بروفيسور باس: النتائج تشير إلى زيادة الدوافع الجنسية وزيادة
السلوكيات الجنسية عند النساء ذات الخصوبة المنخفضة أكثر
من النساء ذات الخصوبة العالية نسبيا
أثبتت دراسة أجراها أكاديميون فى جامعة تكساس مؤخرا
استمتاع المرأة بممارسة الجنس و هي في سن الثلاثين
وأوائل الأربعين أكثر من استمتاعها في سنوات الشباب.
كما أكدّ الباحثون على أن رد الفعل الغريزي عند النساء بعد
توقف مرحلة الإنجاب وانخفاض الخصوبة هو زيادة الشهية
لممارسة الجنس و هو الأمر الذى يمكن أن يفسر سعي
المرأة إلى العلاقات المؤقتة مع الشركاء الأصغر سنا.
طبقت الدراسة على ما يقرب من 900 امرأة و تم تقسيمهن
إلى ثلاث مجموعات الأولى لمن ترتفع عندهن درجة الخصوبة
اللاتي تتراوح أعمارهن بين ( 19-26 ) عاما ، و أولئك اللاتي
تنخفض لديهن الخصوبة و تتراوح أعمارهن بين (27-45) عاما
وأولئك اللاتي يقتربن أو وصلن إلى سن اليأس.
و كانت تلك المجموعة الوسطى تتميز بالاندفاع الجنسي إلى
حد كبير والانخراط في ممارسة الجنس.
وقال البروفسور ديفيد باس : " تشير النتائج إلى زيادة الدوافع
الجنسية وزيادة السلوكيات الجنسية عند النساء ذات الخصوبة
المنخفضة أكثر من النساء ذات الخصوبة العالية نسبيا".
وأضاف باس: "هذه النتائج تقدم المزيد من الدعم للتأثير على
الساعةالبيولوجية في مجال علم النفس من حيث التزاوج عند
المرأة لتسهيل الحمل قبل ضياع الفرصة".
حينما راجع الباحثون من البرازيل إحدى عشرة دراسة تمت
حتى اليوم للتحقق من مدى جدوى العلاج النفسي في إزالة
حالة ضعف الانتصاب أو التخفيف من حدتها فإنهم قالوا كلاماً
يُخالف ما دأب البعض على ترديده اخيرا خاصة بعد ظهور أدوية
تنشيط الانتصاب كفياغرا وليفيترا وسيالس.
ووفق نتائج أول دراسة مراجعة في هذا الشأن قالت الدكتورة
تامارا مينلك الباحثة الرئيسة في الدراسة من جامعة ساوباولو
وزملاؤها الباحثون بأن العلاج النفسي الجماعي
Group psychotherapy يُمكنه أن يُساهم في معالجة حالات
ضعف الانتصاب. لكنها استدركت بالقول ان ثمة حاجة إلى إجراء
المزيدمن البحث لتأكيد مدى قدرة العلاج النفسي الجماعي
وحده دون الاستعانة بأي وسائل علاجية أخرى على تخليص
الرجال من هذه المشكلة الصحية. و أيضاً لتحديد ما هو النوع
العلاجي النفسي الأفضل في التغلب عليها.
ومع تطورات معالجة ضعف الانتصاب في السنوات الثماني
الماضية بدخول فياغرا عام 1999 مجال الخدمة العلاجية
تطور فهم الأطباء لآليات نشوء هذه المشكلة الصحية. كما
تطورت دلالات اكتشاف الإصابات بها لتصبح في كثير من
الأحيان مؤشراً على ضرورة إجراء فحوصات للتأكد من سلامة
أداء الشرايين و الغدد الصماء في الجسم لوظائفها . إلا أن
الاضطرابات النفسية تدخل في مراحل مبكرة من بدء ظهور
مشكلة ضعف الانتصاب ما قد يزيد في تعقيد المشكلة وصعوبة
معالجتها أو عدم الرضا التام عن نتائج المعالجات أياً كانت لأن
ضعف الانتصاب عرض من بين جملة أعراض إما أمراض عضوية
أو نفسية . و الأمراض العضوية تلك تشمل أمراض الشرايين
الناجمة عن اضطرابات الكولسترول أو ارتفاع ضغط الدم أو
السكري بكل تداعياته واضطرابات الغدد الصماء الموزعة في
أماكن شتى من الجسم أو اضطرابات البروستاتا و غيرها من
أعضاء الجسم . كما تشمل الاضطرابات النفسية الاكتئاب و
القلق والمشاكل النفسية الاجتماعية مع شريكة الحياة.
