و يوصف نوع  منه  بالسادية  أي


شخص سادي وهو الذي يتلذذ بعذاب الآخرين و أحياناً يكون

داخل العلاقة الجنسية فقط  و مع الزوجة فقط و أحياناً يكون

شخصيته  كلها  سادية أي في  حياته  الزوجية و العملية ،

ويكون واضح جداً مع الشخصيات ذات السلطة .

والنوع الثاني من العنف الجنسي وهو المرتبط بالجنس وهي


المازوخية أي استقبال مؤثرات مؤلمة جسدياً و هذا ما يجعله

يتلذذ  بالجنس و يستمتع بها ، و هناك  أشكال  و صور عديدة

للمازوخية والسادية ، والفصل بين الفانتازيا  الجنسية و العنف

الجنسي هو مدي تقبل الطرفين والرضا بين الزوجين .

و هناك  بعض الزوجات  اللواتي لا يقبلن بهذا الأسلوب العنيف


و يطلبن من أزواجهن أن يغيروا الأسلوب و طريقة المعاملة فإذا

استجاب الرجل  للطلب و غير من أسلوبه و طريقته  فهو  بذلك

شخص سوي وطبيعي أما إذا لم يستجيب لها فهو بذلك   وصل

إلى مرحلةالانحراف الجنسي أي ليس له سبيل إلى أن يشعر

باللذة إلا بهذه الطريقة وهنا تظهر الخلافات التي قد تؤدي إلي

الطلاق .

و العنف الموجه للمرأة لا يقتصرعلى العنف البدني فقط  بل


يوجد العنف النفسي الذي يعتمد على الإهانة أيضاً فهو من

أشد أنواع العنف،موضحة أن الإصابات التي تتعرض لهاالزوجة

التي تنتج عن العنف أثناء العلاقة الجنسية لاتفصح عنهالأحد،

وأن معظم الحالات في لا يفصحن النساء عما يحدث و يتقبلن

الموضوع رغما عنهن .

الاثنين، 24 مايو 2010

الطريق للعلاقة الناجحة

                   في دراسة أجريت على ذكور وإناث


بحسب دراسة حديثة  خلص  الخبراء  إلى  أن  نبرة  الصوت 


المنخفضو يمكن أن تساعد في البحث عن الشريك المحتمل

عندما يتحدث الرجل أو المرأة بنبرة  منخفضة  فإنهما  على


الأرجح يستخدمان كلمات  أو  لغة ذات  دلالات  عاطفية  أو 

إيحاءات جنسية صريحة.

وغالبا ما تكون هذه المقاربة  تكون بصرية  عن  طريق "  لغة 


الجسد" أو بواسطة كلمات صريحة لها معان ودلالات جنسية

أو عاطفية تهدف لاجتذاب الجنس الآخر.

وقد أجرى الخبراء دراسة شملت 48 طالباً من جامعة أولبرايت


استخدموا خلالها تقنية التواصل عن طريق  نظام  " سكايب " 

و فيها تسجيلات صوتية مرفقة بصور أشخاص يستخدمون لغة

ذات دلالات أو إيحاءات جنسية واضحة.

وقال الخبراء بأنهم توقعوا أن ترفع النساء في الدراسة أصواتهن


كي تظهرن أكثر أنوثة وجاذبية ولكن شيئاً من هذا لم يحدث.

و تبين أن الجنسين الذكور و الإناث تحدثوا  خلال  ذلك  بنبرة 


منخفضة  و أظهروا مستوى  أعلى  من  الإثارة  الفيزيولوجية

عندما كانوا يتحدثون مع شخص جذاب جنسياً أكثر.

ويبدو أن هناك صورة نمطية شائعة في  ثقافتنا تشير إلى  أن

 
صوت المرأة الجذابة يكون أجشاً ولاهثاً ونبرته منخفضة ، ويبدو

أن المرأة التي تتلاعب بطبقات صوتها عندما تكون منجذبة إلى

الجنس الآخر ربما تكون قد اكتسبت هذه  العادة و تعلمتها من 

الغير.

وخلص الخبراء إلى أنه إذا استطاع الناس ملاحظة التغير في


أ صوات   الآخرين  عند  التحدث  مع  أشخاص  جذابين  فقد

يساعدهم ذلك في البحث عن الشريك المحتمل

الأحد، 23 مايو 2010

37% من النساء يحققن الرعشة و83% من الرجال يحتلمون

«نقرأ في مخطوطة بردي مصرية  بأنه  إذا حلمنا  بأن  امرأة 

تتحد بحصان فإنها ستكون شرسة مع  زوجها ، و إذا  نكحها

حمار فسوف تتعرض لعقاب جراء فعلة شنيعة، أما إذا نكحها

كبش فذلك يعني، على غير المتوقع، بشرى حسنة...»


