الخميس، 24 ديسمبر 2009

لكي تكون شابا مرغوب به



1- أولا وقبل كل شيء يجب عليك الأهتمام بالنظافة الشخصية ولا تنتظر أن تخرج منك روائح نتنة لأن بعض الرجال قد يؤذون الآخرين بها، ولا تفكر مطلقا أن تتعطر دون الإستحمام أو تشتري زجاجة عطر من أرخص الأثمان، وحاول أن تعطر نفسك بعد الإستحمام بالزيوت العطرة أو عطور الجسم.

2- لا تفكر أبدا أن تترك قص أضافرك لأن شكلها قبيح حتى على المرأة.

3- حافظ على بشرتك وخاصة إذا كانت مرهقة من البثور أو الكلف أو التقشر، وهنا يجب عليك زيارة أخصائي الجلد ليصف لك العلاج حسب حالة بشرتك.

4- أزل كل الشعر الزائد الغير مرغوب فيه من الأماكن المعروفة أو أي مكان لا تريد أن ينمو فيه.

5- حافظ على نظافة أسنانك فالسواك وحده لا يكفي أبدا أبدا أبدا، وعن تجربة شخصية استخدم فرشاة أسنان قوية إذا لم تكن لثتك مفرطة الحساسية ومعجون تبييض جيد، وإذا لم تكن تنظف أسنانك لمدة طويلة لا تتفاجأ من حدوث نزيف في اللثة بالبداية .

 6- اهتم بشعرك وقصته وحافظ على رطوبته ويجب أن تعلم ما إذا كان الشعر الطويل يناسب تقاسيم وجهك وشكل الرأس أم الشعر القصير لأن الكثير لا يعرف ما الذي يناسب شكله وشخصيته.

7- لا ترتدي الملابس الاسترتش وحاول أن تبتعد عنها قدر الإمكان.

8- استبدل الجينز الباهت بالجديد ولا بأس أن ترتدي أكبر من مقاسك لا أصغر.

9- حافظ على لياقة جسمك وصقله ببعض العضلات غير المفرطة وشده لتساعد على قوة بنية الجسم وصحته ومظهره الطبيعي الجميل.

10- إذا ذهبت لتتبضع دائما اختر ما يعجب جسمك وليس قلبك واجلب كل ما يناسب لطبيعة جسمك من ملابس أو أحذية أو قبعات أو نظارات أو ساعات وغيرها من الإكسساريز، واختر الألوان التي تناسب لون بشرتك ولا تحاول التطقيم باللون أبدا بل جرب كل ما هو جديد، وعصري واخلط الألوان.

لماذا ترتاح لشخص معين لأول مرة تراه

يفسر علماء النفس الاسباب التي تجعلك ترتاح لشخص من أول مرة تراه أو العكس، فأشياء غريبة قد تواجهنا
اشخاص نراهم للمرة الاولى بحياتنا نرتاح لهم راحة غير طبيعية؟ واخرون اول مرة نراهم فلا نرتاح لهم، وقد فسر بعض العلماء مؤخرا ان هناك خارطة للحب موجودة في دماغ الانسان، هذه الخريطة هي التي تساعد الإنسان على معرفة ما إذا كان الشخص المقابل له مناسب للارتباط به أم لا.

ويفيد العلماء أن خريطة الحب الموجودة في دماغ الإنسان هي عبارة عن مجموعة من الصفات التي يرغب الإنسان بوجودها عند الشخص المثالي الذي يطمح للارتباط به.

بحيث أنه حالما تقابل شخصاً تتوفر فيه الصفات الموجودة في دماغك، فإنك تشعر بالإنجذاب نحوه والعكس صحيح.

هذه الصفات تخزن في الدماغ خلال جميع مراحل الحياة مثل ابتسامة أمك وروح الدعابة عند أبيك، أي أنها صفات تتجمع على مدى مشوار الحياة، على شكل خريطة موجودة في عقلك الباطن.

عندما تقابل إنسانا تنطبق علية معظم الشروط، فإن الدماغ يفرز مادة كيماوية تبعث على الشعور بالفرح.
كذلك يفرز الجسم هرمونات أخرى إضافة إلى ذلك فان الجسم يفرز كميات إضافية من الأدرينالين والنورادرينالين مما يسبب احمرار الوجه، تعرق اليدين، سرعة التنفس، وتسارع في ضربات القلب.