ليس كل من يصاب بمرض "السكري" يصاب بضعف جنسي؛ إذ
إن هناك بعض الرجال الذين ينظمون علاجهم و يحافظون على
نسبة السكر في الدم لا يصيبهم مثل هذا الضعف أبدًا
نظرًا لشهرة مرض "السكري" في التسبب في حدوث الضعف
في الانتصاب عند الرجل، فكثيرًا ما يتوهم البعض حدوث الضعف
بمجرد تشخيص وجود ارتفاع في سكر الدم ، و يبدأ المريض
ينتقل من عيادة إلى عيادة باحثًا عن علاج للضعف ، و لا بد هنا
من توضيح أمر، وهو أن بعض الأطباء قد يكونون سببًا في الإيحاء
بمثل هذه الشكوى عند المريض ، و ذلك عندما يقوم الطبيب
بالسؤال عن حالة الانتصاب في أول يوم يتم تشخيص مرض
السكري ، و إذا ما انتقل المريض لطبيب آخر يسأله بدوره
السؤال نفسه ، و هذا ما يجعل المريض يتشكك من أمره،
ويشعر بالضعف و كأن الضعف صفة من صفات هذا المرض؛
لذلك يجب التوضيح بأنه ليس كل من يصاب بمرض "السكري"
يصاب بضعف جنسي؛ إذ إن هناك بعض الرجال الذين ينظمون
علاجهم ويحافظون على نسبة السكر في الدم لا يصيبهم مثل
هذا الضعف أبدًا.
أما الذين يصابون بالضعف المبكر نتيجة لوجود "السكري"
فهؤلاء يصابون بالضعف بعد مرور أربعة عشر عامًا على بدء
الإصابة وليس بعد شهر أو شهرين أو سنة أو سنتين؛ لذلك
فإن أي ضعف قبل عشر سنوات من الإصابة بالسكري تكون
لسبب آخر مصاحب مثل السنّ أو التوتر أو بعض العلاجات
المسببة للضعف.
و من الجدير بالذكر في هذا المقام أن مَرْضَى السكري
يستجيبون لكل أنواع العلاج المذكور لاحقًا وبجرعات أقل من
المرضى الآخرين. أما بالنسبة لمادة الفياجرا فتصلح للعلاج
في الأيام الأولى من الضعف، ولكنها تفشل في التأثير بعد
ذلك؛ لأنها تحتاج إلى وجود أعصاب سليمة، و هذا ما لا يتوفر
مع تقدم السكري، ولكن تبقى الحقن الموضعية تعمل بدون
خلل.
عندما تتحول الحياة الجنسية من عسل إلى طعم حامض لا
يضاق فقد لا تكون المشاكل البدنية هي السبب الوحيد. فهناك
في أغلب الأحيان مكوّن عاطفي أيضا يدفع العلاقة للفشل
تقول خبيرة الحالة الجنسية للإنسان بارنابي بارات¡ دكتوراه¡
رئيسة الجمعية الأمريكية لمعلمي الجنس و المستشارين
والمعالجين¡ "من واقع خبرة امتدت 30 سنة ¡ يمكنني أن أقول
بأنّ كلّ الناس - حتى أولئك الذين يعتقدون بأنّهم رائعون جدا
عندما يتعلق الأمر بالجنس - عندهم نزاعات تحرك مشاعر
متضاربة من الشعور بالخزي والذنب والقلق."
كقاعدة¡ أيضا يعتبر الطرفان مسئولان عن المشاكل الجنسية
بذات القدر. وتضيف بارات "إن توجيه أصابع الاتّهام و اللوم لن
يحسن من الحياة الجنسية¡ لأنه و بلا شك في هذا السياق
فأن العلاقة قائمة على شخصان".
إن وضع نفسك في مكان الطرف الأخر يمكن أن يكون خطوة
أولى للمساعدة في استرداد الشرارة الجنسية و لهذا فمن
الجيد معرفة الاختلافات بين "المريخ والزهرة" الرجل والمرآة.