قام "تقرير كينزي" الشهير، والذي يعود إلى سنة 1950،


بأول تحقيق واسع حول أهمية الأحلام الجنسية. فكشف

أن نسبة 83 في المئة مثلاً من الرجال  الذين يبلغون 
45
سنة، قد سبق لهم أن  خبروا احلامًا يرافقها  قذف . و أن 

نسبة 5 في المئة منهم يرون  أحلامًا  إيروسية  أكثر  من

مرة في الأسبوع ، و يقع الزمن الأقصى  لحدوثها  ما  بين

سن المراهقة وسن الثلاثين.

أما بخصوص النساء، فتستشعر نسبة 37 في المئة  منهن 


رعشة كبرى في الحلم، وتردد أحلامهن الإيروسية منخفض

جدًا بالمقارنة مع الرجال. لم تحدد بعد العلاقة القائمة  بين

تردد الأحلام الجنسية وبين الممارسات 

الواقعية. يمكن أن نعيش حياة جنسية منتعشة دون أن نعرف


أحلامًا مرتبطة بها. مثلما لا ندرك إن كان الامتناع  _ عن  عمد

أم لا_ يزيد من كثافة الأحلام الجنسية.

قارنت بعض الدراسات ، خلاف  ذلك ، الأحلام  الإيروسية


لممارسي الجنس مع الجنس المخالف والذين يمارسونه

مع جنسهم (المثليين) نفسه، وأبانت عن ملاءمة بينة ما

بين  ميول الشخص  و ما بين  أحلامه .  تناسب  الأحلام

الإيروسية  لشخص  مِثليٍّ  تخيلاته  خلال  النهار  و ميله 

الجنسي  الواعي . ما  يعارض  تمامًا  الفرضية  الفرويدية

حول الحلم_باعتباره كبتًا لرغبة لاواعية.

الجمعة، 21 مايو 2010

زواج الانترنت

التكاليف البسيطة للدخول في علاقة  عبر   الإنترنت  تفتح

المجال أمام الأزواج للتعارف.. وتزيد نسبة و تزيد من  نسبة

الطلاق لاحقا


إن جميع الزيجات معرضة للفشل أو النجاح ولكن فشل زيجات


الانترنت أكثر مرارة بالمقارنة بالزيجات  الأخرى ، و الأطفال هم

من يتجرعون هذا الكأس أكثر من غيرهم، ففي صالات الوصول

في المطارات الدولية ترى  أزواج  المستقبل  و قد  تعارفا  عبر

الإنترنت يلتقيان للمرة الأولى في عالم الواقع.

وعندما تسير كافة الأمور بشكل جيد عبر الإنترنت ويحسمان


الأمر ويقررا العيش معا، فإن  الانقلاب  الحادث  يكون  هائلا

فالأمر لا يتعلق بمجرد مدن  جديدة  بل دولا جديدة  و لغات

جديدة وديانات جديدة وجوازات سفر جديدة.

وما يحدث بالنسبة للكبار يصير أيضا على الأطفال من الزيجات


السابقة الذين ينتقلون أحيانا من قارة لأخرى وي تركون معظم

ماضيهم ورائهم ويبتعدون عن أم سابقة أو أب سابق بفواصل

زمنية كبيرة.

على سبيل المثال أستراليا التي أبتلت بمشكلة بعد المسافة


أكثر من البلاد الأخرى تنظر محاكم الطلاق في عددا كبيرا من 

القضايا، حيث يختلف الآباء حول القارات التي يجب  أن  يعيش

فيها الأطفال.

ويتابع الباحثون في جامعة سيدني 40 سيدة و40 رجلا أطرافا


في 71 حالة تغيير مقر  الإقامة  على  مدى  السنوات  الأربع 

الماضية ، و توصلوا إلى أن  الزواج  عبر  الإنترنت  جعل هناك

مسافة  متوسطها 1646  كيلومترا بين  الأطفال و الأب  الذي

تركهم بعد فشل الزواج.

وفي الدراسة التي نشرت في مجلة "فاميلي لو " الفصلية


الأمريكية بلغت تكلفة الإبقاء على الاتصال مع  الأطفال  في

بعض الأحيان 15 ألف دولار أسترالي (13800 دولار أمريكي)

سنويا.