 بعد ذهاب الشخص فإن مفعول هذه المواد الكيماوية ينخفض من الدم ويصاب الإنسان بالإرهاق و الاكتئاب. هذا الأمر يفسر لماذا يصاب الإنسان بالحزن عندما يكون بعيدا عن الشخص الذي يحبه .. فهذه حقيقة واضعة يجب الاعتراف بها يقول العلماء.

فترة المراهقة: أكثر مراحل حياتنا تأثيراً

تعتبر المراهقة أكثر مراحل العمر تأثيراً في حياة الإنسان، وتشكل محطة أساسية لكل أفراد المجتمع، وبالفعل فإن الراشدين والحالمين يريدون العودة إلى تلك الفترة التي كانت تسود فيها الطمأنينة بينما الصغار ينتظرونها بفارغ الصبر، في نفس الوقت الذي يشتهون فيه حياة الأجيال الأكبر منهم، مع أن المراهقة من أكثر المراحل صعوبة فإنها تعتبر مرحلة الحياة بين الطفولة والرشاد، وهي مهمة بالنسبة لمستقبل الشخص.

تلك التغييرات الجسمانية والنفسية تشكل خطوط الشخصية والسلوك الذي سيتأكد طوال السنوات التي يظل فيها الشخص يبحث عن هويته، من 12 إلى 18 سنة، يمر هؤلاء بمراحل مهمة وامتحانات وعراقيل تبدو قاطعة وفق تصرفات الشاب، بالفعل، بهدف أن يثبتوا للآخرين من هم حقاً، يذهب المراهقون إلى تجاربهم الأولى في مجالات كثيرة، سواء على المستوى الاجتماعي أو الفكري أو الجنسي، إنهم يجدون أنفسهم أمام خيارات صعبة والتي تمس السلوكيات التي يتخذونها إزاء المدرسة، السلطة، المخدرات، والتي على المدى الطويل ستلعب الدور المرتبط أساساً بمستقبلهم.

يبحث المراهق دوما قبالة كل هذه المستجدات وقبالة المتغيرات عن الوسائل للهرب أو ببساطة للمزاح، الطريقة التي يلجأ إليها بعض الشباب هي المخدرات، والتي تبدو مهرباً شعبياً بالنسبة للمراهقين، العديد من الدراسات أثبتت أن أغلبية الشباب جربوا المخدرات، لأسباب مختلفة، في تلك المرحلة من حياتهم، بالمقابل يبالغ الشباب في استهلاكهم لأسباب المشاكل سواء اجتماعية أو مشاكل عائلية، أو مالية أو حتى على المستوى القضائي، تلك الاضطرابات يمكن أن تكون لها تأثيرات على ما تبقى من حياتهم وهي التأثيرات التي تبقى في لحظة حدوثها مؤثرة على الشاب الذي كثيراً ينتابه الشعور بأنه معرض إلى هجوم ضد حريته الخاصة حين نحاول مساعدته، زد إلى ذلك فإن الشخص الراشد، وبالخصوص الوالد، لا يحصل على الأخبار الحقيقية، وبالتالي عدم وجود الأخبار يجعل منه عاجزاً لا يعرف كيف يتدخل ولا متى يتدخل لمساعدة ابنه المراهق.

الاضطرابات العائلية

الحوار، الدعم، التقويم، الشعور بالانتماء العائلي الذي يجده المراهق في عائلته، أو على العكس الرفض، والكراهية تظهر كعامل يصوغ هويته، العلاقات العائلية هي المرشد النفسي لواقع الشباب، والطريقة التي على أساسها يشعر المراهق بماهيته، المشاكل الشخصية، عاداته في استهلاك السجائر، المخدرات والكحول هي في النهاية انعكاس للوضع العائلي، بالخصوص بين الأم والأب.