مشاهدة فلم جنس:
غالبا ما يشعر الرجال بالإثارة الجنسية لما يرونه أكثر من أي
شيء. في حين تجد القليل من النساء إثارة جنسية في
مشاهدة الصور أو المشاهد الجنسية في المجلات أو على
الفيديو. فالنساء يستجبن أكثر للمشاعر الحقيقة و اللمسة
العاطفية. فكلمة ("أحبّك" ثلاثة مرات ) أو ( مداعبة لطيفة
بطريقة لا جنسية¡ للمبتدئين)¡ أو ( تدليك القدم أو الظهر)
تعتبر أفضل طريقة لإذابة قلب شريكتك وتهيّئتها للقاء العاطفي.
الملامسة اللاجنسية:
ويعتبر اللمس اللاجنسي من أكثر العوامل المثيرة جنسيا
بالنسبة للنساء¡ بالرغم من أن العديد من الرجال يعتبرونه
تأخيرا غير ضروري في الطريق إلى ممارسة الجنس . في
حين أن لمس الجسم باستثناء الأعضاء التناسلية يعتبر
طريقة رومانسية لتعزيز المودّة والشعور بالأمان والاسترخاء.
لذاعلى الرجال إن يفكروامرتان قبل مشاهدة فلم جنس مع
الشريكة.
التفكير في أمور أخرى أثناء اللقاء الرومانسي:
تريد المرأة أن يكون الرجل موجودا معها بجسده وقلبه وتفكيره
في اللحظة التي تسبق ممارسة الجنس . إنس التفكير في
نتيجة مباراة كرة القدم أو إذا كنت سحبت الكثير من النقود
هذا الشهر º وابقي عينك على المرأة التي ستشاركك أجمل
لحظة رومانسية هذا إذا كنت تريد أن تصبح محظوظ اللّيلة.
كذلك يمكن أن يحطّم الرجال الرومانسية حتى بدون وجود
أفكار مشتتة للانتباه¡ بسبب التركيز الكثير على الانتصاب
والابتعاد عن اللحظة الجنسية.
معاناة المرأة كبيرة جداً و لا يشعر بها أحد و بالتالي يجب أن
تتوازن هذه المسألة وينظر لها من جميع الجوانب قبل الارتباط
رغم أن القدرة الجنسية شأنها شأن وظائف الجسم الأخرى
التي تقل كفاءتها وتتدهور مع التقدم في السن ، إلا أنه لا
يمكن القطع بأن الرجل سيفقد قدرته الجنسية مع التقدم
في العمر أو أنه سيكون هناك فارق في الرغبة والأداء
الجنسي بين الزوجين في أي مرحلة من مراحل العمر .
وحول المشاكل التي يمكن أن تنتج من فارق السن بين
الزوجين يذكر د. وائل أبو هندي ـ أستاذ الطب النفسي
بجامعة الزقازيق ـ أن متطلبات المرأة اختلفت الآن عنها
قبل ذلك ، وعن التوافق الجنسي بينهم يوضح د. وائل أن
الزوج قد يكون لديه خبرة أكثر من المرأة نظراً لكبر سنه
و لكن الكفاءة و القدرة قد تكون أقل من المطلوب والمرأة
بطبيعتها لا تقدر أن تبوح أو تظهر رغباتها أو متطلباتها
الجنسية ومن هنا تعيش المرأة في عذاب و لا تبوح به
لأحد ، فمعاناة المرأة كبيرة جداً ولا يشعر بها أحد وبالتالي
يجب أن تتوازن هذه المسألة وينظر لها من جميع الجوانب
قبل الارتباط ، وهذا الكلام ليس تعميم على الجميع فهناك
زيجات من هذا النوع ناجحة ومستمرة .