وهذا رغم أن تكلفة الدخول في علاقة جديدة لا يكلف سوى


سنتات قليلة ، و حسبما كتب  الباحثون  باتريك  باركينسون 

وجودي كاشمور وجودي سينجل في  مقالهم : "إن خدمات

التعارف  القائمة على الإنترنت قد  زادت بشكل  مثير  فرص

الآباء المنفصلين لمقابلة أناس جدد ، و يدعم تلك  الاتصالات

رخص سعر أساليب الاتصال مثل البريد الإلكتروني والإنترنت

و برامج الدردشة و اتصالات الهاتف  أو  الفيديو  عبر  شبكة 

الإنترنت".

فهل تؤيد التعارف على الإنترنت بهدف الزواج ام ماذا؟..

عندما يطلب الخطيب من خطيبته العلاقة الجنسية

بالتأكيد لا يمكن إشباع أي احتياج  بطريقة صحيحة  إلا  في 

الوقت والمكان المناسب وبالأسلوب السليم والصحيح



لا يجب على الفتاة المخطوبة أن تحتار في مثل هذه


المشكلة فهي ليست مشكلة فردية بل منتشرة بين

الكثيرين من الأزواج في فترة الخطوبة.

وأمام الخاطبات حل من اثنين، إما الخضوع لرغبات الشاب 


أو الرفض بهدوء وإصرار .

الحل الأول

وهو الخضوع لرغبات الخطيب مما يضعك في مشكلات كثيرة


منها

1- لا بد أن ينفرد بكِ ليس مرة واحدة بل مرات  ليحقق  ما


يريد مما يسبب لك مشكلات مع المجتمع من حولك

2- قد يصل الأمر إلى ممارسة حقيقية للجنس أثناء الخطوبة


وهذا له نتائج خطيرة بالتأكيد

3- قد يكون الخطيب ذو علاقات جنسية أخرى  مما  يدعو 


للقلق أن تحدث لك عدوى بأحد الأمراض الجنسية وبعضها

غير قابل للشفاء وقد ينتقل للأجيال الآتية

4- قد تتطور العلاقة بينكما إلى إدمان للجنس قبل الزواج

5- هناك احتمال كبير لفقد العذرية

6- قد يحدث حمل أثناء الخطوبة مما يتسبب لك كفتاة في


مشكلات كبيرة جداً اجتماعياً ونفسياً وجسمانياً، و هذا قد

حدث فعلا مع بعض الفتيات أثناء الخطوبة

7- ستتغير فكرة خطيبك عنك لأنه سيفقد الثقة فيك  و قد


تصل إلى فك الخطوبة وهذا أمر وارد، و المنطق يقول :"ما

فعلته معي قبل الزواج  ستفعله  مع  غيري  بعد   الزواج.. 

وماذا لو شعر بالضيق منك وأنهى العلاقة بعد أن نال مراده

أثناء الخطوبة؟ وما الجديد الذي ستقدمينه له عند الزواج؟

وماذا لو مَل من جسدك سريعا بعد الزواج ؟ هل  سيبحث

عن جسد آخر ؟

الحل الثاني

وهو أن ترفضي بهدوء وإصرار وإليك ما سيحدث

1- ستقابلينه أثناء الخطوبة في دون خوف أو خجل من أحد .

2- قد ينهي علاقته بك و حينها ستكتشفي أن هدفه فقط


من الارتباط هو المتعة الجنسية و التي من  أجلها  يضحي 

بكل شيء حتى بعلاقته  بك  و هنا تشكري  الله  أنك  لم

تربطي مصيرك بشخص كهذا.

3- قد يكون رد فعله العكس تماماً إذ أنه سيحترمك  أكثر


من ذي قبل فيرى أنك إنسانة  ذات  مبادئ و قيم  و هذا 

سيكون له التأثير  الإيجابي على علاقتكما  فيما  بعد  و

تكسبي ثقته

4- ستكون في داخلكما أشواق لإتمام الزواج والالتصاق في


جسد واحد

5- عند الزواج لن يَملّ أحدكما من العلاقة الجنسية كزوجين


لأنها جديدة لكل منكما.