نعتقد أن الهوية إزاء المراهقة ترمز إلى أن العلاقات التي يقيمها الشاب مع والديه هي علاقات إيجابية، وهذا يعطيه الفرصة ليحصل على وضع نفسي جيد، توجد إذن مخاطر اقل حين يجد الشاب النمط الأسري المتناغم والمتكامل والجميل، يعوض الكثير من الأشياء وبالتالي يبعد المراهق آليا عن استهلاك العقاقير المهدئة والتي تتحول إلى مخدرات وكحول في بعض الحالات، تمنح الأسرة الكثير من التوازن للمراهق، لأنها تعطيه فرصة الاستقرار النفسي، وتحميه من التفكير في البديل السلبي، فالأسرة تعني الثقة والأمان حين تكون تلك الأسرة متكاملة ومتراصة فيما بينها، من هنا كلما كانت الأسرة متماسكة تكون مراهقة الشاب أقل حدة ويكون قادراً على تجاوزها بأقل مشاكل ممكنة، وكلما كانت الأسرة مفككة وتعيش على وقع المشاكل والمشاحنات يكون الشاب المراهق معرضاً إلى الهرب من تلك المشاكل بمختلف الوسائل منها الضياع والموت.

تأثير الطلاق على المراهقين

في اغلب الحالات، يعتبر المراهق والديه كشخصين في غاية التعقيد، ولكن لهم ميزات، بصفة عامة المشاعر العميقة التي يشعر بها المراهقون نحو آبائهم تبدو إيجابية، بيد أن من المحتمل بعد حدوث الطلاق، أن يبدأ المراهق ينظر إلى أبويه نظرة سلبية، يعتبر المراهق أكثر الناس إيجادا للأعذار لأوليائه في حالة الطلاق، لهذا فهم لا يتقبلون الطلاق، ويصعب أن يترك والداه العلاقة الزوجية تتعرض للشرخ، إلى درجة الانفصال التام، إنهم ينظرون إلى أوليائهم من هذا الجانب نظرة سلبية تماماً، أيضاً هذه الأحكام تتضخم وتتكاثف إذا حضر المراهق مشادات كلامية بين أبيه وأمه
الغضب ضد الوالدين، ولكن أيضاً الحب نحوهما.
الولاء نحو الوالدين، ولكن أيضاً محاولة الميل نحو أحدهما.
المودة للزوج (أو الزوجة) الجديدة، ولكن أيضاً الشعور بالانزعاج أمام الجانب الجنسي السائد في العلاقات مع ذلك القادم الجديد (الزوج أو الزوجة الجديدة).

الرغبة في مساعدة الوالد أو الوالدة التي تحتفظ بحق رعاية بقية العائلة بعد مغادرة الوالد، وهذا من دون التخلي عن الاستقلالية الشخصية بالنسبة للمراهق، من جهة ثانية، المراهق الذي يعاني اضطرابات ناتجة عن طلاق والديه يبدي عادة الغضب ضد والديه، انه يسعى إلى إقناع نفسه أن والديه مازالا يحبانه، وبالخصوص بالنسبة للوالد الذي يترك البيت بعد الطلاق، وهو الغضب والاضطراب حتى إزاء إخوته وأخواته، وكل من يحيطون به، المراهق يظهر بعض السلوك الذي يعكس ثورته، وهذا يحدث عادة بطريقة غير إرادية، المشادات الكلامية، التسكع، تناول الكحول بشكل مبالغ فيه، السرقة، الاضطرابات على مستوى الأكل يمكن أن يكون طريقة أو سلوكاً يعتمده المراهق لمحاربة ثورته الداخلية، وكل شخص يتصرف بطريقته في حالة وقوع الطلاق، الطلاق ليس حادثة معزولة، لكنه إجراء طويل تعيش على أساسه أسرة واقعاً يؤثر عليها كثيراً.

الانهيار العصبي

الانهيار العصبي لدى المراهق هي حالة مستمرة يشعر على أساسها المعني بالأمر بأنه لا قيمة له ويمتزج ذلك الشعور بالإحساس بالذنب، وعدم الثقة في النفس والتشاؤم، الحيوية والنشاط الجسمي عادة تبدو أقل والانخراط في الأشغال اليومية العادية يقل أيضاً، هذا الانهيار، يعيشه الأولاد والبنات بشكل مختلف بالنسبة للأولاد، فإنها مرحلة تشير مباشرة إلى المعارضة والرفض وحتى الفشل إزاء السير إلى عالم الراشدين، عند البنات تبدو على شكل حالة انغلاق إزاء الأشياء التي لم يتسن لهن الاندماج فيها، إنهن يعتقدن أنهن يقمن بحل مشاكل أنوثتهن، بينما تلك المشاكل تظهر في الحقيقة فيما بعد، مظاهر الانهيار هي آثار للكثير من الرغبات التي تهرب منا في النهاية.
محاولة استهلاك المخدرات لدى المراهقين هي للهرب من ذلك الإحساس بالضعف، ربما يحدث استهلاك العقاقير المهدئة، وبالتالي تتحول تلك العقاقير إلى مخدر خطير يشعر المراهق انه لا يمكن الاستغناء عنه وهو وهم كبير غارق فيه.