الخجل من الحديث عن الجنس و اعتباره عارا و عدم التعامل
الصريح و العلني مع الجنس الى نقص الثقافة الجنسية في
مجتمعاتنا العربية على وجة الخصوص ، مما ادى الى تشوة
ونقص المعلومات وسوء الممارسات
، وهذا ما نتج عنه سوء العلاقات الحميمية بين الزوجين ، و
اضطراب الذات و التباعد عن الاخر و خلق الحدود وزيادة
الهواجس و المخاوف ، و الكدر والهم وارتفاع نسبة الاكتئاب
وتصدع الاسرة العربية نتيجة الجهل بالعلاقات الحميمية و فن
صناعة الحياة الحميمية بين الزوجين و خلق كل هذا ما يسمى
بالاضطراب الجنسي . الاضطراب الجنسي يثير الفضول وربما
الاندهاش لكونه يضرب على الوتر الحساس الذي يصيب العلاقة
الحميمية بين الزوج والزوجة و من ثم يعطل حياتهم الجنسية
ويصيبها بالملل و الاحباط و مشاعر الذنب و من ثم التوقف و
الانسحاب من العلاقة الحميمية بين الزوج و الزوجة و يحدث
الشرخ في علاقتهما و تتسع الفجوة فيما بينهم نتيجة للجهل
بالمعلومات الصحيحة عن الجنس.
كشفت دراسة حديثة أن حكم الرجل على المرأة من حيث
الجاذبية يستغرق أقل من ثانية فيما المرأة تحلل ما أحبته في
الرجل تحليلا يستغرق أياما أو ربما أشهرا بسبب تدخل عوامل
عدة و على رأسها الرومانسية و سيطرة عاطفة الحب عليها
بعيدا عن أمور متعلقة بالعلاقة
الحوكشفت الدراسة التي أعدها عالم الاجتماع الهولندي مارك
فان فوغت أن الرجل يحتاج لثانية واحدة أو أقل لإطلاق حكمه
على جاذبية المرأة لاعتماده على ما أسمته الدراسة بالغريزة
البدائية في النظر للمرأة.
نظرة خاطفة
وأضافت الدراسة بأن حكم الرجل يأتي من خلال نظرة سريعة
جدا لوجه المرأة دون التفكير لا في شخصيتها أو قوامها أو
طريقة تفكيرها. و على الأغلب يفضل الرجل المرأة محدودة
التفكير لأن ذلك يعتبر بالنسبة له غياب التحدي الأنثوي الذي
لا يفضله، مشيرة إلى أن وجه المرأة الذي يوحي بالتحدي لا
يجذب سوى عدد قليل من الرجال.
يرتبط الجنس في خيال المراهق بمفهوم الرجولة، و ثمة رفاق
سوء يصورون لمن حولهم أنهم كبروا وأصبحوا رجالا لأنهم قبّلوا
فتاة، أو مارسوا الجنس مع فتاة ، و عرفوا كيف تتم العملية
الجنسية. وبالتالي يتحدثون مع المراهقين الآخرين بنوع من
التبجح والاستخفاف لأنهم لم يصبحوا رجالا مثلهم ما داموا لم
يمارسوا الجنس . ولا عرفوه معرفة حقيقية.
وهكذا ترتبط الرجولة في خيال المراهقين الذكور بمفهوم
الممارسة الجنسية حصرا، ويعتقد المراهق أن عليه كي
يكبر ويصبح رجلا، و يصبح له وزن في مجالس الرجال أن
يمارس الجنس، مما يجعل سلم القيم الحقيقي للرجولة
ينهار في نظره، فالرجولة المرتبطة بالإحساس بالمسؤولية
والصدق في الوعد، والصبر على تحمل الشدائد.. تصبح في
مرتبة أدنى.. أمام هذا التصور الجنسي الخاطئ.
وعليه فإن الأسرة والشارع والبيئة المحيطة تلعب دورا كبيرا
في تنمية هذه التصورات الجنسية الخاطئة ، و أن البيئة
المتشددة والمبالغة في صورتها المحافظة ، تنتج مثل هذه
التصورات في خيال أبنائها .. مثلما تبدو البيئة التي تغيب
فيها أبسط الضوابط الأخلاقية مسؤولة عن فساد المراهق
وانحرافه تحت تأثير تصورات شبقية لا تقيم للعفة وزنا أو معيار.
تغيرات كثيرة تطرأ على حياتنا دون أن نشعر بها، ونسعى جاهدين
لإيجاد المدلول أو التفسير العلمي الصحيح لها... على رأس قائمة
هذه التغيرات..