وأخيرا يجب أن نعلم  بأن الله خلق فينا  الجنس كاحتياج


أساسي وعملية حيوية هامة جداً مثل الأكل و التنفس،

و لكن عند  محاولة  إشباع  أي  احتياج  في  غير  وقته 

المناسب و مكانه الصحيح و أسلوبه السليم ،  فإن  هذا

بالتأكيد يتسبب في مشكلات كثيرة نحن في غنى عنها

.. مثلاً هل يصح للواحد منا كلما جاع أن يأكل أول ما تراه

عينه أو أول ما تصل إليه يده؟ أو هل يصح أن تفتحي فمك

تحت الماء وتتنفسي؟

بالتأكيد لا يمكن إشباع أي احتياج بطريقة صحيحة  إلا  في


الوقت و المكان المناسب و بالأسلوب السليم  و الصحيح .

وهكذا الجنس خلقه الله فينا لنمارسه في إطار الزواج وليس


قبل الزواج، و ليس في تعدد  العلاقات  الجنسية  و إلا أصبح

مرفوض وله أضراره ومشاكله الكثيرة اجتماعياً ونفسياً وصحياً.

بل وقد يثمر أطفال لا يقبلهم المجتمع ولا يعترف بهم أهل


الدين، والجنس بين الزوجين هو أعمق وأسمى مستويات

الحب بينهما وللاستمتاع بمشاعر الحب العميقة لا بد من

استخدامها في الوقت المناسب وبالأسلوب الصحيح

فهل تتخذي القرار بأن ترفضي بكل هدوء وإصرار أم ترضخين


لإغراءات الخطيب قبل الزواج

الثلاثاء، 11 مايو 2010

إرسال و استقبال الرسائل النصية أثناء ممارسة الجنس

ربع من هم دون سن الـ25، إنهم لا يمانعون أن تصلهم رسالة

نصية  أو  بريد  إلكتروني  حتى  أثناء  استخدامهم  للمرحاض



قد يبدو الأمر في غاية الغرابة لكن  مسحا  إلكترونيا  طرح 


على المشاركين سؤالا مفاده "هل من  المناسب  إرسال

أو استقبال الرسائل  النصية  أثناء ممارسة الجنس؟ " وجد

من أجابوا بنعم.

وشمل المسح الذي أجري في أذار الماضي 1000 شخص


ووجد أن واحداً من كل 10 أشخاص تقل  أعمارهم  عن 25 

يقولون انهم لا  يمانعون  في  أن  يتوقفون  بسبب  رسالة 

الكترونية أثناء ممارسة الجنس.

وقال 6% من بين المشاركين فوق سن 25 عاما إنهم يتقبلون


الأمر  رغم أنه  مزعج،  وفقا للمسح  الذي  أجرته  شركة

 Retrevoالمتخصصة  في  استعراض  الأجهزة   الإلكترونية

الاستهلاكية.

وأظهر الاستطلاع أن نحو ربع من هم دون  سن  الـ 25، إنهم


لا يمانعون أن تصلهم رسالة نصية أو بريد إلكتروني حتى أثناء

استخدامهم للمرحاض، بينما قال نصف الشباب من العينة إنه

لا بأس في ذلك حتى أثناء تناول وجبة الطعام.

إلا أن المسح أظهر أن كبار  السن  كانوا  أقل   ولعا  بإرسال 


الرسائل طوال الوقت، وقال 62% ممن هم فوق  سن  الـ25

إنهم لا يحبون أن يتم إزعاجهم بالاتصالات الرقمية بصفة عامة.


يشار إلى أن  هامش  الخطأ  في الاستطلاعات  التي  تجريها


شركة Retrevo يبلغ نحو4%.

الأحد، 9 مايو 2010

هذا هو الحب بحسب العلماء

على الرغم من أن كل الرومانسيات اليومية إلا ان الإحصائيات

الرسمية تبين ارتفاع حالات الخلاف بين المراهقين و معدلات

الطلاق بين الأزواج أكثر من أي وقت مضى .


على الرغم من أن كل الرومانسيات اليومية إلا ان الإحصائيات


الرسمية تبين ارتفاع حالات الخلاف بين المراهقين  و معدلات

الطلاق بين الأزواج أكثر من أي وقت مضى.

للإجابة على هذا السؤال دعونا نضع الحب تحت المجهر


ونحاول أن نفهمه بشكل علمي

السبب الأول هو أن الحب بحسب  هرم  ماسلو  يأتي في 


المرتبة الثالثة

وأبراهام ماسلو هو عالم النفس الشهير الذي رتب الحاجات


الإنسانية ترتيبا تصاعديا وقد توصل إلى أن

الإنسان يتوق إلى الأمور التالية بحسب الترتيب التالي:

أولا: حاجاته الجسدية (الأكل والشرب والنوم)

ثانيا: الإحساس بالأمان

ثالثا: الحب والانتماء

رابعا: الاحترام

خامسا: تحقيق الذات

نلاحظ هنا أن الحب جاء في المرتبة الثالثة لأن ماسلو يقول


أنه يجب أن يحقق الإنسان  أولا حاجاته  الجسدية  و الأمان

كي يكون قادرا على الحب والانتماء.