تورط الوالدين في العمل

منذ سنوات، في أغلب الحالات، نجد الأب والأم من العائلة يشتغلان، في مجتمعنا الذي صار مادياً أكثر فأكثر، المال والمكاسب العائلية تطغى على الجميع، في اغلب الأوقات، للوالدين عمل يفصل طوال اليوم بين أفكارهما وطاقتهما، العمل يأخذ مكاناً كبيراً وتوازناً عائلياً، لأن الوالدين أقل حضوراً، فعلى الأطفال أن يتعلموا التنظيم من أنفسهم، والعيش كراشدين، الوالدان في غياب مستمر، لهذا فهما يحاولان تعويض الغياب بأشياء مادية يمنحونها لأطفالهما في غياب سلطتهما عليهم، أنهم ضحية مؤسسة عملهما يبحثان عن الطريقة التي تسد غيابهما عن البيت وتزيح إحساس الذنب، بيد أن المراهق يبدو سعيداً بما يتلقاه، لكن الأشياء المادية لا يمكنها أن تعوض الحاجة إلى الحب والحنان التي يحتاجها الشاب، لذا فإن غياب الوالدين يمكنه إحداث الخلل في نفسيته في هذه المرحلة من حياته، في مرحلة المراهقة يستغرق الأبوان الكثير من الوقت للحديث لأجل تطوير العلاقة بين الأولياء والأبناء، عمل الوالدين يجعل الاهتمام بالأطفال في المرتبة الثانية من حيث الأهمية، وهي المرحلة التي يكون فيها المراهق بحاجة ماسة إلى كل دقيقة واهتمام من والديه.

وفي غياب الوالدين يجد المراهق نفسه مجبراً لكي يعتمد على نفسه لأنه لا يجب أمامه من يقوده إلى الطريق الصحيح، وفي هذه الحالة يكون في حالة احتكاك مع مراهقين آخرين، وبالتالي تكون استفادته من والديه أقل.

وجه المرأة نافذة مفتوحة والرجل كتاب مغلق


أظهرت دراسة حديثة أن وجه المرأة يعتبر نافذة مفتوحة لروحها أما الرجال فيعتبرون ككتاب مغلق. وقد وجدت الدراسة أنه باستطاعة الشخص معرفة ما إذا كانت البنت محظوظة أو ملتزمه بالدين أو جديرة بالثقة من خلال النظر إليها فقط أما وجوه الرجال فلا يعطى اي تلميح الى نوعية شخصياتهم.

وقالت صحيفة "ديلى تيلغراف" البريطانية إن الباحثين طلبوا من ألف شخص إرسال صورهم وملء استمارة عن شخصيتهم واعتقاداتهم ومن ثم تم عزل الصور عن المعلومات وتم الطلب من متطوعين بتركيب الصورة على المعلومات المعطاة.

وأضافت الصحيفة انه تم تسجيل نسبة عالية جدا فى تركيب صورة البنت على معلوماتها الصحيحة، فيما سجلت نسبة تركيب صورة الرجل على معلوماته نسبة بسيطة جدا.

كما وجدت الدراسة التى أجرتها جامعة "هيرتفوردشاير" وجامعة "جلاسجو" ببريطانيا ان الأشخاص الذين يتمتعون بوجه عريض يكونون عدوانيين أكثر من غيرهم وترتفع لديهم نسبة الهرمون الرجالي فى أجسامهم.

اخبرها كل يوم بأنك تحبها

كل منا يحتاج الى توكيد، ويحتاج الى ان يشعر بأنه انسان محبوب، ان تخبر زوجتك بأنك تحبها كل يوم لا يستدعي ان تقول لها كلمة احبك، فثمة طرق كثيرة تستطيع ان توصل لها حبك من خلالها او تشعرها بأنك تعشقها، لحظة لا تكون متوقعه او حتى ان تمسك بيدها خلال مشيكما في الطريق

التفهم والغفران

ستمر ايام ترتكب فيها زوجتك اخطاء ولابد، او ان تجبرها الظروف في بعض الأحيان ان لاتكون في الجوار اذا احتجتها،لا احد يستطيع ان يبلغ مرحلة الكمال، لذا زوجتك بحاجة وتستحق ان تحاول تفهم وضعها والاستعداد لمسامحتها ان هي اخطأت، وتذكر بأن لاعلاقة بامكانها البقاء دون وجود مبدأ المسامحة ..