الإعجاب، أو ما يطلقون عليه الحب من أول نظرة.. وتأتى هذه
الحالة عادةً عندما تقع العين على شخص ما، فنعجب بإحدى
صفاته كمظهره وقوامه أو ملامح وجهه وابتسامته و نظرته أو
طريقة كلامه ونبرات صوته أو تصرفاته ، أو شخصيته أو حتى
بلون عينيه.
وفي أول تفسير علمي لهذه الحالة التي نتعرض لها دوماً ، أكد
فريق من الباحثين في جامعة فلوريدا الأمريكية أن هناك أشخاص
يتمتعون بجاذبية الوجوه والأشكال، يسحرونك ويشدون أنظارك
اليهم، بغض النظر إن كنت تتفرس في الوجوه بحثاً عن وجه
لزوجة المستقبل.
وقد أرجع جون مينر الاستاذ المساعد في علم النفس في
الجامعة -الذي اشرف على الدراسة المنشورة في مجلة
"جورنال اوف بيرسونالتي أند سوشيال سايكولوج "السبب
في هذا الإعجاب المفاجئ إلى أن هذا الأمر أشبه بجذب
مغناطيسي، إلا أنه يتم على مستوى الاهتمام البصري.
وفي ثلاثة اختبارات أجراها الباحث الأمريكي على رجال ونساء
أسوياء،وجد أن أبصارهم إنشدّت نحو اشخاص جذابين خلال اول
نصف ثانية من رؤيتهم لهم ، ورصد العزاب من المشاركين في
الدراسة الجنس الآخر فورا، فيما رصد المتزوجون، الجذابين من
نفس الجنس المنافسين لهم.
ويعتمد مبدأ دراسة العالم مينر على فكرة أن مخّ الإنسان صمم
ثم تطور على مدى التطور البيولوجي، بحيث ينجذب بقوة اوتوما
تيكياً، نحو إشارات الجاذبية البدنية لدى الآخرين، و ذلك لأغراض
إيجاد الزوجة الملائمة، وكذلك للتصدي للدفاع عنها.
سبب الغيرة الكثيرمن المشاكل للنساء،إذ أشارت دراسة جديدة
إلى أنهاتفقدهن القدرةعلى رؤية الأشياء أمامهن بوضوح فيصبن
بـ'العمى'بسبب تراجع قدراتهن على التركيز و اهتمامهن بأشياء
قبيحة أو غير جذابة.
و ذكرت صحيفة 'ديلي تلغراف' أن المرأة التي تشعر بالغيرة
يتشتت ذهنها وينشغل بالها بصور عاطفية سلبية تفقدها
القدرة على التركيز على الأشياء الجميلة التي تحاول رؤيتها
أمامها.
ويقول أساتذة في علم النفس إن العواطف تلعب دوراً أساسياً
في العلاقات الاجتماعية وتؤثر على الصحة النفسية و البدنية
للنساء، وبأن عواطف المرأة تجاه الغير تتأثر تبعاً لذلك.
وأجرى الأساتذة في علم النفس بجامعة ديلوار، ستيف موست،
وجان فيليب لورانسيو وزملاؤهما تجارب في المختبر على أزواج
يعيشون حياة رومانسية. وطلب خلال التجربة من كل زوجين
الجلوس بقرب بعضهما، ولكن أمام جهازي كومبيوتر متباعدين
بعض الشيء ثم طلب من الزوجة مشاهدة صور طبيعية وسط
سيل من الصور السريعة أمامها على الشاشة من ضمنها صور
شنيعة لا تبعث على الراحة في النفس.
ثم طلب من الأزواج كل على حدة وضع تقييم للمشاهد
الطبيعية التي أمامه وإبداء رأيه فيها، ثم طلب منه إبداء رأيه
في جمال امرأة ظهرت أمامه على الشاشة.
وبعد ذلك سئلت النساء عن شعورهن والطريقة التي تقبلن
فيها تقييم أزواجهن لجمال المرأة التي ظهرت أمام كل واحد
فيهم على شاشة الكومبيوتر، فتبين أنه كلما زادت غيرة
المرأة كلما ركزت بصرها على الصور القبيحة أو الشنيعة
التي كانت تظهر أمامها على الشاشة، و بأنهن ركزن على
الأشياء القبيحة التي أمامهن أكثر من تلك الجميلة أو الجذابة.