لو تأملنا هذه النظرية فإن سؤالا هاما يطرح نفسه هنا وهو 


هل استطاع الشاب المقبل على الزواج أن يحقق النقطتين

بشكل كامل؟

ولو تأملنا حياة المقبل على الزواج سنجد  خللا  في  النقطة


الثانية تحديدا، فلا  يوجد شاب  عادي  يشعر  بالأمان بشكل

كامل، فالأسعار تزداد غلاء ومشكلة السكن مشكلة حقيقية،

ويكفي النظر للأمور اليومية ومقارنتها بدخل أي شاب لمعرفة

أن الشعور بالأمان مختل.

ولو تأملنا أيضا نظرية الإداري ستيفن كوفي في  كتابه


الشهير العادات السبع للناس الأكثر فعالية، سنجد أنه

يطرح تصورا منطقيا جدا.. هل يمكن لشخص لم يشبع

حاجاته الخاصة أن تكون له القدرة على العطاء؟

السبب الثاني: الدوبامين (Dopamine)

هل كيمياء الحب، تختلف عن كيمياء الزواج؟ علميا هذا 


صحيح ففي مراحل الحب الأولى تزداد نسبة مواد منها

الدوبامين،والذي يلعب دورا في الانجذاب العاطفي.

أما العلاقات طويلة الأمد فالدوبامين ليس  كافيا  لاستمرار 


الحب فيها فهو يعطي الانجذاب لكنه ليس ضمانا لاستمرار

العلاقة.

مراحل الحب

يبدو أن المشكلة الحقيقية تكمن في فهمنا  لكلمة  الحب، 


إذا لم يكن الحب هو اللوعة و الشوق فما  هو إذن؟

لو تأملنا أي علاقة مثالية سنجد انها تمر بثلاثة مراحل..

المرحلة الأولى: الانبهار وهي مرحلة الدوبامين فترى الشخص


الذي تحبه و كأنه كامل و لا نقص فيه ، و مختلف عن  كل  من

قابلتهم في حياتك.

المرحلة الثانية: الاكتشاف

هي مرحلة أن يتعرف كل منهما على الآخر ومع مرور الوقت


ستكتشف أن هذا الشخص الذي تحبه ليس كاملا كما كنت

تظن فهناك عيوب هنا وهناك وأشياء لم تكن تعرفها.

المرحلة الثالثة: مرحلة التعايش

وهي مرحلة الأوكسيتوسين حيث يصل الطرفان  إلى  معرفة


كاملة بعيوب بعضهما البعض، ويعرفون ما هي ويتكيّفون معها

ويستطيعون التعايش معها

وتكمن عظمة الحب في مرحلته الثالثة لأنك مررت في مرحلة


الإنبهار طبيعي دون أن ترى عيوبا ، لكن  و صولك إلى  مرحلة

التعايش فهذا  يعني أنك عرفت شخصا و أدركت عيوبه و ظللت

مصرا على الحياة معه رغم كل شيء.. وهذا هو الحب

سر اختيار الرجل للمرأة الجميلة

كم من امرأة متزوجة كانت سعيدة  في  البداية  مع  زوجها  و

لكن الحال تبدل معها وبدأ زوجها ينساق وراء الجمال الصناعي


الجمال هو نعمة من الله وهو أول خطوات الارتياح النفسي


بالنسبة للرجل والمرأة، وهناك علاقة  وطيدة  بين  الجمال

والعلاقة الجنسية، فبعض الرجال   يختارون  زوجاتهم  على

قدر كبير من الجمال أملاً في ان يحظوا بعلاقة زوجية جيدة

مع زوجة جميلة .

وحول الجمال والعلاقة الجنسية يقول الخبراء بأن  مقاييس 


جمال المرأة تختلف من رجل لأخر ولا يوجد مقاييس معينة

متفق عليها من قبل الرجال فكل رجل يحدد مقاييس خاصة

به ولاختياره لشريكة حياته .