المحادثة

بـــحـــبـــك...
لاتجعل محادثتك مع زوجتك تنحصر في الحديث عن اطفالكم او شؤون العمل او الطقس .. اخلق مساحات اخرى للحوار لأن الانحصار في تلك المجالات ممل وقاتل للعلاقة ..

خصص لها وقتا 

ان تقضي وقتا مع عائلتك، لا يعني ان يحدث هذا الشي متى ماتوفر الوقت، بل يجب عليك ان تخصص وقتا لزوجتك وان يكون لهذا الوقت اولوية في جدولك اليومي.

قل "نعم" اكثر مما تقول " لا "

الاعتياد على السلبية مع زوجتك يدفعها مع الوقت بعيدة عنك، فكر مرتين قبل ان تقول " لا" وستدهشك نتيجة ان تكون اجاباتك بالايجاب على مسار حياتك الزوجية

كن مستمعا جيدا لها

من المحبط جدا للمرأة ان تفضي لشريك حياتها بمشاكلها وهمومها ثم تكتشف انه لم يكن يستمع بشكل جيد لما كانت تقول ! زوجتك لا تريد منك ان تستمع فقط بأذنيك بل بقلبك ووعيك ايضا !
هل تقول في العادة " لو سمحت .. لو تكرمت " او " شكرا لك " ؟
للأسف المتزوجون احيانا ينسون اللطف واللباقة بين بعضهما البعض، تفاصيل صغيره كهذه، تكشف لك مدى نجاح العلاقة الزوجية

التشارك في المسؤولية تجاه المنزل والأطفال

من أهم الأسباب التي تثير الخلافات الزوجية بشكل دائم هي قضية الأطفال ورعايتهم، لاتجعل زوجتك تطالبك دائما بتنفيذ مسؤولياتك تجاه الاطفال، قم بواجبك وبالشطر الذي هو من مسؤولياتك

يوم اجازة لزوجتك منك ومن الأولاد

زوجتك بحاجة ان تأخذ يوم اجازة اكثر من مره خلال الشهر، هذا اليوم تنفصل فيه عنك وعن الأطفال وعن المنزل، هي بحاجة لمثل هذا الانقطاع لتجديد ذاتها وهو بالفعل امر صحي لجسدها ولنفسيتها فلا تمانع

خذ عهدا على نفسك بأن تهتم بصحتك النفسية والجسدية

من المعروف عن كثير من الرجال انهم لايهتمون بصحتهم بالشكل المطلوب، وهذا الأمر ليس جيدا بالنسبة لزوجتك، تذكر انها زوجتك وليست امك، عليك ان تتحمل انت مسؤولية صحتك بالشكل المطلوب .

بين الزوج وزوجته... هو وهي...

هي

تضع مولودها بعملية قيصرية، وبعد أسبوع، تجدها واقفة مقصوفة الظهر وهي تحمل رضيعها بيد وباليد الأخرى تقلب الطبخة، وفي الوقت نفسه تعتني بأطفالها الآخرين، تهيئهم للمدرسة، ترتب المنزل، وتحضر لزيارة أهل الزوج للعشاء.

هو

عند أول عطسة ايذانا ببدء نزلة برد عارضة، تجده وقد لبسه الاكتئاب، فيمتنع عن مزاولة أي نشاط،، ويأخذ اجازة مفتوحة من عمله، يطلب لنفسه وجبات خاصة، وأدوية خاصة، ومعاملة خاصة، ويتأفف ويتأوه ليلا ونهارا.
وبعد كل هذا يتهم الرجل بالدلع...!

هي

تتابع مسلسلا في التلفزيون، بينما تتصفح مجلة، وتحل واجب الحساب مع ولدها، وتناقش زوجها في العملية الانتخابية، وترد على الهاتف لتهدئ أختها التي تشاجرت مع زوجها، تؤنب ابنتها المراهقة على (طوالة لسانها)، فيما تتابع كل ما سبق بنفس التركيز.
فوارق خلقية

هو

يريد أن يقرأ خبرا اعلانيا في جريدة،فيصرخ: سكووووت.... خلوني اركز

هي

تذهب لوظيفتها صباحا، تعود ظهرا لتحضرالغداء، وتذهب لاجتماع أولياء الأمور لتتحدث مع المدرس عن وضع ابنها الدراسي، تأخذابنتها لموعد دكتور الجلدية لحل المشكلة الأزلية (حب الشباب)، وفي طريق عودتها تمر على السوبر ماركت تحضر التموين، وبعدين تعدي علي المكوجي تشوف الهدوم ماجتش ليه، تزور أمها خطفاً، وتعود بوجه مبتسم وروح مرحة لتكمل واجباتها الزوجية.

هو

يذهب الى عمله صباحا. يعود مكفهرا غاضبا لاعنا مديره والوظيفة والمرور. يجد كل شيء جاهزا. يتغدى، ينام، يقوم ليخرج مع اصحابه، يعود متاخرا لتناولالعشاء، يشاهد التلفزيون (مركزا) على أي برنامج ينتهي بكلمة «أكاديمي». أخيرا يذهبالى فراشه وهو يقول.. «انتو مش حاسين قد ايه باتعب.

هي

لا تنام قبل أن تطمئن على البيت كله، وتضع رأسها المثقل بالهموم على المخدة فتلاحقها الهواجس والمشاكل والتساؤلات: مرض الولد، دراسة البنت، موعد أسنان الزوج، ومباركة الخالة، وعزاء الجارة،، وهاطبخ ايه بكرة .. وطارت النومة.

هو

ينام قبل أن تصل رأسه للمخدة. ويعلو شخيره ليوقظ أهل البيت.. وأحيانا الجيران.
ويقوم صباحا ليقول ... تعبااااااان، مانمتش امبارح
ومع كل هذا فهم لايستغنون عن بعضهما


ما هو نوع الحب الذ تريده في حياتك

ذات صباح مشحون بالعمل وفي حوالي الساعة الثامنة والنصف دخل عجوز يناهز الثمانين من العمر لإزالة بعض الغرز له من إبهامه، وذكر أنه في عجلة من أمره لأن لديه موعد في التاسعة.

قدمت له كرسيا وتحدثت قليلا ً وأنا أزيل الغرز وأهتم بجرحه.
سألته : إذا كان موعده هذا الصباح مع طبيب ولذلك هو في عجلة !
أجاب :"لا لكني أذهب لدار الرعاية لتناول الإفطار مع زوجتي".

فسألته : عن سبب دخول زوجته لدار الرعاية ؟
فأجابني : بأنها هناك منذ فترة لأنها مصابة بمرض الزهايمر ( ضعف الذاكرة )
بينما كنا نتحدث انتهيت من التغيير على جرحه.

وسألته : وهل ستقلق زوجتك لو تأخرت عن الميعاد قليلا ؟
فأجاب : "أنها لم تعد تعرف من أنا، إنها لا تستطيع التعرف على منذ خمس سنوات مضت"
قلت مندهشاً :"ولا زلت تذهب لتناول الإفطار معها كل صباح على الرغم من أنها لا تعرف من أنت؟!" 
ابتسم الرجل وهو يضغط على يدي وقال:"هي لا تعرف من أنا، ولكني انا أعرف من هي"

اضطررت إخفاء دموعي حتى رحيله وقلت لنفسي : "هذا هو نوع الحب الذي أريده في حياتي"

لمـاذا نتبـادل القبـل؟


لا لأسباب رومانسية، بل لأسباب صحية بحتة. هذا هو الجواب على السؤال الأزلي، «لماذا نتبادل القبل؟».
وتوصل باحثون من جامعة «ليدز» البريطانية إلى أن تبادل القبل، بين العشاق، تم اختراعه من أجل نشر جراثيم تساعدنا على تدعيم مناعتنا ضد الأمراض.

وشرحوا بأن تبادل القبل يسمح لجرثومة تسمى «سيتوميغالوفيروس»، موجودة في اللعاب، من الانتقال من الرجال إلى النساء لمساعدتهن على تعزيز مناعتهن ضدها، مشيرين إلى أن تبادل

القبل مع الرجل ذاته يعزز فرص المرأة في تعزيز مناعتها، لكنهم حذّروا من أن هذه الجرثومة قد تكون خطيرة إذا التقطتها المرأة الحامل، وقد تتسبب بوفاة الجنين أو تشوهه.