وكم من امرأة متزوجة كانت سعيدة في البداية مع زوجها


و لكن الحال تبدل معها  و بدأ زوجها ينساق  وراء  الجمال 

الصناعي الموجود في  فتيات  الفيديو  كليب و  الإعلانات،

رغم أنها على قدر لا  بأس به  من الجمال و هي لا تعرف

كيف ترضيه .

وعن عدم تقبل الرجل لزوجته بعد الزواج وكيفية إبلاغها بما


يرضيه يشير الخبراء إلى أن كل رجل يستطيع أن  يغير  من

زوجته ومن طريقتها و أسلوبها  دون   أن  يتهمها  باتهامات

سخيفة  تقلل  من  شأنها و تحبطها ، فالرجل يستطيع  أن

يخبر زوجته بكل ما يريد لكن بطريقة  مناسبة و غير مسيئة،

فمثلاً إذا تغير وزنها بعد الزواج يمكنه  أن  يلفت  نظرها  إلى

ذلك لكن بطريقة   سلسة أي  يمدح  في  إيجابياتها  و يضع

هذه النقطة السلبية وسط الإيجابيات حتى لا يجرح مشاعرها .

فالجمال  بالنسبة للرجل هو  بوابة  الشهوات  و الغرائز و هو


المتحكم الأول في   غريزة الرجل لذا فهو يسعي وراء الجمال

الذي يسعده ويشعل رغبته، لذا ينصح الخبراء كل  امرأة  بأن

تعرف النقاط التي تسعد زوجها و تقوم بتنفيذها حتى إذا كان

يريد عملية تجميل أو  تغيير شيئاً  ما  فيها  في  إطار المتاح،

حتى لا يلجأ الرجل إلى سياسة زوجة للإنجاب وزوجة 
للمتعة .

ومن الضروري أن لا تتهم المرأة زوجها بأنها لا تعجبه أو  بها


شيء غير جميل وأنه أصبح يشاهد الأفلام والأغاني ليتمتع

بالفتيات الجميلات، لأن هذا الاتهام قد لا  يكون  له  أساس 

من  الصحة و بكثرة تكرارها  له تلفت انتباهه إلى أشياء  قد

لا تكون في ذهنه.

لذا على كل زوجة تريد أن تكون جميلة في وجه زوجها 


بضرورة الاهتمام بالنفس وعدم إهمال نفسها في أي 

وقت من الأوقات كتسريحة الشعر وتغيير اللون أو وضع

الماكياج و التعطر و التزيين فكل  هذه الأشياء متاحة و

بسيطة في يد كل النساء

الجمعة، 7 مايو 2010

حبوب منع الحمل و المشاكل الجنسية

الدراسات الطبية التي تربط بين الضعف الجنسي و تناول

حبوب منع الحمل لدى النساء ليست  بأمر  جديد ، و لكن 

التأكيد المستمر يثير الشكوك في صحة الأمر .


وجدت دراسة جديدة أن النساء اللواتي يستخدمن  وسائل


منع حمل تحتوي على مواد هرمونية مثل حبوب منع الحمل

التقليدية قد يواجهن مشاكل  جنسية  أكثر  من   نظيراتهن

اللواتي لا يستخدمنها .

وقال الدكتور أروين غولدشتاين المدير الطب الجنسي في


مستشفى "ألفارادو" في سان دييغو  و بروفسور الجراحة 

في  جامعة  كاليفورنيا  لموقع "هلث  د ي  نيوز " أن  هذا 

الدراسة ليست الأولى التي  تربط  بين  تناول  حبوب  منع

الحمل وبين المشاكل الجنسية التي تواجهها المرأة بسبب

ذلك.

وأضاف غولدشتاين :"هذه الدراسة ليست جديدة و لا تقدم


أدلة إضافية ولكن عندما تعبثي بالهرمونات فإنك تعبثي أيضاً

بحياتك الجنسية".

من جانبه قال الدكتور هارالد سيغر من مستشفى جامعة


تيوبنجين في ألمانيا إن الحبوب  هي  أفضل و سيلة  لمنع

الحمل، مشدداً على أن الدراسة وجدت علاقة  بين  تناول

هذه الحبوب و بين المشاكل  الجنسية  التي  تعاني  منها 

المرأة وانها ليست سبباً لذلك ، مشيراً إلى  أنه  قد  تكون

هناك  عوامل أخرى لهذه المشكلة .

وتشير إحصاءات إلى أن 87 % من النساء تستخدمن حبوب


منع الحمل في العالم، ويلي ذلك استعمال الواقي ووسائل

منع الحمل الأخرى بنسبة 22.5%.