الثرثرة عند النساء متعة

الثرثرة صفة التصقت بالمرأة على مر العصور على الرغم من اختلاف الظروف، واختلفت ثرثرة النساء في العصر الحالي عن ثرثرة الماضي، فالأحاديث التي كانت تدور في بيت عربي قديم بالقرب من "البحرة" بين نساء الحارة الشعبية تختلف عن احاديث نساء العصر الحالي والتي غالبا ما تكون عن الموضة او المستقبل او مشاغل الدنيا.

ولعل اكثر مظاهر الثرثرة شيوعا في عصرنا الحالي هي إجتماعات القهوة الصباحية في مكاتب العمل، حيث تتجاذب النساء أطراف الحديث بين انتقادات اجتماعية وأحاديث شخصية او عائلية وأحيانا تطال بعض الزملاء بالعمل.

ويدافع النساء عن اتهامهم بالثرثرة بالقول أنهن بحاجة لاستراحة بين ساعات العمل الطويلة، الامر الذي يجعلهن يمضين الاستراحة في الكلام، واخريات يقلن ان حديث الصباح مفيد لمعرفة اخبار الناس، الامر الغير مؤذ وفقط للاستمتاع والتعليقات الناعمة.

وقد اجمع بعض النساء على ان الحديث هو وسيلة لاكتساب الخبرة والتزود بالمعلومات في كافة شؤون الحياة وخاصة المتعلقة بالنساء.
وفي دراسة أجريت حول موضوع الثرثرة تم التوصل إلى أن الرجال لا يقبلون بأي نوع من أنواع الثرثرة في منازلهم، فقد يكون أهم وأخطر أسبابه الفراغ الذي تعاني منه النساء في المجتمع. وفسر الرجال قبولهم مرات بالثرثرة على أنهم مع مسايرة الزوجات في بعض المرات لاسباب خاصة منها تقربهن زوجاتهن. وهناك بعض الرجال قالوا انهم يحبون الثرثرة في اوقات الفراغ، لانها ممتعة ومسلية ولكنها مزعجة في البيت وفي اوقات العمل الجدي، لأن الثرثرة في العمل في بعض الاحيان تفيد في نقل الاخبار المفيدة.

اما السبب في كون النساء ثرثارات اكثر من الرجال فيعود الى ذاكرة المرأة وهي اقوى من ذاكرة الرجل، واكثر قدرة من الرجال على تذكر الأمور خصوصا العاطفية والأشخاص والمواقف، حيث تقوم المرأة بمعاتبة الاشخاص المقربين منها بموقف حدث بينهم منذ فترة كبيرة فتتهم انها لا تنسى شيئا وانها تحاول ايجاد فرصة اكبر للكلام، فذاكرة المرأة القوية قد تكون احد الأسباب التي لصقت بها تهمة الثرثرة.

الذكـاء العـاطفي، اختبـري نفسـك

صارحي نفسك دون خجل حتى يتسنى لك أن تعالجي الأمر، واكتشفي نفسك من خلال الإجابة على الأسئلة التالية بصدق وإخلاص.

1- إذا كان عليك اتخاذ قرار في موضوع يهمك هل؟
 
أ- تتخذين القرار بجدّية وسرعة.
ب- تؤجلين اتخاذ القرار لفترة قصيرة لدراسة الموضوع جديّاً.
ج- تهملين الأمر ولا تبالين بتاتاً.

2- حين ترتكبين خطأ ما مع صديقتك هل:
 
أ- تعاقبين نفسك بشكل قاسٍ وتعتذرين منها فوراً.
ب- تنتظرين حتى تهدأ نفسيتك وتقدمين لها عذرك في هذا التصرف الخاطئ.
ج- لا تهتمين للأمر فكل الناس تخطئ ولست وحدك التي تخطئين.

3- إذا غضبت منك والدتك هل:
 
أ- يفسد ذلك عليك يومك ولا تستطيعين إنجاز أي شيء.
ب- تحاولين إرضاءها بأي شكل ثم أعمالك ومهامك.
ج- تتأثرين قليلاً ولكنك تنسين الأمر بسرعة فلديك يوم حافل بالمهام والإنجازات.

4- إذا علمت أن إحدى صديقاتك المقربات في المدرسة سوف تنتقل لمدرسة أخرى هل:
 
أ- تتألمين وتغيبين عن المدرسة لفترة طويلة تأثراً لانتقالها.
ب- تحاولين ثنيها عن الانتقال بدافع ما تكنينه لها من مشاعر احترام ومودة.
ج- تواصلين دراستك دون أي إزعاج أو اهتمام.

5- اذا طلبت منك صديقتك خدمة كبيرة على حساب وقتك
 
أ- تؤدين لها الخدمة حتى لو كانت تسبب لك الكثير من الضيق والمشاكل.
ب- تحاولين مساعدتها قدر الإمكان حسب قدراتك.
ج- ترفضين مساعدتها وتتجاهلين أمرها.

6- إذا اتصلت بك صديقتك وأنت في طريقك لزيارة قريبة لك وتريد أن تطيل الحديث معك على الهاتف هل:
 
أ- تستمرين في الحديث معها وتطيلين معها وتؤجلين زيارتك لحين انتهائك من مكالمتها.
ب- تتحدثين معها قليلاً ثم تعتذرين بلباقة مراعية شعورها وتنهين مكالمتك معها للذهاب في زيارتك.
ج- تعتذرين منها فوراً وتذهبين في زيارتك مستعجلة دون أي تأخير.

7- إذا حدّثتك صديقتك عن مشكلتها الخاصة هل:
 
أ- تبكين وتصرخين بشكل ملفت للانتباه.
ب- تتأثرين جداً ولكنك تخفين انفعالك عنها.
ج- لا تهتمين للأمر وتعتبرينه أمراً عادياً لا يستحق الانفعال.

8- إذا تعرضت لموقف محرج أمام زميلاتك هل:
 
أ- تتألمين وتغلقين الغرفة عليك وكأن الدنيا قد انتهت.
ب- تتأثرين جداً ولكنك تحاولين تهوين الموقف عليك.
ج- تهملين الأمر كله ولا تفكرين به بتاتاً فهو أمر عادي الجميع معرض له.

9- إذا شاهدت موقفاً مؤثراً في التلفزيون هل:
 
أ- تغرقين في البكاء وتصابين بحالة غثيان.
ب- تدمع عينك للحظة.
ج- لا تتأثرين أبداً.

10- إذا قابلت فتاة جديدة وتودين صداقتها هل:
 
أ- تبالغين لها في مشاعرك ومجاملاتك واستلطافك لها.
ب- تكونين صادقة في مشاعرك اتجاهها وتتصرفين بتلقائية.
ج- تتجاهلين أمر تلك الفتاة وإذا أرادت صداقتك فلتبدأ هي بالخطوة الأولى.

الآن أعط نفسك الدرجات التالية ثم اجمعيها لتري النتيجة: 

إجابة (أ) = 3 نقاط : إجابة (ب) = نقطتان : إجابة (ج) = نقطة.
النتائج
(24 - 30) عاطفية جداً: 

أنت فتاة عاطفية جداً فدموعك تنهمر بسهولة لأي موقف مؤثر يحدث لك أو لغيرك، وعواطفك مبالغ فيها مما يجعلك تخنقين صديقاتك بعواطفك الجياشة المبالغ فيها. لذلك فإن غالبية الناس ستجد صعوبة في معاملتك. حاولي أن تكوني متزنة في ردود فعلك ومشاعرك حتى لا تتحولين إلى كتلة نارية من المشاعر تحرق كل من يقترب منها.

(23 - 17) عاطفية مثالية:
 
أنت فتاة عاطفية ولكن مثالية، مشاعرك شفافة ومتزنة، عاطفتك جياشة ولكنها بقلبك، تدعمين المقربين لك في المحن وتحسنين انتقاء الكلمة المناسبة والتصرف اللائق لإسعاد الناس. فأنت صاحبة قلب كبير ونفس كريمة تريد الخير للناس ويفيض قلبك بالتسامح والمحبة.

(17 - 0) متحجرة المشاعر:
 
لا تبالين ولا تتأثرين حتى وإن تعرضت لأحلك المواقف، تشعرين بأن الود الاجتماعي مضيعة للوقت فلا تهتمين بأن يكون لديك صداقات وتفضلين أن تبقي على مسافة عاطفية مع الناس فليس من السهل كسب صداقتك أو تقديرك فقوتك هذه وصلابتك ترغمك على فقد العديد من الأصدقاء والمقربين.